العدد 4806 - الثلثاء 03 نوفمبر 2015م الموافق 20 محرم 1437هـ

توقيف 44 شخصاً في حملة مداهمة لمقربين من غولن في تركيا

أنصار لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يحتفلون في مطار اسطنبول بفوز حزبهم في الانتخابات - afp
أنصار لرئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يحتفلون في مطار اسطنبول بفوز حزبهم في الانتخابات - afp

أوقف 44 شخصاً على الأقل أمس الثلثاء (3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) في تركيا في إطار تحقيق قضائي فتح في أزمير (غرب) بحق الداعية فتح الله غولن العدو اللدود للرئيس الإسلامي المحافظ، رجب طيب أردوغان كما أفادت وسائل الإعلام المحلية.

جرت المداهمات في 18 محافظة في البلاد وأتاحت توقيف شرطيين وموظفين رسميين رفيعين بشبهة «امتلاك وثائق عسكرية ووثائق سرية» كما أفادت وكالة «دوغان» للأنباء.

وكانت حصيلة سابقة أفادت عن توقيف 35 شخصاً.

وأصدر مدعون مذكرات توقيف بحق 57 شخصاً بالإجمال بحسب الوكالة.

ومن المقرر أن يمثل الموقوفون ومن بينهم ثلاثة رؤساء محافظات وقائد سابق لشرطة أزمير (غرب) أمام محكمة قد تقرر توجيه الاتهامات اليهم.

تأتي هذه العملية بعد يومين على الفوز الساحق الذي حققه الأحد حزب أردوغان في الانتخابات التشريعية المبكرة حيث استعاد الغالبية المطلقة في البرلمان التي خسرها قبل خمسة أشهر.

وأعلن الرئيس التركي الحرب على الداعية غولن في نهاية 2013 إثر فضيحة فساد مدوية استهدفت عدة مقربين منه. ويتهم أردوغان حليفه السابق الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات بأنه أقام «دولة موازية» بهدف الإطاحة به.

ومنذ حوالى سنتين، كثف أردوغان الملاحقات القضائية وحملات التطهير بحق أنصار غولن في سلكي القضاء والشرطة.

والأسبوع الماضي اقتحمت الشرطة التركية مقري محطتي تلفزيون تنتميان إلى المجموعة القابضة التي يملكها غولن بعد قرار قضائي بفرض الوصاية عليهما. ونددت عدة أطراف في تركيا والخارج بهذه المداهمة وبالمساس بحرية التعبير.

وتبدأ محكمة تركية في مطلع يناير/ كانون الثاني محاكمة غولن غيابياً بتهمة محاولة الانقلاب.

من جانب آخر، اتهمت محكمة في إسطنبول أمس (الثلثاء) مسئولين في مجلة «نقطة» المعارضة التي انتقدت فوز الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد وأودعتهما السجن كما افادت مصدر من المجلة.

وأوضح صحافي في «نقطة» لوكالة «فرانس برس»: «أن رئيس التحرير جوهري غوفن ومدير النشر مراد تشابان اتهما وحبسا بتهمة محاولة القيام بانقلاب».

وأوقفت الشرطة الصحافيين في إسطنبول الإثنين بعد صدور العدد الأخير من المجلة وعلى غلافه عنوان اعتبر انتصار العدالة والتنمية «بداية الحرب الأهلية في تركيا».

ميدانياً، قتل ثلاثة ناشطين أكراد أمس (الثلثاء) في جنوب شرق تركيا المأهول بغالبية من الأكراد أثناء اشتباكات مع قوات الأمن بعد يومين من الفوز الكاسح الذي حققه حزب الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات، بحسب مصادر متطابقة.

وأفاد مصدر من الأجهزة الأمنية أن اثنين من عناصر حزب العمال الكردستاني قتلا في محافظة هكاري قرب الحدود العراقية، فيما قتل ناشط آخر مقرب من حزب العمال الكردستاني في سيلفان بحسب حاكم محافظة دياربكر.

وقتل شاب في الثانية والعشرين من عمره في مدينة سيلفان حيث فرض حظر التجوال على ثلاثة من أحيائها منذ الفجر كما أعلن مكتب حاكم محافظة دياربكر في تصريح.

وأعلنت هيئة أركان الجيش التركي أمس قصف مواقع لحزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق.

واستؤنفت المعارك الدامية بين حزب العمال الكردستاني وقوات الأمن التركية اواخر يوليو/ تموز في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا. وتوقفت عملية السلام الهشة التي بدأت في خريف العام 2012 بهدف وضع حد لهذا النزاع الذي خلف أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984.

العدد 4806 - الثلثاء 03 نوفمبر 2015م الموافق 20 محرم 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً