العدد 4854 - الإثنين 21 ديسمبر 2015م الموافق 10 ربيع الاول 1437هـ

ستة آلاف قطعة في متحف عُمان الوطني

الوسط – محرر المنوعات 

تحديث: 12 مايو 2017

اختارت عُمان مدينة مسقط القديمة لتكون مقراً لأكبر متاحفها مقابل «قصر العلم»، ومجاوراً لأهم قلعتين في العاصمة هما الجلالي والميراني اللتان يرجع تاريخهما إلى مرحلة الغزو البرتغالي لسواحل الخليج ، وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" اليوم الثلثاء (22 ديسمبر / كانون الأول 2015).

وسيكون في مقدور زوار العاصمة زيارة المتحف الوطني مطلع الشهر المقبل، ويتكون من 15 قاعة توزعت عليها مكونات التاريخ والثقافة والتراث والفنون في ستة آلاف مفردة وتحفة أثرية ضمتها قاعات العرض الثابت التي أرخت لسلطنة عمان عبر مختلف الحقب التاريخية منذ بداية الاستيطان البشري حتى الوقت الحاضر.

وضمّت القاعات مجموعات من التحف الأثرية والصناعات الحرفية والمخطوطات والوثائق والمراسلات والمطبوعات القديمة والطوابع البريدية ومجسمات للسفن والمراكب وأدوات الملاحة البحرية والأسلحة التقليدية والمجسمات المتحفية للقلاع والحصون والمباني التاريخية واللقى المتصلة بالعمارة والآلات والأدوات والمعدات الزراعية، وما يتصل بالأفلاج (قنوات الماء) والنقود والعملات الورقية والمعدنية والخزف والأثاث والفنون التطبيقية والصور الفوتوغرافية والفنون التشكيلية والآلات والأدوات الموسيقية، إضافة إلى مفردات التراث غير المادي التي تتصل بالطعام والشراب والشعر والقصص والرقص والغناء الشعبي، والتسجيلات المرئية والصوتية والمكونات التفاعلية الرقمية، وأول كرسي للحكم جلس عليه السلطان قابوس خلفاً لوالده في تموز (يوليو) 1970.

وتبلغ المساحة الإجمالية لأرض المتحف 24 ألف متر مربع والمساحة الإجمالية للمبنى 13 ألفاً و700 متر مربع والمساحة الإجمالية لقاعات العرض الثابت اربعة آلاف متر مربع. وشهد المتحف بين 2010 و2014 دعوة 30 خبيراً وباحثاً من داخل والسلطنة خارجها، واستُعين بـ21 بعثة أثرية لإعداد قصة السرد المتحفي.

وتواجه «قاعة الأرض والإنسان» على الجهة اليمنى شرفة عمانية تقليدية بلونها الأرزق الفاتح وفق المعمار العماني كنافذة على البحر، ويواجهها يساراً مؤخر سفينة عمانية من نوع الغنجة موجودة بحجمها الحقيقي، هي أقرب إلى سفينة «فتح الخير» التي تقف حالياً عند شواطئ مدينة صور التاريخية.

تركز القاعة على أنماط الحياة في السلطنة والقيم الثقافية، وتشير في معروضاتها إلى أهمية الموارد المائية. كما تظهر التعددية الثقافية في المناطق الساحلية مع عرض الأزياء التقليدية والحلي والأسلحة المستخدمة في المناسبات الرسمية، وغيرها من الصناعات الحرفية التي تلبي الحاجات الأساسية للبقاء.

ومن القاعات الأخرى: التاريخ والسلاح والمنجز الحضاري والأفلاج والعملات، والحقب الزمنية، وقاعة ما قبل التاريخ والعصور القديمة، وقاعة بات والخطم والعين، وأرض اللبان، وعمان والعالم، وقاعة عظمة الإسلام، وعصر النهضة، والتراث غير المادي. إلى جانب وجود قاعة مخصصة للمعارض الموقتة صمّمت وفق الضوابط والمعايير المتبعة عالمياً لهذا النوع من المنشآت، وقاعة المقتنيات (المخزن المفتوح) التي تتيح للزائر التعامل مع القطع المتحفية في شكل مباشر تحت إشراف خبير متخصص.

واستوحي تصميم قاعة السلاح من أحد برجي حصن الحزم الذي أنشئ في القرن السابع عشر الميلادي في عهد دولة أئمة اليعاربة، وتزامن بناؤه مع قيام الامبراطورية العمانية الأولى.

وتقدم قاعة العملات نظرة الى تاريخ النقود في السلطنة منذ ظهور أول النقود المعدنية وصولاً إلى أحدث التقنيات المصرفية الرقمية، إذ يمتد تاريخ النقود في عمان قرابة 2300 سنة، علماً أن غالبية العملات المعروضة في القاعة سُكَّت في الخارج ووجدت طريقها إلى عمان من خلال التبادل التجاري. كما أن العديد منها شكل جزءاً من كنوز كانت مخبأة منذ مئات السنين ولم يستردها أصحابها أبداً. 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً