العدد 4859 - السبت 26 ديسمبر 2015م الموافق 15 ربيع الاول 1437هـ

استشاري: "الفلرز" يتغلب على التجاعيد الناتجة من عوامل الزمن

قال استشاري أمراض الجلدية حسين جمعة: "ان عوامل الزمن من تعب واجهاد والتعرض للشمس والتدخين والعمر كلها عوامل عديدة تؤدي بطريقة أو باخرى الى حدوث العديد من التجاعيد وخطوط التعابير أو التشويهات التي قد تطرأ في الجلد، بالإضافة إلى أن لعوامل النفسية والوراثية طبعا تزيد من هذه التجاعيد وللتخلص منها بصورة مؤقتة وبدون عملية جراحية، فإن الأطباء يلجئون إلى (الفلرز) فهو يعطي الغاية المنشودة".

وأضاف جمعة "الفلرز هو عبارة عن مواد شبه سائلة تعطى في أو تحت الجلد لازالة أو لتقليل خطوط التجاعيد في الوجه، فهو له استخدامات تجميلية لإ،الة التجاعيد والندوب في الوجه مع إزالة اثار الشيخوخة”.

وأوضح جمعة أن هذه المواد تكون إما صناعية أو مصنعة أو مواد طبيعية، كمادة الهاليرونك اسد، مشيراً إلى أن هذه المادة طبيعية فهي موجودة في أجسامنا ويتم تصنيعها لتؤدي غرض توسيع أو نفخ المنطقة المستهدفة وعادة تعمل هذه المادة لمدة 4 أو 6 اشهر تقريبا، لافتاً إلى أن النوع الثاني من "الفلرز" هو الريستالين وهي عبارة عن حمض هيلوروني مصنع بحيث يشابه المادة الأصلية التي ينتجها الجسم وتقوم بدور الاحتفاظ بالماء داخل أنسجة الجلد، منوهاً إلى أن هذه المادة تحضر على شكل جل، وتحقن في داخل الأنسجة فتشد الجلد وتقلل من التجاعيد في الوقت الذي تقوي فيه الخطوط الطبيعية للوجه، مؤكداً أنه قد شاع استعمال هذه المادة لما حققته من نتائج ناجحة أكدت ثباتها في داخل الأنسجة لعدة أشهر، ويجهز جل الريستايلين على درجتين مختلفتين من السماكة، الدرجة الأولى تصلح لمناطق الوجه وتستخدم في معالجة التجاعيد وملئها أو إعادة تشكيل الشفاه لتضخيمها، الدرجة الثانية تستخدم في تصحيح الخطوط الرفيعة التي تظهر عادة حول العينين والفم وعلى صفحة الجبهة.

وذكر جمعة أن هناك نوع من الفلرز عبارة عن حقن البرلين وهي تشابه هذه المادة مادة الريستالين من حيث كونها حمضاً هيلورونيا مركباً، لكن لها استخدامات اخرى، فهي تصلح في إعادة تشكيل الخطوط العامة للوجه، خاصة في الخدود وعند الذقن كما تصلح ايضاً في معالجة التجاعيد العميقة، كما يمكن استخدامها في زيادة حجم الشفتين٫ مشيراً إلى أنه ايضا مثل الريستايلين من حيث مدة بقائها في الأنسجة اذ تصل هذه المدة الى عدة شهور، لكن ذلك يتوقف بطبيعة الحال على العمر ونوعية الجلد وأسلوب الحياة.

وأوضح جمعة أنه هذه المادة تستخدم بين الأنف والفم وعند الخدين، فالفلرز يسهم في شد جلد الرقبة والمنطقة القريبة من الكتفين، وتتميز هذه العملية بأنها تدوم أكثر من غيرها اذ يستمر مفعولها لمدة سنة على الأقل، ذلك ان هذا الجيل يسهم في تنشيط إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم.

وأشار جمعة إلى أن الفلرز يستخدم لإخفاء أو تقليل بروز الخطوط أو التجاعيد حول الانف أو الفم، كما يستخدم أيضاً في نفخ الخدود لبعض الحالات التي تشتكي من ذبول الوجنة أو الخدود لاسباب وراثية أو عمل تخسيس الجسم أو أي سبب اخر، ويستخدم لنفخ الشافيف كذالك للحالات التي تكون الشفة صغيرة عند الصغر أو لأي سبب اخر يجعل الشفة صغيرة أو حسب رغبة المريض، إلى جانب معالجة تخسف الجلد لوجود تندبات حب الشباب قديمة أو اسباب وراثية أو نتيجة للحوادث، موضحاً أنها تستخدم أيضاً في رفع الحاجب أو تقليل اثار التعب أو تلونات حول العينين، كما تستخدم في بعض الحالات لتكبير الاعضاء الخارجية أو الارداف لضمورها ولاديا أو لتضررها بحادثة او عرض خارجي.

وشدد جمعة على ضرورة إجراء الفحوصات قبل إستخدام الفلرز، مبيناً أنه لابد من استخدام الخطوات الضرورية للاستفادة من الفلرز والتي تتمثل في فحص المريض جيدا من قبل الطبيب ومناقشة المريض حول انواع الفلرز المستخدمة وفوائدها، واعطاء معلومات للطبيب بانواع الامراض والادوية المستخدمة مثل ادوية السيولة كالاسبرين وغيرها ليعرف الطبيب متى واي نوع يستخدم من الفلرز، مع ضرورة مصارحة الطبيب بانواع الفلرز المستخدمة سابقا أو أي حساسية سابقة، على أن يتناقش الطرفين لمعرفة توقعات المريض باعلاج وما هو يزعجه من تجاعيد في الوجه.

وذكر جمعة أن طريقة حقن المريض تكون بوضع إشارة على المنطقة زرقها من قبل الطبيب، وبعدها يتم وضع كريم مخدر على المنطقة للتقليل من الاحساس باي الم، ثم تتم العملية خلال عدة ثواني الى عدة دقائق حسب مساحة المنطقة، ويمكن الاستفادة من الثلج موضعيا للتقليل من النزف تحت الجلد اثناء الزرق، ملفتاً أنه لزرق منطقة عميقة قد يحتاج المريض تخدير موضعي عن طريق الإبر، ملفتاً إلى أن المضاعفات التي قد تحدث التهاب بسيط مكان الزرق خصوصاً لدى المرضى المصابين بمرض السكري، أو تكور المادة تحت الجلد، أو الإصابة بحبوب جلدية بسيطة مكان الزرق أو تورم أو نزف قليل تحت الجلد أو زيادة المادة اي نفخ اكثر من الازم او اقل من المتوقع والبعض يصاب بحساسية الجلد، مؤكداً أن هذه المضاعفات يمكن تجاوزها اذا التزم المريض بارشادات الطبيب المعالج والتي تتمثل

في عدم فرك المنطقة المزروقة واستخدام الثلج خلال 24 ساعة بعد الزرق مع عدم التعرض للشمس المباشرة لعدة ايام واخبار الطبيب المعالج عند حدوث اي مضاعفات وفورا.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً