العدد 4870 - الأربعاء 06 يناير 2016م الموافق 26 ربيع الاول 1437هـ

استطلاع: 84 % من الموظفين في البحرين يعتبرون التطور الوظيفي أمراً بالغ الأهمية

الوسط – المحرر الاقتصادي 

تحديث: 12 مايو 2017

كشف استبيان جديد أجراه موقع "بيت.كوم" - أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط- بعنوان "التطور الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، أن نقص آفاق التطور الوظيفي يؤدي إلى انخفاض أو انعدام مستويات التفاعل والمشاركة لدى الموظف.

وفي المقابل، يحمل التطور الوظيفي أهمية قصوى بالنسبة إلى المتخصصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - حتى ولو تطلب ذلك منهم إعادة الانطلاق بحياتهم بالكامل مرة أخرى أو تغيير وجهة مسارهم الوظيفي نحو طريق مختلف تماماً.

وفي البحرين، يقول 84 في المئة من المجيبين أن التطور الوظيفي "هام جداً". ويبدي 53 في المئة استعدادهم للانتقال إلى دولة أخرى بهدف تطوير مسارهم الوظيفي، في حين يقول 55 في المئة أنهم على استعداد لتغيير القطاع الذي يعملون فيه بالكامل.

ومن جهة أخرى أظهرت النتائج أنه وبحسب رؤية الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن الجهود التي تقوم بها أقسام الموارد البشرية في الشركات لتوفير فرص التطور الوظيفي ليست كافية - من ضمنها الترقيات، والنظم الكفيلة بتقييم الأداء، وفرص تعزيز الدور الوظيفي، وأنظمة التوجيه والرعاية، ودورات التدريب المطوّرة- التي يحتاجون إليها لتحقيق النمو المهني.

وبشكل عام، كشف الاستبيان أن هذه الفجوات والمعوّقات هي الأسباب التي تقف خلف معاناة بعض الشركات خلال سعيها للحفاظ على المواهب البارزة.

وأظهر الاستبيان أن إجمالي 58 في المئة من الموظفين في البحرين يرغبون بشغل مناصب أعلى، وأن أكثر من ثلث المجيبين (34 في المئة) لم يحصلوا على أية ترقية على الإطلاق في شركتهم السابقة، مقابل نسبة كبيرة بلغت 66 في المئة من المجيبين الذين أكدوا حصولهم على ترقية. ومن أبرز المعلومات التي كشفها التقرير أن 29 في المئة من المجيبين يعتقدون بشدة أن هناك فرصاً متساوية للتطور في شركاتهم. وفي السياق عينه، أشار 27 في المئة إلى أن ترقيات العمل تقدّم بشكل عادل ومن دون أي انحياز أو تفضيلات.

 وإضافة إلى ذلك، أبدى 32 في المئة من المتخصصين العاملين في البحرين رضاهم عن مستويات التطور الوظيفي التي يحصلون عليها حالياً، ويؤكد 40 في المئة من المجيبين أيضاً رضاهم عن جودة التوجهات وفرص التدريب التي حصلوا عليها حتى الآن.

وأوضح 59 في المئة من المجيبين في البحرين أن شركاتهم تعزز الإمكانيات لتدريب الموظفين وتزويدهم بمهارات جديدة. ولعل أهم ما كشفه التقرير هو أن 49 في المئة من المجيبين يؤكدون أن فرص التدريب والتطوير في شركاتهم ترتبط بالتوجهات الإستراتيجية الإجمالية للشركة بشكل مباشر.

والمثير للاهتمام هو أن 23 في المئة فقط من المجيبين يقولون أن شركاتهم تعتبر أكثر فعالية من غيرها في ما يتعلق بالتطور الوظيفي. وأشارت نسبة كبيرة (81 في المئة) إلى أنهم على استعداد لترك شركاتهم بهدف الحصول على فرص تدريب أفضل.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً