العدد 4897 - الثلثاء 02 فبراير 2016م الموافق 23 ربيع الثاني 1437هـ

الكشف عن نسخة سرّية من الإنجيل تتنبأ ببعثة النبي محمد

أثارت نسخة سرّية من الكتاب المقدس، تنبأ فيها السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ببعثة الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله، اهتماما جادا من قبل الفاتيكان، وتقدر قيمة هذه النسخة بـ14 مليون جنيه استرليني، وذلك حسبما أفادت صحيفة "النهار" اليوم الأربعاء (3 فبراير/ شباط 2016).

وتفيد الأخبار أن البابا السابق بنديكتوس السادس عشر طلب بأن يرى نسخة الكتاب وعمرها 1500 عام، والتي يقول عنها كثيرون إنها إنجيل برنابا الذي تم إخفاؤه من قبل الدولة التركية على مدى السنوات الماضية. نسخة الإنجيل هذه مكتوبة يدويا بخط مُذهب، وتمت صياغتها بنفس لغة يسوع الآرامية الأم، ويقال إنها تحتوي على تعاليم السيد المسيح عليه السلام المبكرة وتخبر الناس بمجيء رسول الإسلام محمد بن عبد الله (ص).

وقد تم اكتشاف النص في مجلد مصنوع من جلود الحيوانات، وعثرت عليه الشرطة التركية خلال عملية مكافحة للتهريب العام 2000.

وأوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تركيا حافظت على نسخة هذا المُجلّد لديها حتى عام 2010، عندما تم تسليمه أخيرا إلى متحف أنقرة الأنثروبولوجي، وسيتم قريبا عرضه مرة أخرى على الجمهور بعد عملية إعادة ترميم بسيطة. وقال وزير الثقافة والسياحة التركي السابق ارتوجرول جوناي إن المُجلّد يمكن أن يكون نسخة أصلية من الإنجيل كان قد تم اخفاؤها من قبل الكنيسة المسيحية بسبب أوجه التشابه القوي مع وجهة النظر الإسلامية في ما يتعلق بيسوع المسيح عليه السلام.

وقال أيضا إن الفاتيكان قدم طلبا رسميا لرؤية هذا الكتاب المقدس، والنص المثير للجدل الذي يُعتقد أنه نسخة مُكملة للأناجيل الأصلية لمرقص ومتى ولوقا ويوحنا. وتماشيا مع العقيدة الإسلامية، يتعامل هذا الإنجيل مع يسوع كإنسان وليس كإله، وترفض فيه أفكار الثالوث المقدس وصلب المسيح، وتكشف أن يسوع تنبأ بقدوم النبي محمد (ص).

وفي واحد من نصوص الإنجيل، يُقال أنه قال لكاهن: كيف يُدعى المسيح؟ محمد هو اسمه المبارك. وعلى الرغم من الاهتمام الكبير بالمُجلّد، يعتقد البعض أنه مُزيف، ويعود إلى القرن الـ 16 ميلادي، وقال القس البروتستانتي إحسان أوزبك: إن من غير المرجح أن يكون هذا إنجيلا أصليا، ذلك أن برنابا عاش في القرن الأول بعد ميلاد السيد المسيح، وكان واحدا من حواريي السيد المسيح عليه السلام، على النقيض من هذا الإصدار الذي يُقال أنه يعود للقرن الخامس أو القرن السادس الميلادي.

وقال القس لصحيفة توداي زمان التركية: نسخة أنقرة ربما تكون كُتبت من قبل أحد أتباع القديس برنابا.

وقال أستاذ علم اللاهوت عمر فاروق هارمان إن المسح العلمي للكتاب المقدس قد يكون الطريقة الوحيدة لكشف عمره الحقيقي.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 12:28 ص

      ولد زويد

      اللهم صل على محمد وآل محمد
      النبي محمد وأهل بيته عليهم السلام خلقهم الله سبحانة وتعالى قبل خلق النبي آدم وحواء عليهم السلام قيل قبل 2000 سنة وعندما عصى أبونا آدم ربه في قصة الشجرة المذكورة في القرآن توسل نبي الله آدم ربة أن يغفر له بحق محمد وآل محمد وجميع الأنبياء والمرسلين عندما أصابهم مكروة أو اشتده عليهم مصاب توسلو جميعهم لله بمحمد وآل محمد وجميعهم يعلمون أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو أبا القاسم محمد صل الله عليه وآله وسلم الحمدلله على نعمة الإسلام وتمام النعمة.

    • زائر 2 | 11:35 م

      ...

      انجيل برنابا موجود من زمان ولو اكتشفو مخطوطات فيه بعد مايعترفون المسيحين فيه اصلاً الان الحواري برنابا ميت من قبل عمر هذا الانجيل الموجود

    • زائر 1 | 10:59 م

      قران الكريم

      الذين يتبعون الرسول الامي يجدون مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر

    • زائر 3 زائر 1 | 11:51 م

      ا

      الذي يجدونه

اقرأ ايضاً