العدد 4899 - الخميس 04 فبراير 2016م الموافق 25 ربيع الثاني 1437هـ

الخارجية الأميركية تعتبر ان روسيا ترسل "رسائل متضاربة" بشأن النزاع السوري

 

اعتبرت الخارجية الاميركية أمس الخميس (4 فبراير / شباط 2016) ان روسيا توجه "رسائل متضاربة" بشان النزاع السوري حيث تؤكد من جهة سعيها للتوصل الى حل دبلوماسي للنزاع وتواصل من جهة اخرى غاراتها العسكرية التي قالت انها تستهدف مجموعات معارضة ومدنيين.

وبعد اشهر من التقارب والتعاون مع روسيا للتوصل الى مخرج من الازمة السورية، غيرت الخارجية الاميركية ووزيرها جون كيري منذ الاربعاء بوضوح موقفها واتهمت الجيش الروسي بانه قوض جهود السلام الهشة.

وقال جون كيربي المتحدث باسم كيري "نحن نشهد بالتاكيد على الاقل في الاونة الاخيرة، رسائل متضاربة" من روسيا.

واضاف "من جهة يؤكدون (الروس) انهم يرغبون في ان تمضي العملية السياسية قدما ويريدون وقفا لاطلاق النار وانهم يريدون المضي في عملية فيينا" في اشارة الى خارطة الطريق التي تم اعتمادها في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في فيينا واقرها مجلس الامن الدولي في 18 كانون الاول/ديسمبر 2015.

وتابع كيربي "ومن جهة اخرى لا زلنا نرى ليس ابعد من الامس (الاربعاء) غارات على مناطق مثل حلب لا تستهدف داعش وكان لها اثر رهيب على المدنيي سواء بقصد او بدونه".

واعتبر المتحدث ان "ما يفعلون (الروس) لا يتطابق مع ما يقولون".

وذكر المتحدث بان كيري الذي زار لندن تباحث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف وطلب وقف الغارات الروسية على مجموعات المعارضة السورية.

وكانت روسيا والولايات المتحدة وراء استئناف العملية السياسية في سوريا.

وبعد اجتماعات فيينا ونيويورك نهاية 2015 من المقرر ان تجتمع القوى الدولية والاقليمية (المجموعة الدولية لدعم سوريا) وضمنها موسكو وواشنطن وطهران والرياض، في ميونيخ في 11 شباط/فبراير لتبحث خصوصا وقف اطلاق نار وعموما تسوية النزاع الذي اوقع نحو 260 الف قتيل وملايين اللاجئين في خمس سنوات.

وقال كيربي "ان وزير الخارجية مقتنع بان الوقت ملائم جدا لاجتماع المجموعة".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 11:22 م

      صباح الخير

      ما له حل رد رقم واحد.
      أكيد مضيع الموضوع. الله يهديه

    • زائر 1 | 10:09 م

      إن العالم ملئ بالصراعات المختلفة والمتعددة، وهناك من يستطيع بان يضع الوقايات اللازمة لذلك، وان يتخذ من الاحتياطات ما يجعله فى وضع من الامان افضل عما يمكن بان يكون بدون هذه الاحتياطات التى وضعت، من اجل تجنب الاخطار المختلفة والمتنوعة منها ما قد يكون معروف، فيتم الاستباق إلى منعه، ومنه ما قد يكون مجهول، فإذا كان فى قدرة الانسان وامكانياته التقليدية والحديثة، وكل ما فى الحضارة الحديثة من امكانيات تؤهله بان يكون فى بعد عما قد يحدث من الاخطار والاضرار وما يمكن بان يتسبب فى الاذى والازعاج، فإنه بذلك ي

    • زائر 2 زائر 1 | 10:32 م

      !!!

      I am sure you get lost أكيد مضيع الحبيب .

اقرأ ايضاً