العدد 4925 - الثلثاء 01 مارس 2016م الموافق 22 جمادى الأولى 1437هـ

انتشار الخيام على حدود اليونان مع مقدونيا مع تشديد القيود على الحدود

طفل يقف أمام خيم نصبها مهجرون على الحدود بين اليونان ومقدونيا  - afp
طفل يقف أمام خيم نصبها مهجرون على الحدود بين اليونان ومقدونيا - afp

تسبب إغلاق الحدود في غرب أوروبا وعبر بلدان البلقان في اتساع نطاق الخيام التي نصبها آلاف المهاجرين واللاجئين لتشكل مدينة من الخيام حول بلدة حدودية صغيرة في شمال اليونان.

واستمر قدوم المهاجرين الفارين من الحروب والفقر في سورية والعراق وأفغانستان ومناطق أخرى على مدار اليوم إلى بلدة إدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا. وبحسب آخر إحصاء يتراوح عدد ساكني المخيم المؤقت بين 8500 و9500 شخص بينما يقتصر استيعابه الطبيعي على 1500 شخص.

ويسود في المخيم إحساس بالقهر بعد يوم من إطلاق الشرطة المقدونية قنابل الغاز لمنع مهاجرين غاضبين من اجتياز الحدود. وتسمح مقدونيا وبلدان أخرى في شمال البلقان بدخول أعداد قليلة من اللاجئين عبر حدودها يومياً. وعلى سهول خضراء تحيطها التلال تنتشر المئات من الخيام الصغيرة في حقول موحلة بجوار خيام أخرى أكبر حجما تستخدم في تسجيل المهاجرين. وهناك يمنح اللاجئون أرقام أولوية ليقفوا في طوابير انتظاراً لفتح الحدود مع مقدونيا.

وقال ياسي كويد وهو صبي أفغاني يبلغ من العمر 16 عاماً: «وضعتنا الشرطة المقدونية هنا واليونانيون لا يريدون أن نعود». وعبر كويد وأسرته إلى داخل مقدونيا لكنه قال إنهم عادوا بسبب سياسة سكوبي الجديدة التي باتت تقبل العراقيين والسوريين فقط.

العدد 4925 - الثلثاء 01 مارس 2016م الموافق 22 جمادى الأولى 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً