العدد 4938 - الإثنين 14 مارس 2016م الموافق 05 جمادى الآخرة 1437هـ

الرئيس التركي اردوغان يسعى لتوسيع تعريف الارهاب عقب تفجير أنقرة

الوسط – المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إنه اصبح من الضروري اعادة تعريف الارهاب بحيث يشمل اولئك الذين يؤيدونه، وذلك وفق ما نقل موقع قناة "بي بي سي" اليوم الثلثاء (15 مارس / آذار 2016).

وقال الرئيس التركي إنه لا فرق بين "ارهابي يحمل سلاحا او قنبلة واولئك الذين يستغلون مواقعهم واقلامهم لخدمة اهداف" الارهابيين.

واضاف الرئيس اردوغان أن اولئك قد يكونوا صحفيين او نواب في البرلمان او ناشطين.

وكان الرئيس التركي يتحدث في اليوم التالي للتفجير الانتحاري الذي شهدته العاصمة انقرة والذي اودى بحياة 37 شخصا.

ولم تدع اي جهة مسئوليتها عن التفجير الى الآن، ولكن رئيس الحكومة احمد داود أوغلو قال إن الادلة المتوفرة تشير "بالتأكيد تقريبا" الى تورط حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور في الهجوم.

وشنت تركيا الاثنين سلسلة من الغارات الجوية على مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق.

حظر تجول

وقال داود أوغلو إن 11 شخصا اعتقلوا الى الآن ضمن التحقيقات الجارية في الهجوم، واضاف مشيرا الى حزب العمال "هناك مؤشرات جدية بل ومؤكدة تقريبا الى ان التنظيم الارهابي الانفصالي" هو المسؤول عن الهجوم.

واشار الاعلام التركي الى ان 4 من المعتقلين القي القبض عليهم في مدينة سانلي اورفه الجنوبية الشرقي. وكان نقل عن مسؤولين اتراك قولهم إن السلطات تمكنت من تعقب مصدر السيارة التي استخدمت في الهجوم الى معرض سيارات في تلك المدينة.

وكان نائب رئيس الحكومة نعمان كورتوموش قال في وقت سابق الاثنين إن احد المهاجمين الاثنين اللذين قتلا في التفجير كان امرأة "دون شك."

واضاف كورتوموش أن الانتحاري الآخر كان ذكرا، ولكن لم يتم تحديد هويته بعد.

وكان مسؤولون امنيون قالو في وقت سابق إن الانتحارية الانثى عضوة في حزب العمال الكردستاني وتنحدر من مدينة كارس وانها انضمت للحزب عام 2013.

وقال الجيش التركي إن 11 من طائراته المقاتلة شنت الاثنين غارات على 18 موقعا لحزب العمال شمالي العراق، بما فيها اكداس عتاد وخنادق في منطقتي قنديل وقارا. واكد حزب العمال الكردستاني من جانبه وقوع الغارات.

في غضون ذلك، فرضت السلطات التركية نظام حظر التجول في مدينتين تسكنهما اغلبية كردية جنوب شرقي البلاد وهما نصيبين ويوكسيكوفا، فيما شرعت القوات التركية بعملية أمنية تستهدف المسلحين الاكراد حسبما اعلنت وكالة انباء الاناضول. ومن المقرر ان يفرض حظر للتجول ايضا في مدينة سيرناك.

من جانب آخر، جرى تشييع بعض من قتلى هجوم الاحد في انقرة. وكان بين الضحايا والد احد لاعبي المنتخب التركي لكرة القدم.

 
يذكر ان تركيا جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، وتسمح لطائرات التحالف باستخدام قاعدة انجرليك الجوية لشن غارات على اهداف للتنظيم في سوريا والعراق.كما تقوم القوات التركية بقصف مسلحي وحدات حماية الشعب الاكراد في سوريا، الذين تعتبرهم انقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

واصدر حزب الشعب الديمقراطي التركي الموالي للاكراد بيانا دان فيه الهجوم في انقرة، قائلا إن الحزب يشاطر "الشعب المه العظيم."

وكان هجوم سابق وقع في انقره الشهر الماضي اسفر عن مقتل 28 واصابة العشرات، وادعت جماعة كردية تطلق على نفسها اسم صقور حرية كردستان مسؤوليتها عن ذلك الهجوم قائلة إنه جاء ردا على سياسات الرئيس اردوغان.

ولكن تركيا حملت سوريا من عناصر وحدات حماية الشعب مسؤولية الهجوم.

وكان اكثر من 100 شخص قتلوا في هجوم انتحاري مزدوج استهدف مظاهرة للسلام نظمها اكراد في انقرة في تشرين الاول / اكتوبر الماضي.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً