العدد 4943 - السبت 19 مارس 2016م الموافق 10 جمادى الآخرة 1437هـ

بن علوي: لا تدخلات في مشاورات الدستور الليبي

الوسط - المحرر السياسي 

تحديث: 12 مايو 2017

تتجه الأنظار مجددًا إلى سلطنة عمان، وهذه المرة إلى صلالة، حيث بدأت مشاورات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، برعاية الأمم المتحدة، في محاولٍة لجمع الأطراف الليبية وتقريب وجهات النظر بينها، لإقرار دستور للبلاد من شأنه أن يمنح ليبيا فرصة لاستعادة أمنها، حسبما نقلت صحيفة "الشبيبة" العمانية.

وألقى الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية يوسف علوي كلمة في افتتاح اللقاء التشاوري للهيئة التأسيسية رحب فيها بأعضاء الهيئة ناقلا لأعضائها تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأكد أهمية هذا اللقاء التشاوري للهيئة التأسيسية الليبية من أجل التلاحم والتضامن والمودة والتسامح، مشيرًا إلى ضرورة فتح أبواب الأعذار بين الأطراف الليبية وفتح باب الخير.

وأوضح أن وضع الدستور الليبي سيجد قبوًلا وترحيبًا من جميع الليبيين، مؤكدًا أن الشعب الليبي قادر على أن ينتصر على كل الأخطار.

وأعرب الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية عن ثقته بتجاوز ليبيا للأوضاع الراهنة، مبينًا أن الأمم لا تبنى بالنزاعات وإنما بالتسامح وأن الوطن يتسع للجميع رغم الاختلافات، مشيرًا إلى أهمية اللقاء التشاوري لكتابة التاريخ وإعطاء كل ذي حق حقه دون التدخل من قريب أو بعيد وأنه مفترق طرق بعيدًا عن الفتن والنزاعات.

من جهتها، أكدت مقررة لجنة العمل في الهيئة التأسيسية د.نادية عمران، في تصريح لـ «الشبيبة»، أن المشاورات يوم أمس «إيجابية بصفة عامة»، مشيرة إلى أنه تم اختيار السلطنة من قبل اللجنة التأسيسية نظرًا لما تتمتع به الدبلوماسية العمانية من حياٍد وعدم تدخل في شؤون الدول الأخرى.

وأوضحت بالقول: تم اختيار السلطنة لأنها دولة عربية ليس في سياستها الخارجية التدخل في قضايا الدول الأخرى.

وحول مشاورات يوم أمس، قالت: توافقنا فيما يخص حقوق المرأة وطرحنا باب الحكم المحلي وتبقى نقطتان فقط سنحاول التوافق حولهما، ونكون بذلك أنهينا النقاط الخلافية في الحكم المحلي وحقوق المرأة، ويتبقى عندنا المواضيع الخلافية الأخرى فيما يتعلق بالعاصمة وتوطين السلطات وانتخاب الرئيس.

وخلال افتتاح اللقاء شكر رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور معالي د.الجيلاني عبدالسلام أرحومة محمد بعثة الأمم المتحدة على دورها، وعلى ما يبذلونه من جهد في دعم الهيئة التأسيسية، وأضاف «شكرنا الخاص كذلك لسلطنة عمان سلطانًا وشعبا وحكومة على مبادرتها الكريمة باستضافة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور على أراضيها بغاية توفير وتهيئة بيئة مناسبة للتشاور والحوار».

كما شكر رئيس ديوان الهيئة التأسيسية للدستور عبدالله الصيفاط حكومة السلطنة على «هذه الاستضافة الكريمة والتهيئة الأكثر من رائعة لأجواء الحوار والتفاوض».





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً