العدد 4989 - الأربعاء 04 مايو 2016م الموافق 27 رجب 1437هـ

أميركا: تصريحات الأسد عن انتصار نهائي في حلب غير مقبولة على الإطلاق

أدانت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها إن هدفه هو تحقيق انتصار نهائي في حلب وحثت روسيا على ممارسة نفوذها على دمشق لضمان وقف العمليات القتالية المستمرة في المدينة.

وبعد يوم واحد من بدء هدنة مؤقتة بعث الأسد ببرقية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال فيها إن جيشه لن يقبل بأقل من تحقيق انتصار نهائي "ودحر عدوان" المعارضة المسلحة في حلب.

وتثير البرقية التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الشكوك فيما إذا كان الأسد وقع على اتفاق لوقف العمليات القتالية توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق اليوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر في إفادة صحفية اليوم الخميس "ندعو روسيا إلى التعامل بشكل عاجل مع هذا التصريح غير المقبول على الإطلاق ... هذه من الواضح محاولة من الأسد للدفع بأجندته الخاصة ولزاما على روسيا أن تمارس نفوذها على هذا النظام للحفاظ على وقف الأعمال القتالية."

ويبدو أن هناك إلتباسا بشأن الجدول الزمني لوقف العمليات القتالية فالجيش السوري يقول إنه سيلتزم بتطبيق "نظام تهدئة" في المدينة لمدة 48 ساعة لكن الولايات المتحدة تؤكد أن الهدنة لأجل غير مسمى.

وقال تونر "نتمسك ببياننا بأن (وقف العمليات القتالية) دخل حيز التنفيذ في الرابع من مايو الساعة 00.01 بتوقيت دمشق. وفيما يتعلق بالسبب الذي جعل النظام يقول غير ذلك فعليكم أن تسألوهم. ربما توجد مسائل خاصة بالتنسيق على الأرض. ليس لدي أي توضيح آخر غير ذلك."

وأضاف "المسألة الأهم هي امتثالهم ويبدو أن هناك على الأقل اليوم انخفاضا في مستوى العنف."

ولفت تونر إلى أن وقف العمليات القتالية في الغوطة الشرقية قرب دمشق واللاذقية استمر في باديء الأمر لمدة 48 ساعة ولكن تم تمديده لاحقا.

وتابع "هدفنا هو جعلها (الهدنة) مفتوحة قدر الأمكان ولكن علينا أن نبدأ من نقطة ما. نريد أن نراها صامدة أولا وبعد ذلك سننظر في أمر تمديدها".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً