العدد 4999 - السبت 14 مايو 2016م الموافق 07 شعبان 1437هـ

وزير الخارجية القُمري: مستعدون للتعاون مع الكويت في حل مشكلة «البدون»

الوسط - المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

 فيما نفى نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله اطلاعه على اي اتفاق بين الكويت وجزر القمر بشأن حل مشكلة البدون، أعرب وزير العلاقات الخارجية والتعاون بجمهورية القمر المتحدة عبد الكريم محمد استعداد بلاده لحل هذه المشكلة قائلا «نعم انه إجراء مستعدون للقيام به في حال ما طلب منا ذلك من الحكومة الكويتية رسميا، باعتبارها دولة شقيقة ولدينا علاقات وثيقة معها» نافيا أن يكون قد جرى التوقيع على أي اتفاقية بهذا الخصوص حتى الآن، ذلك وفق ما نقلت صحفة "الراي" الكويتية الإثنين (16 مايو/ أيار 2016).

وقال الوزير القمري، في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح سفارة بلاده لدى الكويت صباح أمس، إن «هذا الإجراء لا يناقش عبر الإعلام، ولكن نحن على استعداد للتعامل معه مثلما تعاملنا مع دولة عربية أخرى بالسابق وننتظر ما سيجري لاحقا».

بدوره قال نائب وزير الخارجية، ردا على اتفاق بين الكويت وجزر القمر بشأن البدون، «لا استطيع ان اتحدث عن شيء لم اطلع عليه بشأن الاتفاق الخاص بالبدون، ولكننا حريصون على فتح سفارة جزر القمر لدينا لتعزيز علاقاتنا» لافتا الى توجه كويتي دائم لافتتاح سفارة في مختلف دول العالم.

وفيما يتعلق باستدعاء القائم بالأعمال الكويتي لدى طهران للاحتجاج على ملتقى قيل انه عقد في الكويت، قال الجارالله «تابعنا هذا الموضوع بكل اسف، وكنا ومازلنا وسنبقى نؤكد التزامنا باحترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل بشؤون الدول الداخلية. ونستغرب هذا الامر، ومن غير المعقول ان تتهم الكويت بالتدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية ايران»، مؤكدا ان «موقف الكويت واضح، ونحن نشجب هذه المناسبة الاجتماعية التي تم التطرق فيها الى موضوع الاهواز، وهي ليست ملتقى وليست في اطار الملتقى الاعلامي، وانما هي مناسبة اجتماعية ومأدبة عشاء دعا اليها عدد من الاشخاص، ولكنا لسنا على صلة او علم بهذه المناسبة الاجتماعية اطلاقا، ونرفضها ونرفض ان يتم التطرق فيها الى موضوع يمس ايران» لافتا الى انه «تم ايضاح الموقف للأصدقاء في ايران ولمسنا الحقيقة تفهما لهذا الموضوع، ونتمنى ان نغلق هذا الموضوع لان موقفنا واضح من هذه المناسبة الاجتماعية».

وعن تصويت اكثر من 170 دولة ضد الكويت بشأن ايقاف الرياضة الكويتية، قال الجارالله «نحترم اتحادات الكرة في هذه الدولة وتم التصويت من خلال الاتحادات في هذه الدول، وهذا ليس تصويتا رسميا للدول، ونحن لايمكن بأي حال من الاحوال ان نتدخل اونؤثر او نضغط على اي اتحاد في اي دولة» معربا عن اسفه لما حصل «كنا نتمنى ان يكون هناك قناعة لدى الاتحادات باهمية رفع هذا الظلم والغاء تجميد النشاطات الرياضية الكويتية الدولية، بكل اسف هذه هي نتيجة التصويت، وعلى الكويت ان تتحرك باتجاه آخر واسلوب آخر يمكن من خلاله التواصل مع هذه الاتحادات وتغيير قناعاتها لمصلحة الرياضة الكويتية». وعما اذا لمس قبول لمطلبه بتجميد الانتاج النفطي، قال «لم ارصد اذا كان هناك قبول او رفض لهذا الطلب، لكن هذا مطلب دول (أوبك) والدول الرئيسية في المنظمة ونأمل ان يتحقق في الاجتماع القادم».

وعن استقباله للوفد الحوثي مساء امس الاول ومصير هذه المشاورات، قال ان «مستقبل المشاورات يدعو الى التفاؤل والقناعة بان الوصول الى نتائج ايجابية سيتحق من خلال هذه المشاورات في الكويت، ونحن نلتقي مع الاخوة ونلتقي في مناسبات عديدة»، مضيفا بشأن موعد انتهاء المشاورات اننا منذ البداية قلنا ليس هناك سقف زمني للمشاورات وما سينهي هذه المشاورات هو الوصول الى نتائج ايجابية.

وفي موضوع احتجاج الصين على البيان المشترك الكويتي الياباني بخصوص تفرد الصين في المناطق المتنازع عليها، قال «وصلتنا هذه المعلومة وهي تصريح وتلميح لمسؤول عبر وسائل الاعلام الصينية ولا يعنينا هذا، وانما ما يعنينا هو ما ورد في البيان الختامي للكويت واليابان، والموقف الذي انعكس في هذا البيان، اضافة الى الموقف الكويتي المشارك في الملتقى الصيني العربي في الدوحة، ونؤكد اننا لم نشر في بيان الدوحة الى اي امر سلبي تجاه الصين».

وعن المناسبة قال الجارالله ان العلاقات بين الكويت وجزر القمر متينة، وهناك تواصل وتنسيق مستمران على كافة المستويات، مضيفا ان «الكويت حظيت بدعم ترشيح الكويت لعضوية الامم المتحدة غير الدائمة لعام 2018 - 2018، اضافة الى نشاط كبير جدا لصندوق الكويتي للتنمية في جمهورية القمر وهناك استثمارات كويتية لقطاع الخاص هناك، ونتطلع لان تسهم هذه السفارة في تطوير العلاقات بين البلدين».

بدوره رد وزير العلاقات الخارجية والتعاون بجمهورية القمر المتحدة عبدالكريم محمد، عن سبب تأخير افتتاح سفارة لهم في الكويت «لم نتأخر كثيرا ولكن كنا نعاني كثيرا من مشاكل سياسية واقتصادية، والآن نحن نعيش استقرارا سياسيا يسمح لنا بتوحيد علاقاتنا مع الدول الصديقة والشقيقة، منها الكويت» وقال في مسألة استعداد بلاده لاستقبال البدون من الكويت واذا ما طرح هذا الأمر رسميا، «نعم انه إجراء مستعدون للقيام به في حال ما طلب منا ذلك من الحكومة الكويتية رسميا باعتبارها دولة شقيقة ولدينا علاقات وثيقة معها» نافيا أن يكون هناك طلب رسمي من الكويت بهذا الشأن «لم نوقع على شيء حتى الآن».

وفي ذات السياق أوضح الوزير أن «هذا الإجراء لا يناقش عبر الإعلام، ولكن نحن على استعداد للتعامل معه مثلما تعاملنا مع دولة عربية أخرى بالسابق وننتظر ما سيجري لاحقا». وعما اذا ما كانت الحكومة القمرية تتحدث في هذا الأمر عبر اروقتها قال «نحن نتحدث الآن عن تعزيز علاقاتنا مع الكويت وهذا ضمن اجندتنا المحددة». وعما اذا كان هذا الملف مطروحا بشكل ملح الآن قال «جميع الملفات بيننا مفتوحة ولا حواجز بيننا. وفي حال ما طرح رسميا نحن مستعدون لمناقشته».

وأضاف أن «افتتاح السفارة يأتي من أجل تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات بين بلادي ودولة الكويت في شتى المجالات وبناء أطر التعاون على أسس متينة بين الجانبين، ما يساهم في تعزيز وتوطيد العلاقات وفقا للمصالح المشتركة وعلاقات الصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين».

بدوره قال سفير جزر القمر المتحدة لدى الرياض الدكتور العارف سيد حسن «نرحب بكم انها مناسبة عظيمة ان نلتقي في الكويت ارض السلام والمحبة لافتتاح سفارتنا في الكويت، وتعيين سفير مقيم فيها»، مثنيا على جهود سمو الامير لوقوفه مع القمر المتحدة والتشاور المستمر مع الرئيس.

واضاف ان «هذه العلاقات التاريخية المتطورة ما كانت لتستمر لولا جهود وزيرا الخارجية في البلدين، وان هذه المناسبة هي فرصة ذهبية للتعبير عن التقدير والاعتزاز بعلاقات الاخوة بين الشعبين والقيادات لدى البلدين».

 

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً