العدد 5052 - الأربعاء 06 يوليو 2016م الموافق 01 شوال 1437هـ

الأطفال يحبون العيدية «جديدة»... والكبار: لأنها أجمل بصريّاً وتشعرهم بالاهتمام

طفلة تتسلم عيديتها من أحد أقاربها
طفلة تتسلم عيديتها من أحد أقاربها

الشاخورة، البلاد القديم - عبدالله حسن 

06 يوليو 2016

أكثر ما يشغل بال الأطفال في يوم العيد هو «العيدية»، وهي مبلغ من المال يحصلون عليه من قبل الأهل والجيران بهذه المناسبة؛ لتضفي جواً من السعادة على هؤلاء الأطفال. وكلما كانت العيدية من الأوراق النقدية الجديدة كلما كبرت قيمتها عند الأطفال، فهم يميزون ويفضلون العيدية الجديدة على القديمة، رغم معرفتهم بأن القيمة النقدية واحدة.

فالطفل سيدمحمود الكامل وعند سؤال «الوسط» له عما يفضله أجاب بدون تردد «أفضل العيدية الجديدة»، لكنه لزم الصمت عند الاستفسار منه عن السبب. وبعد إلحاح وتفكير طويل أجاب «لأن الجديدة شكلها أجمل، والقديمة شكلها متموج وأحيانا مكتوب عليها أو مخربشة».

ويتفق أغلب الأطفال مع سيدمحمود في كلامهم وصمتهم كفاطمة جلال التي ابتسمت قائلة «الجديدة أجمل، وأفضلها حتى لو كانت قيمتها متساوية مع القديمة».

ولذلك يحرص أولياء الأمور والأهالي أن يحصلوا على النقود الجديدة لأطفالهم. فالسيدجلال الكامل يتحمل كل عام عناء الاصطفاف في البنوك من أجل الحصول على الأوراق النقدية الجديدة. وذلك بحسب قوله «لأني أرى في عيون الأطفال سعادتهم بالنقود الجديدة». والكامل لم يتلكأ عند سؤاله عن السبب بل أجاب ودون تردد «إهداء الشيء الجديد يشعر الشخص المهدى له بأهميته، ولهذا السبب يحرص الكل على توزيع النقود الجديدة في العيد، كما انها أجمل بصرياً، وتشعر الأطفال أنها صنعت لهم وهم أول من يستخدمها».

وتكتظ البنوك قبل 3 أيام من العيد بالزبائن الذين يأتون طلباً للأوراق النقدية الجديدة، كما يقول زهير عباس وهو موظف في أحد البنوك، مضيفاً «في منتصف شهر رمضان تقوم مؤسسة النقد بتوزيع الأوراق النقدية الجديدة على البنوك استعدادا للعيد. البنوك تنتظر حتى آخر 3 أيام من شهر رمضان لتفتح المجال للزبائن؛ لأن في هذه الأيام تمتلئ البنوك بالزبائن الذين يأتون خصيصا للعيدية، لذلك لا تريد أن تربك العمل طوال هذه الفترة فتقتصرها على آخر الأيام فقط».

وبحسب عباس فإن أكثر الفئات النقدية طلبا هي «النصف دينار يأتي أولاً. ثم يأتي من بعده الطلب على الدينار وبعدهما على العملات النقدية. وبشكل أقل جداً يكون الطلب على فئة العشرة والعشرين دينارا».

العدد 5052 - الأربعاء 06 يوليو 2016م الموافق 01 شوال 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 1:52 م

      جمعوهم يابوي الى اليوم الاسود????

    • زائر 3 | 4:24 ص

      مللوني الاولاد

      لفلوس مجفسه خلوني اكويهم وتالي قبلوا بالوضع

    • زائر 4 زائر 3 | 5:14 ص

      ههههه
      نفس الحلة عندي
      المشكلة رحت البنك الا الطابور ويش طوله فكشيت

    • زائر 2 | 12:47 ص

      وين ايامنا كل نصوص و اربع آنات و بالغلط نحصل ربية تلمع
      اخخخ الحين كل انواط

    • زائر 1 | 11:12 م

      ويلي

      إحنا كبار ومانحب الا البيزات الجدد فما بالكم بالاطفال

اقرأ ايضاً