العدد 5092 - الإثنين 15 أغسطس 2016م الموافق 12 ذي القعدة 1437هـ

الدنمارك تعرض نقل أسلحة كيماوية من ليبيا لتدميرها في بلد آخر

آثار الدمار بادية على مركز واغادوغو للمؤتمرات في سرت   - reuters
آثار الدمار بادية على مركز واغادوغو للمؤتمرات في سرت - reuters

عرضت الحكومة الدنماركية خدماتها أمس الإثنين (15 أغسطس/ آب 2016) لنقل الأسلحة الكيماوية من ليبيا؛ لتدميرها في بلد آخر، بدلاً من وقوعها في أيدي المتطرفين.

واقترحت الحكومة الدنماركية الوسائل اللوجستية الضرورية لعملية نقل الأسلحة الكيماوية، على أن تشارك فيها «بلدان أخرى» بينها فنلندا، في إطار عملية تنسقها منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقال وزير الخارجية كريستيان ينسن في بيان إن «الدنمارك ستؤكد مرة جديدة انها تتحمل مسئولياتها الدولية من خلال المساهمة بطريقة ملموسة جدا في جهود المجموعة الدولية للحد من انتشار الاسلحة الكيماوية في العالم».

وسيناقش البرلمان الدنماركي الاقتراح.

وأعلنت المملكة الاسكندنافية التي قدمت العام 2014 سفناً؛ من أجل تدمير أسلحة كيماوية سورية، إنها تلقت طلباً جديداً من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والولايات المتحدة في هذا الشأن.

وأوضحت كوبنهاغن أن «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستقبل عرضاً من ألمانيا لتدمير الأسلحة الكيماوية».

وفي 22 يوليو/ تموز، تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً لمساعدة حكومة الوحدة الوطنية الليبية على التخلص من ترسانتها الكيماوية.

وانضمت ليبيا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في العام 2004 عندما وعد بتدمير مخزونات غاز الخردل، السلاح الذي استخدم خصوصاً في الحرب العالمية الأولى. وقررت حكومة الوحدة الوطنية الليبية التخلص من نحو 13 طناً من هذا الغاز المتبقي في ترسانتها.

في سياق آخر، أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» أن اثنين من انتحارييه فجرا أمس الأول (الأحد) سيارتين مفخختين قرب تجمعين للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في سرت حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، متحدثا عن مقتل وإصابة «العشرات»، في حصيلة نفتها القوات الموالية للحكومة.

وقال التنظيم في بيان صدر باسم «ولاية طرابلس» وتناقلته مواقع متشددة أمس إن الانتحاريين وهما تونسي ومصري «تمكنا من تفجير سيارتيهما المفخختين وسط تجمعين لمرتدي حكومة الوفاق في المحور الغربي لمدينة سرت، ليحصدا منهم العشرات بين هالك وجريح ويدمرا العديد من آلياتهم».وأضاف التنظيم أن مقاتليه قاموا بعدها باستهداف القوات الموالية للحكومة «بعدة عبوات ناسفة ما أسفر عن هلاك عدد منهم وإعطاب دبابتين وعجلتين».

ولكن المتحدث باسم عملية «البنيان المرصوص» التي تشنها قوات حكومة الوفاق لطرد المتشددين من سرت نفى في اتصال مع وكالة «فرانس برس»، «الحصيلة المضخمة التي تندرج في إطار الدعاية التي ينتهجها» التنظيم.

وقال رضا عيسى: «أمس (أمس الأول) تعاملت قواتنا مع ما لايقل عن سيارتين مفخختين. واحدة فقط انفجرت واصابت قواتنا والاخرى تم قتل سائقها قبل أن يتمكن من تفجيرها». وأضاف أن حصيلة تفجير السيارة المفخخة هي «شهيدان و6 جرحى»، يضاف إليهم 6 قتلى ونحو 45 جريحا سقطوا في نفس اليوم في معارك سرت.

العدد 5092 - الإثنين 15 أغسطس 2016م الموافق 12 ذي القعدة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً