العدد 5093 - الثلثاء 16 أغسطس 2016م الموافق 13 ذي القعدة 1437هـ

أوباما يحذر الديمقراطيين من الإفراط في الثقة بشأن فوز كلينتون

شكلت فريقها تحضيراً لتسلم الحكم في حال فوزها

أوباما يتحدث عن طريق جاز الملقن الإلكتروني في حفل بواشنطن        (أرشيفية)
أوباما يتحدث عن طريق جاز الملقن الإلكتروني في حفل بواشنطن (أرشيفية)

تشيلمارك، واشنطن - رويترز، أ ف ب 

16 أغسطس 2016

حث الرئيس الاميركي باراك أوباما الديمقراطيين أمس الأول (الإثنين) (15 أغسطس/ آب 2016) على عدم الإفراط في الثقة بشأن احتمالات فوز هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة على رغم ادائها القوي في السباق إلى البيت الأبيض.

واقتطع أوباما، الذي يقضي عطلة أسبوعين في جزيرة مارثاز فينيارد قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس، بعض الوقت من فترة استرخائه لجمع أموال لكلينتون المرشحة الديمقراطية التي يأمل بأن تخلفه عندما يترك منصبه في يناير/ كانون الثاني.

وتظهر استطلاعات الرأي أن كلينتون متقدمة على منافسها الجمهوري دونالد ترامب لكن أوباما حث حزبه على الحفاظ على روح الإصرار حتى الانتخابات التي ستجرى في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأبلغ أوباما حوالي 60 متبرعاً قدم كل منهم عشرة آلاف دولار لحفل جمع التبرعات الذي أقيم في منزل خاص في الجزيرة «إذا لم نستمر في العمل بدأب حتى اليوم التالي للانتخابات فإننا سنقع في خطأ فادح». مضيفاً «إذا أدينا مهمتنا عندئذ فإن هيلاري ستنتخب رئيسة للولايات المتحدة. لكن إذا لم نؤدِّ مهامنا عندئذ فمن المحتمل أن تخسر».

وأوضح أوباما غير مرة استخفافه بترامب بأن وصفه بأنه غير مؤهل لشغل مقعد الرئاسة في البيت الأبيض. وأبلغ المشاركين في حفل جمع التبرعات أنه سئم الحديث عن منافس كلينتون.

وقال: «لست مضطراً لأن أضعف حجج خصمها لأنه في كل مرة يتحدث فإنه يضعف حجج ترشحه».

ومن المتوقع أن يشارك أوباما بشكل مكثف في أنشطة حملة كلينتون في أكتوبر/ تشرين الأول.

من جانبها، أعلنت هيلاري كلينتون أمس (الثلثاء) في بيان أنها شكلت فريقها المكلف التحضير لعملية تسلم الحكم من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما في حال فوزها في نوفمبر.

وتعيين هذا الفريق هو أمر تقليدي في العملية الانتخابية الأميركية بهدف الإعداد للمرحلة الانتقالية خلال الأسابيع التي تسبق تسلم الرئيس الجديد لمنصبه في يناير الذي يلي الانتخابات.

ومنذ 2010، ترصد الادارة الفيدرالية اموالاً لتمويل فريق كل مرشح منذ ما قبل انتخابات نوفمبر، كأن تضع مكاتب في تصرف هذا الفريق في واشنطن.

وبذلك، يتمكن فريق كلينتون من مواصلة تركيزه على الانتخابات، وفق أوساطها.

وقال وزير الشئون الداخلية السابق لباراك أوباما كين سالازار، والذي عين رئيساً للفريق الانتقالي: «حين ستدخل هيلاري كلينتون التاريخ كأول امرأة رئيسة للبلاد، نريد أن تكون هناك عملية جاهزة في متناولنا لكي تتمكن من العمل من اليوم الأول».

والشكل القانوني لهذا الفريق هو جمعية لا تتوخى الربح.

وبين المسئولين الآخرين توم دونيلون مستشار الأمن القومي السابق لأوباما ونيرا تاندن القريبة من كلينتون والتي تدير مركز التقدم الأميركي للأبحاث.

من جهته، عين المرشح الجمهوري دونالد ترامب في مايو/ أيار حاكم نيوجرزي كريس كريستي رئيساً لفريقه الانتقالي.

العدد 5093 - الثلثاء 16 أغسطس 2016م الموافق 13 ذي القعدة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً