العدد 5158 - الخميس 20 أكتوبر 2016م الموافق 19 محرم 1438هـ

فواز الحساوي يؤكد انه يجري مفاوضات لبيع نوتنغهام فوريست

 أكد رجل الأعمال الكويتي فواز الحساوي، مالك نوتنغهام فوريست الانجليزي لكرة القدم، انه يجري حاليا مفاوضات لبيع النادي الذي اشتراه العام 2012.

وقال الحساوي الموجود حاليا في لندن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" اليوم الجمعة (21 أكتوبر/ تشرين الأول 2016): "أصدرت بيانا صباح اليوم وجهت فيه كلاما مباشرا إلى مشجعي النادي وكشفت في سياقه بأنني أبحث عن جهة جدية لشراء النادي يكون لها القدرة المادية وتمتلك الحماس والرغبة لإعادة نوتنغهام إلى الدرجة الممتازة".

وتابع "شددت على أن لا نية لدي في البقاء كرئيس لمجلس الإدارة في حال البيع لأني أريد للنادي انطلاقة جديدة"، مضيفا "حرصت في البيان على التأكيد بأنني مستعد للتنازل عن كل شيء في حال أراد الشاري الحصول على مئة بالمئة من الأسهم إن كان ذلك يصب في مصلحة فوريست".

واستطرد قائلا "صارحت المشجعين بأنني اجري مفاوضات حاليا لكنني لا استطيع الكشف عنها. جئت (إلى نوتنغهام فوريست) لتحقيق الحلم (المتمثل في الصعود إلى الدرجة الممتازة) وصرفت الكثير من الأموال من جيبي الخاص على النادي، بيد أننا لسنا في المكان الذي نطمح له".

ويلعب نوتنغهام فورسيت في دوري الدرجة الأولى في انجلترا (الثانية عمليا).

ويشغل الحساوي حاليا رئاسة اللجنة المؤقتة المولجة إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

ومن جهة أخرى، وضع الحساوي ما جرى تداوله في صحيفة "ذي صن" البريطانية ومواقع التواصل الاجتماعي في إطار حملة تشن ضده من أكثر من جهة.

وتحدثت "ذي صن" عن حوار أجري مع الحساوي في برنامج يبث على إحدى القنوات التلفزيونية في الكويت يتهم خلاله المدربين البريطانيين بالفساد وبالحصول على أموال "من تحت الطاولة" وبأنهم "سماسرة".

ونقلت الصحيفة نفسها عنه قوله في الحوار التلفزيوني: "المشكلة أننا على التلفزيون، وبإمكان أي كان مشاهدتنا وترجمة ما نقول"، وتابع: "المدربون البريطانيون جيدون لكنهم كلهم يحصلون على الكثير من الأموال من تحت الطاولة. كلهم سماسرة".

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم بطولة دوري الدرجة الاولى الانكليزية قوله: "نسعى للحصول على ترجمة مستقلة للتصريح الذي جاء في الفيديو المتداول. وبعد أن نحدد السياق الذي جاء فيه، سنتخذ الخطوات اللازمة في هذا الخصوص إذا استدعى الأمر".

وأوضح مالك نوتنغهام فوريست في هذا الصدد "في الواقع، الموضوع برمته مضحك مبكي. لقد مضى على تصريحي في التلفزيوني حوالي 7 إلى 8 أشهر (22 مارس/ آذار 2016)، لكن جرى وضع كلامي في سياق آخر مع العلم انه كان حوارا وديا بين اصدقاء".

وتابع "بالإمكان العودة إلى الشريط ليدرك الجميع بأن ما قيل إنما جاء من باب الدعابة"، وتساءل "لمَ يستحضرون هذه الملفات اليوم؟،ولمَ يحصل كل ذلك اليوم ولم يحصل قبل ثمانية أشهر؟ الإجابة واضحة: ثمة حملة من وسائل الإعلام ضدي رغم الاحترام الذي أكنه لها".

وأضاف "لقد حضرت إلى انجلترا للعمل انطلاقا من إيماني بالكرة الانجليزية ومصداقيتها. على العكس من كل ما قيل وسيقال، أنا أقدّر الدوري الانجليزي والقائمين عليه بدرجاته كافة، وتربطني علاقات وطيدة جدا بالاتحاد المحلي وبرابطة الأندية".

وردا على السؤال حول ما إذا كان جزء من مشجعي نوتنغهام فوريست وراء الحملة، أجاب: "أكن احتراما شخصيا لكل مشجع من مشجعي النادي، سواء أيد سياستي أم عارضها طالما أن المعارضة والموالاة تصبان في صالح نوتنغهام، النادي صاحب التاريخ العريق. ثمة حملة تشن بسبب النتائج السيئة التي تحققت في الآونة الأخيرة، وأيضاً بسبب الأخبار التي تحدثت عن قرب بيعي النادي إلى جهة يونانية معينة".

وضربت الكرة الانجليزية قبل أسابيع فضيحة مدوية بعد أن كشفت صحيفة "دايلي تلغراف" أواخر الشهر الماضي تورط المدرب سام الاردانيس بأعمال فساد مع أدى إلى استقالته من تدريب منتخب انكلترا.

وشملت لائحة المتورطين في الفساد ايضا بحسب الاعلام الانكليزي مساعد مدرب ساوثمبتون ايريك بلاك، ومدرب برانسلي تومي رايت والهولندي جيمي فلويد هاسلبانك مدرب كوينز بارك رينجرز.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً