العدد 5171 - الأربعاء 02 نوفمبر 2016م الموافق 02 صفر 1438هـ

29 نوفمبر الحكم بقضية هيات المتّهم بإهانة رمز ديني والتعدي على إحدى الملل

فيصل هيات
فيصل هيات

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف 

02 نوفمبر 2016

حددت المحكمة الصغرى الجنائية (29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) للحكم بقضية الإعلامي فيصل هيات المتهم بإهانة رمز ديني والتعدي على إحدى الملل.

وخلال جلسة عصر أمس تقدم المحامي محمد المرزوق بمرافعة طلب في نهايتها براءة هيات.

وكان رئيس نيابة محافظة العاصمة نواف العوضي صرح بأن النيابة العامة تلقت بلاغاً من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية مفاده قيام أحد الأشخاص (الإعلامي فيصل هيات) بنشر تغريدة في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تضمنت عبارات تشكل إهانة لأحد الرموز الدينية، فضلاً عن تعدٍّ على إحدى الملل، ما من شأنه إثارة الفتنة بين طوائف المجتمع.

وأضاف أن النيابة العامة فور تلقيها البلاغ باشرت التحقيق فيه، حيث استجوبت المتهم بحضور محاميه وواجهته بما نشره من ألفاظ، حيث أقر بنشرها على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وبعد الانتهاء من استجوابه أمرت النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيق وإحالته محبوساً إلى المحكمة الجنائية، بعد أن وجهت إليه تهمتي إهانة رمز ديني والتعدي على إحدى الملل.

العدد 5171 - الأربعاء 02 نوفمبر 2016م الموافق 02 صفر 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 5:45 ص

      أنا عندي كتاب تاريخ الطبري وكتاب لابن عساكر والذهبي والعبقريات لطه حسين وصحيح مسلم بحرقهم كلهم قبل لا يدخلوني السجن

    • زائر 14 | 4:19 ص

      يستاهل كل من يبربر وايد ونطالب باشد العقوبة ليكون عبرة للغير

    • زائر 12 | 3:34 ص

      نحن ضد من ينشر او يعلن او يتحدث بشكل او طريقة مهينة لأحد الرموز الدينية او التعدي على اي شخص بغض النظر عن مكانته.
      هل يقبل هو من يقوم بأهانته او اهانة احد من اهله او رموزه؟؟؟؟؟

    • زائر 10 | 3:21 ص

      اما غيرة اذا تعدو على رمز من رموز الفئة الثانية عادي

    • زائر 8 | 2:51 ص

      يا فرج الله

    • زائر 4 | 12:39 ص


      لماذا يحاسب صحفي على ذكر ما هو حقائق في كتب التاريخ والسير ...؟

    • زائر 13 زائر 4 | 4:04 ص

      الصحفي ام يذكر حقائق وانما كان كلامه سب ولعن

اقرأ ايضاً