العدد 5193 - الخميس 24 نوفمبر 2016م الموافق 24 صفر 1438هـ

تصفيات كأس العالم: السعودية ستلعب في الدوحة إذا أيدت "الكاس" قرار "الفيفا"

منتخب السعودية 2016
منتخب السعودية 2016

 لم تُصدر محكمة "الكاس" قرارها بعد فيما يخص احتجاج الاتحاد السعودي لكرة القدم على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لعب مواجهتي السعودية أمام العراق على أرض محايدة، اللتين ستجمعانهما ضمن التصفيات النهائية لمونديال روسيا 2018، إذ يطالب اتحاد الكرة السعودي بلعب مباراته على أرضه كما هي مقررة في الجدول.

وكان الاتحادان تلقيا إشعارا رسميا من الاتحاد الدولي (الفيفا) يلزم فيه العراق والسعودية لاختيار ملعبين محايدين لخوض لقائي منتخبيهما ضمن التصفيات المؤدية إلى نهائيات كاس العالم 2018.

وكشف مصدر مسئول لوكالة "فرانس برس" رفض الكشف عن اسمه أن الاتحاد السعودي سيختار العاصمة القطرية الدوحة في حال أيدت محكمة "الكاس" قرار "الفيفا" بخوض المباراة المقررة في السعودية على ارض محايدة.

وقال المصدر: "لا شك أن الاتحاد السعودي يتمسك بقراره اللعب على أرضه انطلاقا من كونه حق مشروع ومكتسب لكن في نفس الوقت يجب أن يضع على الطاولة كافة الاحتمالات التي من شأنها تسهيل مهمة المنتخب واختيار أفضل الظروف لخوض المباراة في هذه المرحلة المهمة من عمر التصفيات".

ومن المفترض أن يلتقي المنتخب السعودي نظيره العراقي يوم الثلثاء في 28 مارس/ آذار من العام المقبل ضمن الجولة السابعة.

وبعد مرور خمس جولات على انطلاق التصفيات يتصدر المنتخب "الأخضر" مجموعته الثانية برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات على تايلند والعراق والإمارات وتعادل مع استراليا وخسارة أمام اليابان التي تحتل المركز الثاني بنفس الرصيد مختلفة بفارق الأهداف.

وأكد المصدر أن ثمة اعتبارات عديدة وضعت على طاولة النقاش عند وضع احتمال أن تؤيد محكمة "الكاس" قرار المحكمة خصوصا أن رأي المدرب الهولندي مارفيك كان الحاسم في عملية الاختيار مشيرا إلى أن ملاعب الدوحة تتمتع بالأرضية الممتاز التي تسمح للمنتخب السعودي باللعب بالطريقة التي تناسبه خصوصا أن "الأخضر" يعتمد على نقل الكرات وليس على الكرات الطويلة.

ورد المصدر على ما قيل أن ماليزيا كانت الوجهة الأقرب بالنسبة للاختيار بالقول: "تابعنا جميعا المباريات التي أقيمت في ماليزيا... وللأسف هناك مشكلة في أرضية الملعب مما يسبب مشاكل في الجانب التكتيكي والفني للطرفين".

ولفت المصدر في ختام كلامه أن عوامل أخرى لعبت دورها في وضع الدوحة كخيار أول بالنظر إلى مسألة سهولة انتقال الجماهير إلى الدوحة نظرا لقرب المسافة فضلا عن اعتياد لاعبي المنتخب على خوض مبارياتهم هناك من خلال المشاركة مع منتخباتهم في مسابقة دوري أبطال آسيا.

وكان رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد قد أكد سابقا في حديث لوكالة "فرانس برس" أن اتحاد الكرة سيتصدى لقرار "الأرض المحايدة" انطلاقا من قاعدة ثابتة أن منتخب بلاده يحق له خوض مباراة الإياب أمام على الأراضي السعودية، وأن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور.

وبرر عيد ذلك بالقول حينها: "لم نعط فرصة للعب على أرض محايدة لأن النشاط الرياضي قائم في المملكة وما يفكر فيه الأشقاء نحترمه لكن هناك احترام لخصوصيات الدول... وإذا ما قرر الاتحادين الدولي أو الأسيوي اللعب في أرض محايدة لدينا الثقة بأنفسنا بأننا سنتصدى لهذا القرار... سيادتنا في أرضنا".

من ناحيته كان رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود، قد أشار إلى أن العراق لن يلعب أمام السعودية في الرياض.

وقال: "نحن ننتظر قرار محكمة كاس وعندها سيكون لنا كلام أخير".

وكان الاتحاد العراقي قد اختار ماليزيا لاحتضان اللقاء المفترض أنها على أرضه مع السعودية وخسرها (1-2) في سبتمبر/ أيلول الماضي ضمن الجولة الثانية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً