العدد 5276 - الأربعاء 15 فبراير 2017م الموافق 18 جمادى الأولى 1438هـ

المحكمة ترجئ قضية 13 متهماً بواقعة تأسيس جماعة إرهابية وقتل شرطي

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف 

15 فبراير 2017

أرجأت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي علي الظهراني، وعضوية القاضيين أسامة الشاذلي ووائل ابراهيم، وأمانة سر أحمد السليمان، بقضية محاكمة 13 متهماً، منهم 11 محبوساً، بقضية قتل شرطي والشروع في قتل شرطيين في كرباباد، تنفيذاً لغرض إرهابي وتأسيس جماعة إرهابية والانضمام إليها، وإخفاء متهمين والعلم بجريمة إرهابية والتخطيط لها دون الإبلاغ عنها، وحيازة وإحراز عبوة قابلة للاشتعال حتى 16 مارس/ اذار2017؛ للاستماع لشهود النفي والمرافعة، مع التصريح للمحامين بنسخة من القرص المرن الموجود بملف الدعوى.

وقد حضر مع المتهمين عدد من المحاميات من بينهن: فاطمة الحواج وبلقيس المنامي ومريم عاشور وزهرة عباس، وطلبن الاستماع لشهود النفي والتصريح لهن بنسخ من القرص المرن الموجود بملف الدعوى.

وكان قرصا مرنا تم تشغيله يوم الثلثاء (31 يناير/ كانون الثاني 2017) أمام المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، أظهر قيام شخصين ملثمين أحدهما رمى بترولاً على دورية أمنية وقيام الآخر برمي زجاجة مشتعلة على الدورية التي اشتعلت، وكان شخصا ثالثا يقوم بتصوير الواقعة، وأمر الشخص الأول برمي البترول وطلب من الثاني رمي الزجاجة المشتعلة.

وكان الشخص الثالث الذي يقوم بالتصوير والتعليق طلب من الشخصين الآخرين مغادرة الموقع، بعدما أكد لهما بأن هناك شرطيين احترقا والدورية مشتعلة، وأنه لا يراها بعد انحرافها لجهة اليسار، وخرج شرطي آخر من ذات الجهة التي توجهت الدورية المشتعلة وهو يحترق ويصرخ بصوت مرتفع.

التصوير يظهر بأن شرطياً آخر من جهة اليمين لجهة التصوير قام بإطفاء الشرطي المحترق.

وكان الشخص الذي يصور الفيديو يقول للشخصين اللذين قاما برمي البترول والزجاجة المشتعلة، بأن هناك شرطيين احترقا ولكنه لا يعلم ما حصل للدورية المحترقة، وطلب منهم مغادرة المكان.

المحكمة نادت بأسماء 3 متهمين وأعادت تشغيل القرص المرن أكثر من مرة، وطلبت من المتهم الأول الذي نادت باسمه هل هو ذات الشخص الملثم الذي رمى بسطل البترول على الدورية الأمنية، فنفى ذلك وذكر بأنه ليس ذات الشخص الذي رمى البترول.

المتهم الآخر نفى عند مواجهته بالتصوير بأنه ذات الشخص الملثم الذي قام برمي الزجاجة المشتعلة التي تسببت بحرق الدورية.

المتهم الثالث نفى بأنه ذات الشخص الذي صور الواقعة وأنه ذات الشخص الذي كان يتحدث ويطلب من الشخصين الملثمين رمي البترول وحرق الدورية.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين أنهم في 24 فبراير/ شباط 2014 بدائرة أمن محافظة المحرق، أولاً: المتهمون من الأول حتى الثالث والثالث عشر، أسسوا ونظموا وأداروا على خلاف أحكام القانون جماعة، وتولوا قيادة فيها الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها والإضرار بوحدتها الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق هذه الأغراض بأن قاموا بتجنيد عناصر لهذه الجماعة وتحديد أنشطتها وإثارة الفتن وإضعاف مقومات الدولة وإسقاطها.

ثانياً: المتهمون من الرابع حتى الثامن انضموا إلى الجماعة الإرهابية موضوع التهمة السابقة بأن تم تجنيدهم في هذه الجماعة، فقبلوا الانخراط فيها وشاركوا في أعمالها وأنشطتها وجميعهم يعلمون بأغراضها الإرهابية.

ثالثاً: المتهمون من الثاني حتى السابع أنهم بتاريخ 16 أبريل/ نيسان2016 بدائرة أمن محافظة العاصمة، قتلوا ناطوراً عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل أي من رجال الشرطة، وأعدوا لهذه الغرض مادة الجازولين وعبوة قابلة للاشتعال (مولوتوف)، وقاموا بمراقبة خط سير مركبة الشرطة بمنطقة كرباباد وتربصوا لها في هذا المكان، وما إن وصل المجني عليه في المركبة مع باقي أفراد الشرطة لمكان تربصهم وظفروا به، قاموا بسكب البترول وإشعال النار في المركبة وأفراد الشرطة بداخلها، قاصدين من ذلك إزهاق أرواحهم، فأحدثوا بالمجني عليه سالف الذكر الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي والتي أودت بحياته، وكان ذلك أثناء وبسبب تأديته واجبات وظيفته، وتنفيذاً لغرض إرهابي.

كما أنهم شرعوا في قتل شرطيين مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل أي من رجال الشرطة، وأعدوا لهذا الغرض مادة الجازولين وعبوة قابلة للاشتعال (مولوتوف)، وقاموا بمراقبة خط سير مركبة الشرطة بمنطقة كرباباد وتربصوا لها في هذا المكان، وما إن وصل المجني عليهما في المركبة مع المتوفى سالف الذكر لمكان تربصهم وظفروا بهما، قاموا بسكب البترول وإشعال النار في المركبة وأفراد الشرطة بداخلها، وهم قاصدون من ذلك إزهاق أرواحهم فأحدثوا بالمجني عليهما سالفي الذكر الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية الشرعية، وقد خاب أثر الجريمة لسبب خارج عن إرادتهم فيه، وهو إسعاف المجني عليهما سالفي الذكر ومداركتهما بالعلاج، وكان ذلك أثناء وبسبب تأديتهما واجبات وظيفتهما، وتنفيذاً لغرض إرهابي.

كما أنهم أشعلوا حريقاً بقصد تنفيذ غرض إرهابي، بأن قاموا بإشعال الحريق في مركبة الشرطة موضوع التهمة الأولى، من شأنه تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر، وأتلفوا السيارة المملوكة لوزارة الداخلية بأن قاموا بإشعال الحريق في مركبة الشرطة موضوع التهمة الأولى، فأحدثوا بها التلفيات المبينة وصفاً وقيمة بالأوراق، وترتب على ذلك جعل حياة الناس وأمنهم في خطر، وبقصد إحداث الرعب بين الناس، وذلك تنفيذاً لغرض إرهابي، كما أنهم حازوا وأحرزوا عبوة قابلة للاشتعال بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس والأموال العامة للخطر.

رابعاً: المتهم الأول أيضاً، اشترك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الثاني حتى السابع في ارتكاب الجرائم موضوع التهم المبينة في البند ثالثاً، بأن اتحدت إرادته معهم على ارتكابها وأمدهم بالأدوات اللازمة لتنفيذها وقام بمعاينة مكان الواقعة وتوزيع أدوارهم وتوجيههم فوقعت تلك الجرائم بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة.

خامساً: المتهمان التاسع والثاني عشر، أخفيا بأنفسهما المتهمين الثاني والثالث المتهمين بقضايا جنائية واللذين صدرت أوامر بالقبض عليهما، مع علمهما بذلك.

سابعاً: المتهمون من الحادي عشر إلى الثالث عشر، علموا بوقوع جريمة تنفيذاً لغرض إرهابي وبمخططها ولم يبلغوا السلطات العامة بمجرد علمهم بذلك.

العدد 5276 - الأربعاء 15 فبراير 2017م الموافق 18 جمادى الأولى 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً