العدد 5287 - الأحد 26 فبراير 2017م الموافق 29 جمادى الأولى 1438هـ

السياسة تلقي بظلالها على حفل توزيع جوائز الأوسكار

تتسلط الأنظار مساء أمس الأحد (26 فبراير/ شباط 2017) على مسرح دوبلي في هوليوود، مع انطلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي من المتوقع بصورة كبيرة أن يشهد فوز فيلم " لا لا لاند"بعدد من الجوائز.

وحصل الفيلم، الذي ينتمي لمدرسة السينما القديمة، ويقوم ببطولته رايان جوسلينج وإيما ستون، على أبرز الجوائز في هوليوود، كما حصل على 14 ترشيحا لجوائز الأوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم.

ولكن على الرغم من هيمنته على موسم الجوائز حتى الآن، يواجه "لا لا لاند" منافسة قوية في حفل الأوسكار، خاصة من فيلم " مون لايت " الذي حظي بإشادة النقاد، وحصل على معظم جوائز "سبيريت"، التي تكرم الأفلام المستقلة.

وقال جوسلينج المرشح لجائزة أفضل ممثل في مقابلة تليفزيونية على السجادة الحمراء خارج مسرح دولبي في هوليوود قبل الحفل، "لم يكن لدينا أي فكرة أن حفل الاستقبال سيكون هكذا... يبدو لي أنني أتحدث إلى الناس بطريقة أعمق".

ويواجه الفيلم منافسة صعبة في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

وعلاوة على "لا لا لاند" و"مون لايت"، يتنافس أيضا على جائزة أفضل فيلم كل من "مانشستر باي ذا سي" و"هاكسو ريدج" و"اريفال" و"فينسيز" و"لايون" و "هيل اور هاي ووتر" و"هيدن فيجرز".

وبغض النظر عن الفائزين بالجوائز الكبرى، فمن المتوقع أن يشارك الفائزون المسرح مع الشخصية الشريرة المفضلة لهوليوود الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وهيمنت على موسم الجوائز في هوليوود هذا العام النبرة السياسية، حيث استخدم الممثلون وصناع الأفلام الأضواء للتحدث ضد سياسات ترامب، ومن المرجح ألا تكون ليلة الأوسكار استثناء لذلك.

ويتولى تقديم حفل الأوسكار المذيع جيمي كيميل، الذي قال بالفعل إنه سيلقى نكات بشأن ترامب.

وتقدم أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة جوائز الأوسكار، حيث يختار أعضاؤها الـ13 ألف الفائزين بجوائز الأوسكار في 24 فئة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً