العدد 5327 - الجمعة 07 أبريل 2017م الموافق 10 رجب 1438هـ

الصالح: 8 أنواع من النفايات الصحية تشكل خطراً على المجتمع... والتخلص منها بالحرق

محاضرات إجبارية للعاملين الصحيين للتعامل مع النفايات الخطرة

جميلة السماك
جميلة السماك

كشفت وزيرة الصحة، فائقة الصالح، عن وجود 8 أنواع من النفايات الصحية الخطرة، والتي تشكل خطراً على الفرد والمجتمع والبيئة. وأكدت هناك شركات مختصة مرخصة في البحرين، تعمل على معالجة النفايات الصحية الخطرة بعدة طرق، ومنها الحرق تحت درجة حرارة لا تقل عن 1000 درجة؛ لينتج عنها غازات أو مواد لا تؤثر على البيئة، ونواتج لا تحتوي على مواد خطرة.

وفي ردها على سؤال النائب جميلة السماك، حول الجهة المعنية في وزارة الصحة بالإشراف على عملية التخلص من المخلفات الطبية وما هي أنواعها، أوضحت الصالح أن نفايات الرعاية الصحية الخطرة، هي التي تنتج من مصادر ملوثة أو محتمل تلوثها بالعوامل المعدية أو الكيماوية أو المشعة، والتي قد تشكل خطراً على الفرد والمجتمع والبيئة.

وبيّنت أن هذه النفايات تشمل «مخلفات الأجزاء وبقايا الأعضاء البشرية، وهي النفايات التي تحتوي على الأنسجة والأعضاء البشرية، والنسج الجنينية والمشيمية. المخلفات المعدية، وهي النفايات التي قد تنقل الأمراض المعدية. مخلفات الأدوات الحادة، وهي النفايات التي تحتوي على الأوات الحادة مثل المحاقن، المشارط والشفرات وغيرها».

وأضافت أن «مخلفات الأدوية، تشمل الأدوية التالفة أو منتهية الصلاحية، أو النفايات الناتجة عن إنتاج وتحضير المستحضرات الصيدلية. مخلفات المواد الكيميائية، وتشمل أي مواد كيماوية ناتجة عن الأنشطة التشخيصية العلاجية، المختبرية أو المستخدمة في التطهير والتعقيم. مخلفات المواد المشعة، وهي النفايات الملوثة بنويدات المواد المشعة الناتجة من استخدامها في التشخيص أو العلاج».

وأفادت بأن من بين النفايات الخطرة «نفايات المواد السامة للجينات والخلايا، وهي نفايات المواد الصيدلانية شديدة الخطورة، والتي لها القدرة على منع انقسام الخلايا أو مكونات الجينات، وتشمل المواد المستخدمة في علاج بعض الأورام، ذلك إلى جانب نفايات عبوات الغاز المضغوطة، وتشمل الأسطوانات التالفة والفارغة إضافة إلى عبوات التعقيم والبخاخات».

وأشارت إلى أن نفايات الرعاية الصحية غير الخطرة، هي النفايات التي تشمل على مواد كالتي توجد في النفايات البلدية، وتنتج عادة في الأقسام الإدارية داخل المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة، وتشكل الجزء الأكبر من إجمالي النفايات في وزارة الصحة، وتُعامل معاملة النفايات البلدية.

وذكرت أن إدارة الخدمات بالوزارة هي الجهة المعنية المكلفة بالإشراف ومتابعة التخلص من جميع أنواع المخلفات الطبية بالوزارة، وتباشر عملها من خلال فريق عمل يضم ممثلين من جميع الجهات المعنية في مختلف مرافق الوزارة، مثل قسم مكافحة العدوى، وفريق الأمن والسلامة، ومجموعة التنظيفات الصحية.

وفيما يتعلق بالإجراءات المتبعة للتخلص من المخلفات الطبية الخطرة، قالت وزيرة الصحة إن الإجراءات تتمثل في عدد من الخطوات، وهي «عملية التصنيف والفرز الصحيح للنفايات، ابتداءً من نقطة إنتاجها من قبل العاملين الصحيين. التخزين المؤقت لهذه النفايات في موقع تجميع محدد في كل منشأة صحية تابعة للوزارة، مؤكدة أنهم يقومون بنقل النفايات الطبية الخطرة بطرق سليمة خلال مدة 24 ساعة، حيث تنقل إلى وحدات المعالجة المختصة والمرخصة في البحرين.

وشددت على التزام الوزارة في عملية التخلص من النفايات الصحية الخطرة بالاشتراطات كافة المتفق عليها عالمياً من المنظمات الدولية.

ونوّهت إلى أن معالجة النفايات الخطرة المعدية والأدوات الحادة، يتم من خلال الشركات المختصة بذلك، بواسطة تقنية التعقيم، وهي إحدى الطرق المعتمدة عالمياً لمعالجة هذا النوع من النفايات.

كما أكدت قيام الوزارة بتدقيق دوري داخلي على جميع المنشآت التابعة لها، للتأكد من مدى سلامة وصحة عملية التخلص من النفايات الخطرة، ويشمل هذا التدقيق كل خطوات التخلص، ابتداءً من عملية الفصل والفرز من أماكن الإنتاج، انتهاء بعملية المعالجة الأخيرة.

وخلصت إلى أن هناك محاضرات إجبارية لجميع العاملين الصحيين من أطباء وممرضين ووظائف مساعدة أخرى، حول كيفية التعامل مع النفايات الخطرة.

العدد 5327 - الجمعة 07 أبريل 2017م الموافق 10 رجب 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً