التدريب على عمليات الإخلاء وتجهيز أماكن للإيواء والإسعافات الأولية

ضمن استعدادات المدارس لحالات الطوارئ

الوسط - بتول السيد 

بدأت إدارات المدارس في المملكة اتباع توجيهات وزارة التربية والتعليم والدفاع المدني بوزارة الداخلية بخصوص الإجراءات الواجب اتباعها في حال الطوارئ. «الوسط» تحدثت مع عدد من مديري ومديرات المدارس في محافظات المملكة المختلفة عن أبرز استعداداتها لمواجهة الحرب في حال وقوعها. وتمثل أبرزها في تدريب الطلبة على عمليات الإخلاء وتجهيز أماكن للإيواء مزودة بالمياه والأغذية الخفيفة ومستلزمات الإسعافات الأولية.

وقال مدير مدرسة الرفاع الغربي الإعدادية للبنين إسماعيل صليبيخ انه بمجرد التزود بالتعليمات من قبل الوزارة وذلك من خلال الاجتماعات التوعوية التي نظمتها إدارة التعليم الإعدادي والثانوي تم البدء بتطبيقها على الهيئتين الإدارية والتعليمية. وذكر أنه تم تحديد نقاط لتجمع الطلبة وأماكن إيواء لهم في كل من المختبر ومركز مصادر التعلم والفصول العلوية إذ تفتقر المدرسة إلى صالة رياضية.

كما أشار المدير المساعد في المدرسة عيسى فضل إلى تشكيل لجنة للطوارئ في المدرسة وإرسال بعض التعليمات لأولياء أمور الطلبة وذلك بعد الحصول عليها من قبل وزارة التربية والدفاع المدني ولجان السلامة في المملكة، وذلك لمحاولة إيجاد نوع من التهيئة النفسية للطالب والمعلم وولي الأمر. وأبرز ما قامت به اللجنة اجتماع خاص بتحديد النواقص في المدرسة وبناء عليه تم تحديد مناطق للخروج والتجمع وتعبئة طفايات الحريق القديمة وتزويد المدرسة بأخرى جديدة وبصناديق للإسعافات الأولية. وذكر أنه يتم تقديم برنامج توعية للطلبة في الطابور الصباحي يوميا. وأوضح أن المدرسة قامت بإجراء ثلاث تجارب ناجحة للإخلاء، اثنتان منها معلومة مسبقا من قبل الطلبة وأخرى فجائية، وأضاف أنه يتم استخدام جرس يدوي وسيلة للإنذار، وبين أنه تم تشكيل لجنة للنظام مكونة من عدد من الطلبة والمعلمين والمشرفين، ولجنة للإسعافات الأولية، والسلامة مهمتها الاتصال بالأهالي وضمان التواصل بين المدرسة والمجتمع.

وأشار إلى توزيع منشورات توعوية على الطلبة، وتزويدهم ببطاقات تبين أسماءهم وعناوينهم وأرقامهم الشخصية مع تزويدها بصورة شخصية لهم. وذكر أنه تم تجهيز ملفات تضم معلومات خاصة بكل طالب يتم توزيعها على إدارة المدرسة والمشرفين والمرشدين الاجتماعيين، كما تم تجهيز خط ساخن للمدرسة إضافة إلى الخط العام والفاكس.

من جانبه قال مدير مدرسة أبوبكر الصديق الابتدائية للبنين عبدالله الماجد إنه تم تدريب عدد من مدرسي التربية الرياضية والمدير والمشرف الاجتماعي والطلبة على عمليات الإخلاء والإسعافات الأولية، كما تم توزيع الكتيبات التوعوية عليهم. وأشار إلى تزويد أماكن الإيواء في المدرسة بالمياه والمأكولات الخفيفة والتي تمثلت في غرفة التربية الرياضية والنادي الاجتماعي في المدرسة؛ إذ تسع كل منهما حوالي 150 طالبا، وتضم المدرسة حوالي 230 طالبا. وأضاف أنه تم توفير أجهزة للإطفاء وجرس للإنذار في المدرسة لاستخدامها في حالات الطوارئ.

وأشارت مديرة مدرسة أميمة بنت النعمان الثانوية للبنات مريم جان إلى تجهيز ثلاث مرافق في المدرسة للإيواء هي الصالة الرياضية ومركز مصادر التعلم وقسم المختبرات، وتم تزويدها بالمياه والفوط والأغذية البسيطة، إضافة إلى جهازي راديو وتلفزيون وميكروفون. وستتواجد في كل مرفق معلمة متدربة على الإسعافات الأولية كما تم تدريب 20 طالبة على الإسعافات الأولية يعملن مساعدات للمعلمات. وأشارت جان إلى تشكيل لجنة للأمن والسلامة في المدرسة تضم 28 من الإداريات والمعلمات تتمثل أبرز مهماتها في التدريب على إطفاء الحرائق، منوهة إلى صيانة جميع الطفايات في المدرسة. ومن مهماتها أيضا الاتصال بالطوارئ في حال الضرورة وتنظيم خروج الطالبات من المدرسة في حال وصول الأهالي لهم. كما قالت إن المدرسة قامت بإجراء تجربتين للإخلاء ووزعت منشورات توعوية مقدمة من الوزارة والدفاع المدني على الطلبة، إضافة إلى تقديم محاضرة عن الأمن والسلامة للتدريب العملي على إطفاء الحريق. ونوهت جان إلى وجود ثلاث طالبات معوقات في المدرسة تم تخصيص معلمة وطالبتين لكل حالة لمتابعتهن في حال الطوارئ.

من جانبه قال مدير مدرسة الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة الابتدائية الإعدادية للبنين أحمد الأحمد إنه تم إجراء تدريبات على عمليات الإخلاء في المدرسة وتوفير مواد الإسعافات الأولية والمياه والفوط وغيرها. كما أشار إلى عقد دورات تدريبية على الإسعافات الأولية والإطفاء وتطبيقات عملية عليها. ونوه إلى تشكيل لجنة للمساندة تضم مجموعة من المعلمين و25 طالبا يمثلون لجنة لمساندة المعلمين في حال الطوارئ. كما ذكر أنه تم التدريب على أنه بمجرد سماع جرس الإنذار القيام بعملية الإخلاء والاتجاه إلى ملعب كرة القدم. وذكر أن المدرسة التي تضم 650 طالبا سيتم تجميعهم بحسب نوعية الضربة إما في الصالة الرياضية أو الفصول الدراسية أو أن تتم عمليات الإخلاء في الساحات.

وذكر مدير مدرسة النعيم الثانوية للبنين محمد عبدالرحيم أنه وفقا لتوجيهات وزارة التربية تم تجريب صفارات الإنذار وإجراء عمليات الإخلاء للطلبة، وتعيين مناطق لتجمع الطلبة في ساحة المدرسة في حال الطوارئ وذلك بحسب نوعية الحادث. كما أشار إلى توفير المستلزمات الضرورية للطلبة كالمياه والفوط والمأكولات الخفيفة. وذكر أنه تم توفير لوحات إرشادية للطلبة البالغ عددهم حوالي 612 طالبا لتعريفهم بأماكن الإيواء. وأضاف أنه تم تشكيل أربع لجان كلجنة مكافحة الحريق والاتصالات والإسعافات الأولية والنظام، كما أشار إلى تنظيم دورات تدريبية في الإسعافات الأولية للمعلمين والمشرفين والمرشدين الاجتماعيين.

وعن أبرز الإجراءات المتبعة لمواجهة حالات الطوارئ في مدرسة جدحفص الثانوية للبنات أشارت مديرة المدرسة بدرية الشتي والمديرة المساعدة سامية الكوهجي إلى إجراء الصيانة الوقائية لأجهزة إطفاء الحريق، وتحديد نقاط التجمع ووضع لوحات إرشادية لها. وكذلك التنسيق والاتفاق مع جميع المدرسات والطالبات على نغمة محددة لجرس الإنذار، وتوفير وسائل الإسعافات الأولية والتدريب عليها. كما تم صيانة 27 جهازا للإطفاء و تدريب 20 مدرسة وأربع طالبات من قسم التربية الرياضية على استخدامها. وتم مخاطبة الجهات المختصة لتزويد المدرسة بمستلزمات الإسعافات والتدريب عليها وذلك بالتعاون مع الدفاع المدني ومركز جدحفص الصحي وشركة ألبا وجمعية الصحة والسلامة. كما عينت نقطتا تجمع في ساحة المدرسة والصالة الرياضية، ومسالك للهروب في جميع الممرات. إضافة إلى ذلك تم وضع خطة إخلاء وتحديد مدرسات للإشراف على الممرات، والتدريب على جرس الإنذار يوميا في الطابور الصباحي

العدد 197 - السبت 22 مارس 2003م الموافق 18 محرم 1424هـ

التعليقات (0)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم