العدد 247 - السبت 10 مايو 2003م الموافق 08 ربيع الاول 1424هـ

بدء فعاليات ندوة الأوزان النسبية للمواد الدراسية أمس

رعى وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي بدأت فعاليات ندوة «الأوزان النسبية للمواد الدراسية» التي ينظمها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالتعاون مع مكتب التربية الدولي في جنيف بمشاركة نحو 30 خبيرا تربويا من الدول السبع الأعضاء والجهات المنظمة.

وفي مستهل الحفل الذي حضره وكيل الوزارة والوكلاء المساعدون وعدد من المهتمين ألقى وكيل الوزارة للمناهج والتدريب عماد عبدالله تقي كلمة الوزارة رحب فيها بالضيوف التربويين العرب والأجانب على أرض مملكة البحرين، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم تحرص على الاستفادة القصوى من نتائج الدراسات والبحوث التي ينجزها مكتب التربية العربي لدول الخليج، وتعتبر إصدارات المركز العربي للبحوث التربوية أحد المراجع الأساسية للأهداف التعليمية بما ينعكس إيجابا على جهود تطوير مخرجات التعليم وتحسين مستوى التحصيل لدى الطلبة في الدول الأعضاء.

وأضاف عماد تقي: إننا نتطلع إلى مستقبل واعد لعملنا التربوي المشترك، وأشار إلى أن الندوة تأتي بعد ندوة سابقة في مملكة البحرين ضمن الخطة المشتركة لتطوير مناهج التعليم التي أقرها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن المتغيرات المتسارعة في مجالات الحياة كافة تفرض علينا الانحياز بصورة مستمرة نحو التغيير والتجويد واستحداث مزيد من البرامج المتميزة، والإفادة من الخبرات العالمية حتى نتمكن من إعداد الأبناء للعيش في عصر سريع التطور.

ثم ألقى مدير المركز العربي للبحوث التربوية رشيد الحمد كلمة أسدى فيها الشكر لوزير التربية والتعليم على رعاية الندوة التي تعنى بدراسة المدة المناسبة لتدريس كل مادة من المواد المقررة في حلقات التعليم ومراحله وعلاقة وقت التدريس بمستويات التحصيل لدى الطلبة لاختيار الصيغة الأكثر مرونة لتنظيم الخطة الدراسية وتيسير تطبيقها على مستوى الدول والمناطق التعليمية والمدارس.

وقال الحمد إن أعمال الندوة ترتكز على خلاصة الدراسات المحلية والعالمية ويغلب عليها طابع النشاط التطبيقي، مستعينة بأدوات الكترونية أعدت خصيصا للندوة التي تنظم بالتعاون بين المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج ومكتب التربية الدولي بجنيف.

ودعا الحمد المشاركين في الندوة إلى إيلاء القضايا المطروحة جل اهتمامهم وخصوصا فيما يتعلق بتصميم الخطة الدراسية وما تتطلبه كل مادة دراسية من حصص وزمن هذه الحصص خلال الدوام المدرسي وما يرتبط به من توفير الكوادر البشرية والموارد المالية مع الحاجة الملحة الى تحديث مناهج التعليم وإعادة تنظيمه طبقا للتغيرات وقضايا المجتمع.

بعد ذلك ألقت مديرة مكتب التربية الدولي سيسيليا براسلافسكي كلمة أثنت فيها على التعاون المثمر بين مكتب التربية العربي لدول الخليج ومكتب التربية الدولي التابع لليونسكو، الأمر الذي يساعد على تبادل الخبرات العالمية في المجال التربوي، ما يساعد على بناء الفرد العالمي القادر على أداء دور فعال في محيطه وفي العالم في ضوء الموروثات الحضارية والثقافية.

يذكر أن مكتب التربية الدولي ومقره جنيف أنشئ العام 1925م وهو يتبع منظمة اليونسكو. ومن أهدافه: الاهتمام بالبحوث العملية في الحقل التربوي والمتعلقة بالتعليم العام والخاص والتنسيق بين المؤسسات والجمعيات المهتمة بالتعليم.

وتستمر الندوة حتى الأربعاء المقبل 14 مايو/آيار بفندق الدبلومات، وتتضمن جلسات عامة لعرض عدد من الدراسات بالإضافة إلى جلسات لفرق عمل متخصصة لتحليل نماذج الخطة الدراسية وتصميم بدائل مبتكرة، كما تناقش الندوة أربعة محاور رئيسية يعرضها خبراء تربويون عالميون بحضور ممثلين عن دول مكتب التربية السبع والمركز العربي للبحوث التربوية ومكتب التربية الدولي بجنيف، وهي واقع الخطط الدراسية، والأوزان النسبية للمواد الدراسية في الدول الأعضاء، وعلاقة الوزن النسبي للوقت المخصص لتدريس المادة الدراسية بنتائج التحصيل الدراسي، واحتياجات التعلم وكفاياته الأساسية العامة، وتصميم الخطة الدراسية في ضوء الأهداف التربوية، واحتياجات التعلم.

وتهدف الندوة إلى الاستفادة من نتائج الدراسات والبحوث المحلية والعالمية التي أجريت عن الأوزان النسبية وعلاقتها بنتائج التحصيل الدراسي في تقويم واقع الخطط الدراسية في الدول الأعضاء، وتنمية خبرات المشاركين في الندوة في مجال تصميم الخطط الدراسية، وتقدير الأوزان النسبية المناسبة لتدريس المواد المقررة، واكتساب المشاركين في الندوة خبرات عملية في مجال استخدام التقنيات الحديثة في عملية تقويم الخطة الدراسية، والتوصل إلى بدائل مناسبة لتطويرها. وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في مجالات تصميم الخطط الدراسية، ومراجعتها، وتطويرها، وتعزيز علاقات التعاون بين المشاركين في الندوة

العدد 247 - السبت 10 مايو 2003م الموافق 08 ربيع الاول 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً