العدد 1702 - الجمعة 04 مايو 2007م الموافق 16 ربيع الثاني 1428هـ

آسيويات بدينارين!

عبدالله الملا abdulla.almulla [at] alwasatnews.com

حتى لو كن مصابات بمرض الإيدز، انفلونزا الطيور، الجدري أو حتى جنون «الحمير»، فستكون سوقهن رائجة وخصوصا بين أولئك الآسيويين العزاب أو المغتربين عن زوجاتهم سنين طويلة، لاسيما إذا كانت الليلة الواحدة لا تكلف إلا دينارين أو دينارا واحدا!

الأكثر من ذلك، وحين كنت أتابع موضوعا يختص بالدعارة منذ فترة طويلة، وصلت إلى خيط يشير إلى وجود شبكة دعارة منظمة من الأثيوبيات والآسيويات يتاجرن بأجسادهن مقابل خمسمئة فلس، ليس في الليلة طبعا!... والمتأمل في هذا الوضع يستشعر خطورة الموقف، فحين تنتشر الدعارة وبأسعار زهيدة فلربما تكون دافعا لبعض المراهقين الذين لم يعرفوا شيئا عن الحياة بعد فيقعوا في الفخ والمصيدة، وخصوصا أن غالبية من يتاجرن بالدعارة وبهذه الأسعار مصابات بأمراض خطيرة.

ومن نظرة أخرى، يبدو أن القائمين على الاتجار بالأجساد استجابوا إلى الدعاوى في الموازنة بين الدخل والأسعار، وانتهجوا نهج النظرية الصهيونية في البيع بأقل الأسعار، لضمان بيع أكبر عدد ممكن من المنتج... وهي النظرية الأكثر نجاعة في السوق الاقتصادي!

لا نريد أن نبحر أكثر في بحر العرض والطلب، ودعونا نرجع مرة أخرى إلى «معضلة» المتاجرة بأجساد النساء التي تلقى رواجا كبيرا في مجتمعنا المحافظ، ربما ليس من البحرينيين، ولكن من الدخلاء على العادات والتقاليد، ولكنها حين تمارس على أرضنا فإن الناس يقولون بأنها تمارس في البحرين بغض النظر عن الأجناس والمسميات.

«والله حاله» فلا نستغرب أن تصل أسعار أجساد الآسيويات إلى أسعار تنافس حتى أسعار «السمبوسة»، فاشتر ليلة مع أجمل الآسيويات الموجودات على اللائحة (الله لا يراويك إياها) واحصل على واحدة مجانا! أو اشتر ليلتين من عمرك ودينك واحصل على ليلة مجانا! لا نستغرب من أي شيء، ولا نستبعد أن تستشري في مجتمعاتنا الأمراض الناتجة عن الممارسات الجنسية المحرمة، وإذا وضعنا الأكمام على الأفواه أكثر مما مضى، فإننا سنصل إلى وضع حرج لا نحسد عليه.

إقرأ أيضا لـ "عبدالله الملا"

العدد 1702 - الجمعة 04 مايو 2007م الموافق 16 ربيع الثاني 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً