العدد 1920 - السبت 08 ديسمبر 2007م الموافق 28 ذي القعدة 1428هـ

المجمعات تزدحم مع اقتراب العيد

خوفا من ارتفاع الأسعار

مدينة حمد - فاطمة عبدالله 

08 ديسمبر 2007

ازدحمت المجمعات التجارية والأسواق الشعبية خلال الأيام القليلة الماضية بالمواطنين استعدادا لعيد الأضحى المبارك، وخوفا من أن تستغل المحلات هذه المناسبة وترفع الأسعار. ومع اقتراب العيد لجأت عائلات كثيرة إلى المجمعات لشراء الملابس في الوقت الذي لجأت فيه عائلات أخرى لشراء ملابس العيد من المحلات الموجودة في الأسواق الشعبية بسبب رخص الملابس.

تقول سميرة حسين: «اشتريت ملابس العيد من أحد محلات المجمعات التجارية قبل أسبوع تقريبا لأنه أعلن عن تخفيضات»، فيما قالت أمل محمد إن عائلتها استعدت للعيد منذ فترة، «فوالدتي اشترت لإخوتي الصغار خوفا من أن ارتفاع الأسعار، إلا أنني إلى الآن لم أجد ما يناسبني وما يتناسب مع موازنتي وخصوصا أن أسعار بدأت ترتفع بشكل تدريجي (...) ارتفاع الأسعار لا يقتصر على المحلات الموجودة في المجمعات التجارية فحتى الأسواق الشعبية بدأت ترفع أسعارها رغم أنها في السابق كانت تعتبر ملاذا للعائلات الفقيرة والمتوسطة الدخل إلا أنها الآن قامت برفع أسعارها».

من جهتها أكدت الشابة بتول علوي أن الأسعار بدأت ترتفع تدريجيا، مشيرة إلى أن المجمعات التجارية تلجأ إلى أسلوب رفع الأسعار مع اقتراب أية مناسبة فالمواطنون مجبرون على الشراء بسبب عدم وجود بديل وهو ما يزيد ربح التاجر في الوقت الذي يتم فيه استنزاف المواطنين.

لجأت بعض العائلات إلى المملكة العربية السعودية، وعللت ذلك بأن «الملابس ذات سعر أقل من البحرين»، وفي يقول عمار إبراهيم «في عيد الفطر اشتريت ملابس الأطفال من البحرين وكان الأمر مكلفا، أما في هذا العيد فاختارت زوجتي السعودية لرخص الملابس، وقد اشتريت ملابس العيد وملابس الشتاء لأطفالي من هناك ولم يكلفني ذلك أكثر من 100 دينار». أما أم بشرى فتقول «دائما ما أشتري ملابس العيد لأطفالي ولنفسي من السعودية لرخص الملابس المعروضة (...) لا أنكر أنني في السابق كنت أشتري من الأسواق الشعبية إلا أنه بعد زيادة لعب أصحاب المحلات بالأسعار اخترت أنا وزوجي شراء الملابس من خارج البحرين».

لم يتوقف همّ المواطنين عند شراء ملابس العيد لأبنائهم، فالسؤال «كيف سيقضي هؤلاء وقتهم خلال العيد؟». البعض سيتوجّه إلى دور عرض السينما التي ستستنزف أكثر من 20 دينارا خلال الأيام الثلاثة في الوقت الذي سيتوجّه في البعض إلى المقاهي الشعبية التي ستبتلع من جيوب الشباب وأولياء أمورهم في الوقت نفسه. كما ستضطر بعض العوائل إلى الذهاب للمسرحيات أو الحفلات الغنائية، والمكانان يحتاجان إلى مبالغ مالية، ينبغي أخذها في الحسبان.

العدد 1920 - السبت 08 ديسمبر 2007م الموافق 28 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً