العدد 2708 - الأربعاء 03 فبراير 2010م الموافق 19 صفر 1431هـ

«الكرنفال» والجماهير الوفية

محمد طوق mohammed.tooq [at] alwasatnews.com

رياضة

الجميع ينتظر ما ستسفر عنه نتيجة مباراة نهائي أغلى الكؤوس بين الرفاع والبسيتين الخميس المقبل... والجميع يترقب كيف سيكون عليه الكرنفال الذي يخطط له الديوان الملكي بالتعاون مع الاتحاد البحريني من أجل إخراجه بالصورة الرائعة المطلوبة.

الكرنفال سيكون رائعا وأعتقد أنه سيكون مغايرا عن الموسم الماضي من عدة نواح أبرزها غياب المحرق عن العرس الكروي بعد أن اعتدنا على مشاهدة هذا الفريق في المحافل الكبرى وتحقيقه البطولات وآخرها الرباعية التاريخية الموسم الماضي بقيادة الجنرال سلمان شريدة، وهنا لا أقصد أنه سيكون رائعا بسبب غياب المحرق بل على العكس كنت أتمنى أن يصل المحرق لهذه المرحلة وخصوصا أنه يتمتع برابطة جماهيرية من الصعب تواجدها في أي ناد في المملكة وجماهيره تعطي المباريات نكهة خاصة ولكن قوة البسيتين حالت دون وصوله للمباراة النهائية.

كيف سيكون النهائي وما هي الصورة التي سيظهر بها، سؤال يدور في رؤوس الجميع والكل ينتظر الصورة التي سيظهر عليها وأؤكد أنه سيكون مغايرا عن الموسم الماضي على رغم أن الجميع يظن أن الفريقين لا يمتلكان قاعدة جماهيرية بل العكس، لديهما قاعدة جماهيرية وستؤازر الفريقين في النهائي لإعطائه الصورة المطلوبة والمرسومة لدى المسئولين.

جهد الاتحاد سيظهر ثماره وخصوصا بعد الإعلان عن عدة جوائز أبرزها سيارة وجوائز كثيرة للجماهير الوفية التي ستحضر لمتابعة المباراة وهو الشيء المطلوب والذي طالبنا فيه عدة مرات وسبق لي وأن ذكرت في هذه المساحة أنه لابد من توافر جوائز تشجيعية للجماهير مثلما يحدث في الدول الشقيقة في المباريات النهائية، هذه الجوائز تعطي دافعا قويا للجماهير للحضور ولابد من مواصلة هذا الجهد في النهائيات المقبلة.

بدأنا ندخل على خط المنافسة مع الدول الخليجية بكيفية إخراج أعراسنا الرياضية إلى كرنفال ينظر إليه الجميع بعين الاعتبار وبكل تأكيد أن الدول الخليجية ستنظر إلى هذا النهائي وكيفية إخراجه بالصورة المطلوبة، فالدول الشقيقة ليست أفضل حالا من مملكتنا في أعراسها الرياضية ونحن قادرون على إخراج مبارياتنا بالصورة التي تكون أفضل منهم، لكن هذا الأمر يأتي بجهد ومثابرة من الجميع، ولم يتبق سوى أن نتمنى من الجماهير الوفية الحضور الغفير لملعب المباراة، فهي مطالبة بالتواجد ونتمنى أن نشاهدها ترسم الصورة بأعين الجميع بحضورها الغفير.


الاستقالات الستراوية إلى أين؟

يحتاج العمل التطوعي إلى مرونة وإتقان والعمل يدا بيد في حال تواجد مجموعة تضم أسماء عريقة مثلما تضمها الإدارة الستراوية الحالية والتي اكتسحت الانتخابات بحصول قائمة الرئيس بأعلى الأصوات.

وبعد العمل في الأشهر الماضية بدأت الإدارة في التفكك وبدأ البعض يقدم استقالته من العمل لمصلحة النادي العريق، وبعد أن قدم مدرب السلة ومدرب إحدى الفئات في القدم استقالته الرسمية لمجلس الإدارة بدأ الدور يتجه نحو تقديم الاستقالات في مجلس الإدارة ووصلت الحصيلة إلى ابتعاد شخصين وسيأتي دور البعض منهم.

إلى أين يتجه نادي سترة، سؤال محير لابد من وجود الإجابة السليمة عليه، وبدلا من تقديم الاستقالة لابد من النظر إلى مصلحة النادي والعمل بجهد أكبر لخدمة أبناء هذه الجزيرة الغالية، ولابد للإدار أن تبتعد عن المصالح الشخصية بتواجد أعضائها في هذه المناصب، وأود أن أطالب الإدارة بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدلا من المجاملات الحاصلة وخصوصا في مجال إعطاء أسماء لا تفقه في مجال التدريب ومناصب الإدارة! كما يقول المثل العربي «اللبيب بالإشارة يفهم».

إقرأ أيضا لـ "محمد طوق"

العدد 2708 - الأربعاء 03 فبراير 2010م الموافق 19 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً