طرح الإخوان المسلمون في مصر مبادرة جديدة للإصلاح السياسي. وأكد مرشدهم مهدي عاكف أن المبادرة تهدف إلى مواجهة المبادرات الخارجية التي «تسعى لفرض الهيمنة الأميركية وسيطرتها على الأمة العربية».
القاهرة - د ب أ
عقدت قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر مؤتمرا صحافيا أمس في مقر نقابة الصحافيين في القاهرة كشفت فيها عن تفاصيل مبادرتها الجديدة للإصلاح السياسي.
وأكد مرشد الجماعة المحظورة رسميا في مصر مهدي عاكف أن المبادرة تهدف إلى مواجهة المبادرات الخارجية التي «تسعى إلى فرض الهيمنة الأميركية وسيطرتها على الأمة العربية».
وقال المرشد ان المبادرة تطالب «بحرية احترام تداول السلطة عبر الاقتراع العام الحر وحرية الرأي والدعوة السلمية وحرية تشكيل الأحزاب السياسية وحرية الاجتماعات الجماهيرية العامة وتأكيد حق التظاهر السلمي وضمان حق كل مواطن في المشاركة في الانتخابات النيابية».
وطالب الإخوان بضرورة تحديد سلطات رئيس الجمهورية بما لا يسمح بترأسه أي حزب سياسي ويكون بعيدا عن المسئولية التنفيذية للحكم.
كما دعا الإخوان إلى «تعديل القوانين وتنقيتها بما يؤدي إلى تطابقها مع مبدأ الشريعة الإسلامية وتطوير مناهج التعليم بما يحقق الحفاظ على الشخصية المصرية ويتفق مع ثوابت الأمة وخصوصيتها».
وتنادي المبادرة أيضا بإصلاح مؤسسة الأزهر وإعادة تشكيل هيئة كبار العلماء بالانتخاب من العلماء واختيار شيخ الأزهر بالانتخاب وإطلاق حرية الدعاة والأئمة. وفي رده على أسئلة الصحافيين، قال عاكف إن جماعته ترفض الأسلوب الحالي لاختيار رئيس الجمهورية وتطالب بأن يكون له نائب على ألا يزيد توليهما للسلطة عن فترتين. وأبدى استعداد الإخوان لإقامة حزب لا يحمل اسمهم إذا وافقت لهم الحكومة على ذلك.
وعن مبادرة «الشرق الأوسط الكبير»، قال مرشد الإخوان المسلمين إن الجماعة ترفضها كلية لأن «ديمقراطية أميركا ليست إلا ذبحا للأبرياء مثلما يحدث في العراق وأفغانستان وفلسطين»
العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ