العدد 2778 - الخميس 15 أبريل 2010م الموافق 29 ربيع الثاني 1431هـ

اشتعال دورينا الكروي

محمد طوق mohammed.tooq [at] alwasatnews.com

رياضة

جميل جدا أن نرى دورينا الكروي بهذه المنافسة والشراسة ليس فقط على مستوى اللقب بل حتى على الهبوط إلى القاع (دوري الظل)، فمنذ سنوات طويلة لم نشاهد هذا المستوى الذي تقدمه الفرق بعد أن كان فريق المحرق يسيطر على البطولات ويحسمها منذ جولات طويلة.

الموسم الماضي كان باهرا في نهايته، وبعيدا عن الأحداث التي حدثت في المباراة الختامية لكن المنافسة كانت واضحة من فرق المقدمة قبل أن يحسمها المحرق لصالحه ويتوج باللقب، وأعتقد أن هذا الموسم بدأ يتطور دورينا إلى الأفضل، فشاهدنا مستويات جيدة في أكثر المباريات على مستوى الصدارة والهبوط ومازال الغموض يسيطر على هذه الفئتين.

سأبدأ حديثي عن فريق الرفاع الذي أبهر الجميع بنتائجه الايجابية في القسم الأول، لكنه عجز عن مواصلة المشوار في القسم الثاني والجميع يعرف أن صاحب النفس الطويل سيكون نصيبه نصيب الأسد والرفاع خسر الرهان على لقب الدوري بعد تحقيقه كأس الملك على رغم أن الجميع كان يراهن على أن الرفاع سيحقق الثنائية هذا الموسم وحدث العكس بعد النتائج المتردية التي حققها في القسم الثاني.

أما المحرق، فمستواه متفاوت، فأحيانا يتخطى الفرق بسهولة كبيرة وبعض الأحيان تراه يعاني من تخطي فرق المؤخرة ويحقق النتائج بصعوبة على رغم النجوم الذين يمتلكهم هذا الفريق، لكن مستواه بدأ يعود كما نعرفه، وآخرها الفوز الكبير على المنامة بسباعية، وأمامه محطتان صعبتان للحفاظ على اللقب ويحتاج لفوز واحد من مباراتيه أمام الأهلي والرفاع، و «الذيب» يعرف طريقه نحو البطولات فهو صاحب أرقام قياسية تعجز الفرق عن الوصول إليها.

أما الأهلي الذي أبهر الجميع بمستواه المتصاعد وخصوصا في القسم الثاني بعد تولي المدرب القناص عدنان إبراهيم مهمة الإشراف على الفريق بعد أن قدم الفريق مستويات متدنية في القسم الأول، فالأهلي أصبح طرفا صعبا ومنافسا شرسا على لقب الدوري وانحصر بينه وبين غريمه المحرق، فالفريقان تنتظرهم مهمة صعبة الخميس المقبل على استاد المحرق. وعلى رغم هجرة بعض لاعبيه الكبار لكن أكد للجميع أنه قادر على المنافسة وحصد اللقب بلاعبيه الشبان المميزين، فكل ما نتمناه أن يظهر الأهلي والمحرق بمستوى رائع ويقدم الفريقان أفضل المستويات لتكون المباراة خير مثال على ارتفاع معدل المستوى لدورينا.

النقطة الأخيرة التي أود التحدث عنها هي فرق المؤخرة التي لازالت غامضة ولم تكشف عن الفريق الهابط للدرجة الثانية، وأعتقد أن الأفضل سيبقى بكل تأكيد ولن تعتمد النتائج على اسم الفريق على رغم تواجد الرفاع الشرقي في المؤخرة والذي قدم مستويات لافتة في الموسم الماضي وكان منافسا على لقب الدوري لكن الأمور انعكست هذا الموسم وأصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط للهاوية.

«البرشا» و»الملكي»

لم يأت أي جديد في المباراة الأمتع والأفضل في العالم وهي كلاسيكو الدوري الإسباني بين «البرشا» و»الملكي»، فالأول بدأ يطفو فوق السحاب بانجازاته الكبيرة التي يحققها، أما الثاني بدأ يبكي على اللبن المسكوب وهمه الأول والأخير الفوز على «البرشا» الذي يعتبر انجازا عظيما في حال تخطيه.

ملايين صرفت، نجوم كبار جلبهم رئيس ريال مدريد كل ذلك يعود من الصدمة الكبيرة التي تلقاها بعد تحقيق غريمه برشلونة السداسية التاريخية، وسيحققها «الملكي» في أحلامه العميقة، مبروك لكل من يعشق هذا النادي العظيم وأقول لمشجعي ريال مدريد «برافو» على مستواكم الكبير بنجومكم!

إقرأ أيضا لـ "محمد طوق"

العدد 2778 - الخميس 15 أبريل 2010م الموافق 29 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:54 ص

      من صدقك يالخال؟

      من صدقك يالخال؟..عن أي دوري تتكلم وعن أي منافسه وعن أي إثاره؟..شخصيا أصاب بالغثيان بمجرد مشاهدة مباراة من الدوري البحريني او لقراءة خبر يتعلق بدورينا المحترم ولعل ذالك لشدة الاثاره؟!!خلنا واقعيين يالخال وإكتب إن الدوري البحريني يلوع الجبد على كافة الاصعدة.ملاعب.لاعبين.حكام.الاعلام.والجمهور. لعل وعسى أن يتغير الواقع

اقرأ ايضاً