العدد 758 - السبت 02 أكتوبر 2004م الموافق 17 شعبان 1425هـ

سمو رئيس الوزراء يشيد بروح الأسرة الواحدة لشعب البحرين

خلال استقباله محافظ الوسطى

تابعت الوفود الأهلية توافدها إلى ديوان صاحب السمو رئيس الوزراء للتعبير عن الولاء للقيادة وإدانتها ورفضها الإساءة للنظام والمساس بالوحدة الوطنية وعرقلة مسيرة الإصلاح التي يقودها عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل خير وازدهار الوطن.

فقد استقبل رئيس الوزراء محافظ الوسطى سلمان راشد الزياني الذي قدم لسموه وفداً يمثل أهالي قرى ومدن المحافظة الوسطى ضم عدداً من أعضاء مجلسي الشورى والنواب وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب خليفة أحمد الظهراني ومجلس بلدي الوسطى وعوائل ورجالات المحافظة. وخلال اللقاء أشاد سموه بروح الأسرة الواحدة التي يتحلى بها شعب البحرين وبتكاتفهم ووقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم من أجل نهضة ومصلحة الوطن والمواطنين، مثمناً سموه ما يبديه المواطنون من حرص على استمرار مسيرة التنمية والبناء في المملكة.

وفي بداية المقابلة ألقى محافظ الوسطى كلمة أكد فيها رفض واستنكار أهالي المحافظة لما صدر عن بعض الجهات التي لم تلتزم بأصول الطرح وأبسط أسس الديمقراطية وحرية التعبير قاصدة بذلك إثارة الفتنة والطائفية والمساس بالوحدة الوطنية وتعكير المناخ الديمقراطي وعرقلة مسيرة الإصلاح المباركة. وأكد وقوف وجهاء وأعيان المحافظة الوسطى خلف قيادتهم الحكيمة، معبرين عن فخرهم بما تحقق من مكاسب ومنجزات حضارية متميزة في المجالات كافة، الأمر الذي يؤكد دعم سموه القوي للمشروع الإصلاحي الكبير لعاهل البلاد المفدى ومؤازرة ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع.

بعدها ألقى عضو مجلس النواب محمد عبدالله آل الشيخ كلمة أكد فيها نيابة عن أهالي ومنتسبي المحافظة الوسطى موقف الأهالي الداعي إلى مراعاة الأعراف العامة للندوات والالتزام بأخلاقيات الحوار الهادف وعدم الخروج عنه بما يعزز وحدة الوطن من دون المساس بالرموز القيادية فيه أو المساس بالعائلات والأسر أو الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدين عدم قبول الأهالي استخدام منصات الحوار والمنتديات لأغراض تتنافى مع النظام العام والقوانين التي تحكم عمل وسير هذه الفعاليات كمنابر لنشر الثقافة والتنوير في المجتمع، مؤكدين في الوقت نفسه حق الجميع في التعبير وفقاً لما كفله الميثاق والدستور وسير النظام والقانون. وقال إن وجود عدد من النواقص لا يمكن أن يحجب الرؤية والبصيرة عن حجم الإنجازات المتميزة والمتقدمة التي تحققت في ظل القيادة ومنها توقيع اتفاق التجارة الحرة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية والذي جعل البحرين محط أنظار الدول العظمى وعضوية الاتحاد البرلماني الدولي الذي حصلت عليه المملكة بالإجماع في جنيف العام الماضي، كما أن هناك إمكانية واسعة لأن تترأس المملكة اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأشار إلى أن المملكة أضحت مثالاً يحتذى على مستوى التشريعات والنظم والكفاءة الإدارية والإنتاجية والالتزام بالمعايير والشروط الدولية في الكثير من المجالات، ما انعكس إيجاباً على سمعتها محلياً وعالمياً وجعلها رقماً صعباً لا يستهان به في المحافل الدولية، مؤكداً أن هذه الإنجازات الكبيرة لم تكن لتتحقق لولا القيادة للملك المفدى والحكومة برئاسة رئيس الوزراء. بعدها ألقى عضو مجلس النواب النائب فريد غازي كلمة أشاد فيها بالمنجزات التي حققتها الحكومة برئاسة رئيس الوزراء وبجهودها في رفع مكانة مملكة البحرين وسمعتها كمركز اقتصادي مهم وكمنارة للعلم بفضل ما تزخر به من كوادر متعلمة وخريجين في مختلف فروع العلم والمعرفة. وأكد أن الفقر هو نتاج طبيعي لتقدم الاقتصاد وأن التعاون بين السلطات والمواطنين قادر على كشف أية نواقص ويضع الحلول الناجحة لها بأسلوب حضاري، وأشار إلى أن جهود رئيس الوزراء وبصماته محفورة على كل إنجاز وصرح تحقق في هذا الوطن الغالي وأن الجميع يقدر ذلك لسموه.

كما ألقى عضو مجلس بلدي الوسطى وليد هجرس كلمة أثنى فيها على الحرص الذي توليه الحكومة لاستكمال جميع الخدمات والمرافق في الدولة، ما يعكس الأهمية التي يوليها سموه إلى تلبية جميع احتياجات المواطنين وتوفير الخدمات التي تكفل لهم الراحة

العدد 758 - السبت 02 أكتوبر 2004م الموافق 17 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً