العدد 789 - الثلثاء 02 نوفمبر 2004م الموافق 19 رمضان 1425هـ

التزكيات التي تسبق العاصفة

محمد مهدي mohd.mahdi [at] alwasatnews.com

رياضة

ما الذي يجري في كواليس انتخابات اتحاد اليد؟ وما حقيقة التشكيك الذي احتج به المترشح عبدالمجيد الحواج؟ وما حقيقة ما وصلت إليه لجنة التحقيق التي شكلتها المؤسسة العامة للشباب والرياضة؟ وهل هذا التشكيك نوع من الحبكة الانتخابية من اجل لفت النظر؟ ولماذا أراد الحواج تدخل المؤسسة ثم أعلن رضاه بما وصل إليه التحقيق؟ هذه الأسئلة وغيرها التي تدور حول المهازل التي قالها المترشح الحواج، وتهديده بالانسحاب في حال استمرارها، تجعلنا نؤكد من جديد أن انتخابات اتحاد اليد هي الأكثر إرباكا من بين انتخابات الاتحادات الوطنية الأخرى، وذلك في مواصلة للإرباك الذي وصل إليه اتحاد اليد وهو بحاجة ماسة إلى من ينتشله من هذا القصور، فقد أصبح اتحاد اليد الوحيد الذي انسحب منه اثنان من المترشحين هما عبدالرحمن العسومي منذ أيام وها هو الآن المترشح الآخر عبدالمجيد الحواج انسحب وكلاهما كان انسحابهما بحجة وجود من يخطط من وراء الستار لتحديد الوجوه التي ستدخل الاتحاد الجديد، فهل يعقل أن ينسحب اثنان من الانتخابات قبل أن تبدأ.

فالأجواء الانتخابية التي بدأت وستكتمل في الأيام المقبلة أصبحت مشحونة وأصبح المترشحون باختلاف المناصب التي ترشحوا لها ينسحبون بحجة تسمم الأجواء الرياضية التي أمست غير صحية للعمل التطوعي في أي اتجاه بسبب الرغبة الكبيرة للبعض في تقلد أصدقائهم هذه المناصب، أو على الأقل تعويضهم عن فقدانهم منصباً آخر وبالتالي وضعه كالتعيين، وما حصل في اتحاد اليد من وضع القائمة الفائزة قبل الانتخابات وهو ما ينفي بالتالي إقامة الانتخابات التي وجدت في الأصل للخروج بالشخص الأفضل من بين جموع المترشحين وما اجتماع العروبة والترقيات المسبقة إلا أحد هذه الأمور التي جعلت من الانتخابات مجرد دعاية بوجود هذه العملية الانتخابية

إقرأ أيضا لـ "محمد مهدي"

العدد 789 - الثلثاء 02 نوفمبر 2004م الموافق 19 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً