العدد 2825 - الإثنين 31 مايو 2010م الموافق 17 جمادى الآخرة 1431هـ

العشرات يعتصمون مستنكرين الاستهداف الإسرائيلي لـ «أسطول الحرية»

طالب العشرات من المواطنين والمقيمين الدول العربية والإسلامية بضرورة التحرك بصورة سريعة لكسر الحصار المفروض على غزة، بالإضافة إلى العمل الجاد لمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي لقاء جريمتهم بالتعدي على القوانين والمواثيق الدولية.

جاء تلك المطالبات في البيان الختامي للاعتصام الحاشد الذي شارك فيه العشرات من المواطنين والمقيمين تتقدمهم شخصيات برلمانية وسياسية بارزة عصر أمس (الاثنين) أمام مبنى الأمم المتحدة في الحورة.

وطالب البيان «جميع الدول العربية والإسلامية بالوقوف الجاد مع مطالب شعوبهم وتقديم العون والدعم بكل السبل والإمكانيات المتاحة»، مؤكداً أن «الهجوم الإسرائيلي على سفن (أسطول الحرية) والذي كان يحمل مساعدات إنسانية لسكان قطاع غزة وخلّف قتلى وجرحى هو رسالة واضحة المعالم لكل من سعى للتطبيع على أن الكيان الصهيوني لا يعرف سوى لغة القتل والحصار والتجويع».

كما طالب البيان الحكومة البحرينية بالتحرك سريعاً لضمان سلامة الوفد البحريني وإرجاعه للبلاد، وذلك عبر تكثيف التحركات على جميع الأصعدة، محملين في الوقت ذاته السلطات الإسرائيلية سلامة الوفد البحريني.

ورفع المشاركون في الاعتصام أعلام البحرين وفلسطين وتركيا، منددين في شعارات أطلقوها بالعدوان الإسرائيلي على سفن «أسطول الحرية»، مستنكرين صمت الولايات المتحدة إزاء جرائم «إسرائيل» وإرهابها المنظم ضد الشعب الفلسطيني والشعوب المتضامنة لكسر الحصار المفروض عليهم منذ سنوات.

ومن جانبه رأى الشيخ ناجي العربي أن الحدث يعتبر جريمة بكل المقاييس البشرية والإنسانية من أناس اعتادوا على سفك دماء الأطفال والنساء والشيوخ وهو ليس بغريب عليهم ولكن الغريب هو السكوت الذي لا يبرح في ملازمة هذا الموقف من حكام العرب والمسلمين، لافتاً إلى أن من تم استهدافهم ليسوا من أبناء جلدتنا إلا أنهم استشعروا وتحملوا وثابروا من أجل قضيتنا، وهذا أمر كبير ويجب أن يكون دافعاً لنا جميعاً لنستشعر مسئوليتنا تجاه فلسطين وأبناء فلسطين.

أما الدكتور علي فخرو فأكد ضرورة توافر الضغط الشعبي للجماهير العربية من أجل إيقاف جميع أنواع التطبيع، مشير ًإلى أنه لولا وجود الدعم الكامل للكيان الصهيوني لتأثر وتراجع عن الكثير من سياساته العدوانية.

وأضاف فخرو أن «من قدم الدماء يوم أمس أناس أبرياء ليسوا بعرب وليسوا من فلسطين»، موضحاً أنهم ومع كل ما واجهوه أكدوا مجدداًَ أنهم سيعاودون الكرة من أجل فك الحصار عن غزة، مؤكداً أنها كارثة أخلاقية وإنسانية لنا كعرب ومسلمين إذ يجب أن نقف موقفهم ونمد اليد إليهم كما مدوها إلينا.

من جانبها أشارت الشقيقتان نور ونادية نبهان -من فلسطين ومن مواليد البحرين- إلى أن مشاركتهما جاءت تضامناً مع الشعب الفلسطيني المحاصر وضد الجريمة الإسرائيلية المرتكبة في سفن «أسطول الحرية».

العدد 2825 - الإثنين 31 مايو 2010م الموافق 17 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً