العدد 1163 - الجمعة 11 نوفمبر 2005م الموافق 09 شوال 1426هـ

المحرق: الأراضي المنهوبة والموهوبة

محمد العثمان Mohd.Alothman [at] alwasatnews.com

أوصى المنتدون، في المنتدى الموازي لمنتدى المستقبل، على "أن الموارد الطبيعية والأراضي والسواحل والمياه الإقليمية هي للشعوب، ويجب على الدولة حمايتها من المتنفذين والتصرف بها للمصلحة العامة". قضية الساعة في مجالس المحرق أراضي البلاد المنهوبة والموهوبة. وفي مجلس الوالد الوجيه يوسف بن حسن بن عربي بالمحرق "مجلس حالة بوماهر" اجمع المنتدون على ضرورة حماية سواحل وأراضي المحرق خصوصا والبحرين عموما. وفي هذا المجلس، الذي جمع بين جنباته بالإضافة لأهل الخبرة والاختصاص والرأي النائبين عادل المعاودة وعيسى أبوالفتح، وأدار الحوار والنقاش بكل اقتدار الأستاذ المربي الفاضل خليفة الشوملي "بومحمد"، كان التداول الحضاري والنقاش العلمي والصراحة والوضوح، سمات اساسية للجلسة الخاصة بقضية هي من أهم القضايا الضاغطة على أفراد الشعب البحريني. وأجمع الحضور على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة الأراضي، والمحافظة على ما تبقى منها وسن التشريعات الضامنة لحقوق المواطنين والحصول على نصيبهم في السكن الملائم. أعتقد أن مسألة استعادة الأراضي "المنهوبة والموهوبة" بحاجة إلى مواقف سياسية قاطعة. ويجب طرح القضية بقوة ضغط عال من كل القوى السياسية والاجتماعية، منظمات مجتمع مدني ونواب وكتاب وصحافيين وناشطين سياسيين ومهتمين بالعمل الشعبي. في "سومطرة"، إقليم "ايتشه" تحديدا، وضمن مشروع مخطط له تم استعادة حقوق الملكية بنحو 28 مليون دولار، والمشروع سيسهم في عملية تمييز ملكية الأراضي من خلال الاستعادة العاجلة لسجلات الأراضي وانشاء قاعدة بيانات تملك الأراضي وإصلاح نظام ادارة الأراضي في جميع أنحاء اقليم اتشيه "300 ألف قطعة أرض". وضمن السياسة العامة لماليزيا فإن الحكومة تمنح قروضا "من دون فوائد" لشراء مساكن قليلة الكلفة للفقراء. وأسست الحكومة صندوقا لدعم الفقراء - تكون اعتماداته ضمن الموازنة العامة للدولة سنويا. وفي البحرين يعجب البعض مترددا في اتخاذ خطوة مماثلة أو أخرى بديلة لمسألة الأراضي "المنهوبة والموهوبة"، على رغم أن مجموع الأراضي المنهوبة والموهوبة لا يقدر بربع المساحة المشار إليها في سومطرة! بل ويزيد البعض محاولا "التستر" على النهب من حيث لا يشعر بقوله: نحشر الناس في شقق! وماذا عن أراضي البلاد المنهوبة والموهوبة فإنها حلالا زلالا على قلوب النهابة وأتباعهم ومن يأتي بعدهم إلى أبد الآبدين! القوى السياسية في المجتمع "الأصالة، الوفاق، المنبر الإسلامي، وعد والمنبر التقدمي...إلخ، وبعيدا عن التقسيمات المناطقية أو الطائفية" مدعوة للتحرك سريعا من أجل لملمة البيانات والأرقام الخاصة بالتملك غير المشروع أو التوزيع غير العادل للثروة، والأراضي خصوصا... وعلى القوى السياسية استثمار الضغط المتولد عن سوء توزيع الثروة في البلد، والتصرف بلا عنتريات وبطولات فارغة أو رغبات نيابية هزيلة، وتوجيه الاستياء الشعبي القوي في مكانه الصحيح، ليصب في خدمة القضية الأساسية وهي استعادة الأراضي، والضغط من أجل وضع خطة سياسة متكاملة لاستعادة الأراضي والمحافظة على ما تبقى منها... والسؤال المطروح: هل تحمي الدولة الأراضي من المتنفذين والتصرف بها بما تقتضيه المصلحة العامة؟ نرجو تجاوب المسئولين مع الرغبات الشعبية بدلا من "تطنيش" الناس "وبهدلتهم" في دهاليز الإسكان من أجل الحصول على السكن الملائم، الذي هو حق لكل مواطن.

عطني إذنك...

عشاء لذيذ لم يدفع ممثل الشعب ثمنه، وكان أثناء العشاء هو وزميله العضو المنتخب ومضيفهم يتحدثون عن تعدد الزوجات وكل منهم يمني نفسه... وبعد الوجبة الدسمة، دفعت "أنا الفقير" ثمن أمانيهم بالتسلق وتسور بيت ممثل الشعب لأفتح الباب من الداخل، والذي يبدو - والله أعلم - أنه تم إقفاله عقابا على التأخير! الزواج من الثانية والثالثة والرابعة له ثمن باهظ يفوق تسلق وتسور البيوت ليلا

إقرأ أيضا لـ "محمد العثمان"

العدد 1163 - الجمعة 11 نوفمبر 2005م الموافق 09 شوال 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً