العدد 3089 - السبت 19 فبراير 2011م الموافق 16 ربيع الاول 1432هـ

الصدارة تنتظر حاسمها وتجمع «السماوي» و«الذيب» المحرقاوي

مباراة واحدة في ختام الأسبوع الـ (7) تجمع القطبين

تقام اليوم مباراة واحدة في ختام الأسبوع (7) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، إذ تجمع قطبي الكرة البحرينية الرفاع (11 نقطة) أمام المحرق (11 نقطة) عند الساعة 6.00 مساء على الاستاد الوطني. مباراة اليوم مهمة للفريقين وكل منهما يسعى إلى الفوز لمواصلة الانطلاقة وخطف الصدارة من الأهلي في أسبوعه (7)، أضف الى ذلك أن المحرق مازال يتذكر بمرارة خسارته من الرفاع في الموسم الماضي والتي حرمته من اللقب، وبالتالي هو اليوم يسعى إلى الفوز من أجل رد الاعتبار والانفراد بالصدارة. والرفاع من جانبه يريد التأكيد بأنه الأقوى على رغم ظروف بعض نجومه في الإصابة والغياب عن مثل هذه المباريات المهمة، وبالتالي الفوز اليوم هي فرصة له للانفراد بالصدارة بعدما فرط فيها أكثر من أسبوع. الفريقان مازالا بعيدين عن مستواهما المعروف وبالتالي يتوقع لهما أن يظهرا اليوم بالصورة المطلوبة.

الرفاع مازال يعاني من عدم انضباطية معظم اللاعبين بتنفيذ الشق التكتيكي في مبارياته وعدم البقاء على تقدمه كما حدث أمام البسيتين ومازال يعاني من غياب حسين سلمان الذي أشركه المدرب في الوقت الأخير من مباراة البسيتين على رغم أنه لم يكن جاهزاً على أقل تقدير في الناحية البدنية، ولكن قد تكون نظرة المدرب بأن يشركه في مباراة اليوم. وهذا اللاعب كان قوة ضاربة في الفريق وخصوصاً كصانع ألعاب وكهداف. مع وجود محمود العجيمي وعبدالله عبدو لم نر منهما أية طلعات أمامية في صناعة الكرات كما هو معروف عنهما لامتلاكهما الفنيات والمهارات والذكاء في ظل وجود اثنين من أخطر المهاجمين في الدوري البحريني هما عبدالرحمن مبارك وريكو. مازال خط الدفاع الخلفي عرضة لاختراقات الهجوم الآخر للمنافس ولكن قد تكون عودة محمود منصور صمام أمان لهذا الخط لخبرته في قيادته وإبداء إرشاداته لهم ولكن سيواجه هذا الخط هجوم المحرق الخطر بقيادة حسين علي والدخيل.

المحرق من جانبه هو الآخر وعلى رغم النتائج التي يحققها في الدوري إلا أنه مازال بعيداً عن مستواه المعروف، ولكن كما يقول أبناء المحرق هو اليوم بحاجة إلى النقاط الثلاث أكثر من الأداء للانفراد بالصدارة وهي المطلوبة لهم.

الفريق في دفاعه أكثر من جيد في ظل غياب جليانو الذي انتقل إلى الحد وعلي عامر الذي لم يلعب هذا الموسم لخلافه مع المدرب، وبالتالي التعاقد مع بني ياسين وضع أمر آمناً لهذا الدفاع مع وجود المشخص والسبع والخيام في ظل حماية أمامية من محمود جلال وراشد الدوسري في الارتكاز، ولكن الفريق يعاني كما هي معاناة الرفاع من عدم وجود صانع الألعاب الذي يجيد تنويع اللعب وصنع الكرات الجاهزة للهجوم.

عموماً، الفريقان هما أمام فرصة للانفراد بالصدارة والتعادل يضعهما في مشاركة الأهلي والمنامة الصدارة... فلمن إذا الغلبة والكلمة الحاسمة؟

العدد 3089 - السبت 19 فبراير 2011م الموافق 16 ربيع الاول 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً