العدد 1241 - السبت 28 يناير 2006م الموافق 28 ذي الحجة 1426هـ

حماس ملزمة بتغيير تكتيكها مع «إسرائيل»

واستعرض زئيف شيف في «هآرتس» التداعيات المحتملة لانتصار «حماس» في الانتخابات التشريعية. فرجح أن يتم إلغاء «خريطة الطريق» و«تصفية» كل ما تبقى من اتفاق أوسلو، فضلاً عن تعزيز الجناح العسكري للحركة والمهم من ذلك الدخول في مواجهة دموية مع الإسرائيليين، لكن ليس في وقت قريب لأن «حماس» ستؤجلها قليلاً. وتابع، أن انتصار «حماس» سيعزز أيضاً مخاطر اندلاع فوضى في الأردن على يد عناصر إسلاميين يتعاونون مع الحركة. أما إسرائيلياً، فأشار إلى أن ادعاءات المسئولين الأمنيين والسياسيين بأن «إسرائيل» تحقق انتصاراً على «الإرهاب» الفلسطيني سقطت، إذ إن فوز «حماس» أثبت كم كانت هذه الادعاءات سطحية. غير أن شيف، أكد أن انتصار «حماس» سيضعها أمام اختبار صعب جداً وهو تحمل مسئولية الحياة اليومية للفلسطينيين. ورجح المعلق العبري أن تعتمد «حماس» في المرحلة المقبلة تكتيكات «مهدئة» وأن تعمل بجد من أجل تشكيل ائتلاف مع «فتح». فقياديي الحركة يدركون انه من دون «إسرائيل» لن يكون لديهم أية فرصة لتأمين أبسط حاجات الشعب الفلسطيني ومن دون المساعدات المالية من دول الغرب التي تعتبر «حماس» منظمة «إرهابية» لن يكون لدى الحركة أمل في الحفاظ على تماسك السلطة الفلسطينية. ومن بين هذه التكتيكات أن تقترح «حماس» هدنة مع «إسرائيل» وأن تتقاسم المسئوليات مع بعض الشركاء الذين ستسند إليهم مهمة طلب المساعدة من «إسرائيل» والمجتمع الدولي. غير أن شيف، دعا «إسرائيل» إلى الحذر من «حماس» لأنها لم تتخل عن هدفها بتدمير الدولة العبرية، ونصح الأخيرة بأن تستخدم جميع الوسائل المتاحة أمامها للضغط على الحركة الإسلامية لتغيير سلوكها بإقفال المعابر ومنع مرور الأفراد والبضائع من وإلى الأراضي الفلسطينية ووقف ومنع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية الجديدة

العدد 1241 - السبت 28 يناير 2006م الموافق 28 ذي الحجة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً