الحياة تعود للجامعة وسط توتر وأسوار وكاميرات أمنية

مشروطة بتوقيع تعهد بالولاء للوطن والقيادة

عاد طلاب جامعة البحرين للدراسة بعد 63 يوماً من التوقف بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين وشهدتها جامعة البحرين يوم الأحد (14 مارس/ آذار 2011)، وسط أجواء متوترة ومخاوف طلابية من إكمال الفصل الدراسي في ظل أسوار أمنية ونقاط تدقيق منتشرة في مختلف أنحاء الحرم الجامعي.

وأكد نائب الرئيس للشئون الإدارية والمالية وتقنية المعلومات بجامعة البحرين يوسف البستكي أن الجامعة أخذت إجراءات جديدة لتقوية الأمن داخل الحرم الجامعي، منها زيادة أعداد رجال الأمن وإضافة أسوار أمنية جديدة تفصل بين مواقف السيارات وقاعات الدراسة، وكاميرات أمنية لرصد كل التحركات داخل الحرم الجامعي».

وذكر البستكي في اتصال هاتفي لتلفزيون البحرين مساء أمس الأول أنه سيكون على الطلاب التوقيع على وثيقة الولاء للقيادة والوطن إضافة إلى تثبيت تسجيلهم مجدداً والتعهد بتحمل كامل المسئولية عن القيام بعمل يخل بالأمن داخل الجامعة.

وفي ذلك قالت إحدى طالبات كلية تقنية المعلومات لـ «الوسط» يوم أمس: «تم فرض إجراءات أمنية مشددة في الجامعة أولها تفتيش سيارات كل من يدخل للجامعة عند البوابة ومن ثم تفتيش الجميع عن طريق جهاز كشف المعادن وتفتيش حقائب الجامعيات، إلى جانب وضع أسوار حول الكليات؛ الأمر الذي ساهم في اضطرار الجميع إلى التنقل عن طريق حافلة الجامعة من المواقف إلى الكلية وعدم القدرة على استخدام السيارة الشخصية».


مشروطة بتوقيع تعهد بالولاء للوطن والقيادة

العودة للجامعة وسط أجواء متوترة وانتشار أسوار وكاميرات أمنية

عاد طلاب جامعة البحرين للدراسة بعد 63 يوماً من التوقف بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين وشهدتها جامعة البحرين يوم الأحد (14 مارس/ آذار 2011)، وسط أجواء متوترة ومخاوف طلابية من إكمال الفصل الدراسي في ظل أسوار أمنية ونقاط تدقيق منتشرة في مختلف أنحاء الحرم الجامعي.

وأكد نائب الرئيس للشئون الإدارية والمالية وتقنية المعلومات بجامعة البحرين يوسف البستكي أن الجامعة أخذت إجراءات جديدة لتقوية الأمن داخل الحرم الجامعي منها زيادة أعداد رجال الأمن وإضافة أسوار أمنية جديدة تفصل بين مواقف السيارات وقاعات الدراسة لا يمكن المرور منها إلا عبر بوابات محددة للتدقيق ومنع دخول أية أشياء محرم دخولها للحرم الجامعي.

وقال البستكي: «تم وضع كاميرات أمنية لرصد كل التحركات داخل الحرم الجامعي، وفي حال حدوث ما يعكر صفو الحياة الجامعية سيكون هناك تواصل سريع مع الجهات المختصة للتدخل السريع».

وذكر البستكي في اتصال هاتفي لتلفزيون البحرين مساء أمس الأول أنه سيكون على الطلاب التوقيع على وثيقة الولاء للقيادة والوطن إضافة إلى تثبيت تسجيلهم مجددا والتعهد بتحمل كامل المسئولية عن القيام بعمل يخل بالأمن داخل الجامعة.

وقرر مجلس أمناء جامعة البحرين - في اجتماعه يوم الخميس (12 مايو/ أيار 2011) برئاسة وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي - استئناف الدراسة في الجامعة اعتباراً من أمس الأحد (15 مايو)، على أن تنتهي امتحانات هذا الفصل في موعد أقصاه 28 يوليو/ تموز 2011، ليبدأ العام الدراسي 2011/ 2012 في 25 سبتمبر/ أيلول 2011، وتبدأ إجازة الأكاديميين اعتباراً من الاثنين الأول من أغسطس/ آب المقبل.

كما قرر المجلس أن تكون عودة الطلبة إلى الجامعة بحسب التواريخ الآتية: عودة طلبة كليات الهندسة وتقنية المعلومات والحقوق في يوم الأحد 15 مايو، على أن يعود طلبة كليات إدارة الأعمال والعلوم وأكاديمية التربية الرياضية والعلاج الطبيعي يوم الثلثاء 17 مايو، أما طلبة كليات الآداب والبحرين للمعلمين والتعليم التطبيقي فيعودون يوم الخميس 19 مايو.

وتحدثت مصادر عن أن إدارة الجامعة قد فصلت أعداداً كبيرة من الطلبة قيل إنهم بلغوا مئات الطلبة، فيما أكد البستكي أن إدارة الجامعة اتخذت الإجراءات الصارمة في حق من اعتبرهم «أساءوا للوطن والقيادة» سواء كانوا من إداريين وموظفين أو أكاديميين وطلبة، مشيراً إلى أن الجامعة أنهت المرحلة الأولى من التحقيق، وهي الآن في طور المرحلة الثانية من خلال جمع المعلومات عن كل من خالف القانون. وتأتي العودة إلى الجامعة في يومها الأول وبعد شهرين من التوقف «متوترة» في ظل تخوف الكثير من الطلب من عودة الأحداث التي شهدتها الجامعة، وكذلك وقوع مضايقات.

فيما يفكر الكثير من الطلبة والطالبات بجدية في الانسحاب من الفصل الدراسي الحالي نتيجة مخاوفهم من الأوضاع الأمنية وكذلك لضيق الوقت.


طلبة الهندسة و «المعلومات» والحقوق يعودون للجامعة وسط التشديدات الأمنية أمس

عاد يوم أمس الأحد (15 مايو/ أيار لعام 2011) كل من طلبة كليات الهندسة وتقنية المعلومات والحقوق لمقاعدهم الجامعية في جامعة البحرين بعد غياب عن الدراسة، ولكن وسط إجراءات أمنية مشددة أتت على خلفية الأحداث التي شهدتها جامعة البحرين مؤخراً.

وفي ذلك قالت إحدى طالبات كلية تقنية المعلومات لـ «الوسط» يوم أمس: «تم فرض إجراءات أمنية مشددة في الجامعة أولها تفتيش سيارات كل من يدخل للجامعة عند البوابة ومن ثم تفتيش الجميع عن طريق جهاز كشف المعادن وتفتيش حقائب الجامعيات، إلى جانب وضع أسوار حول الكليات وسياج الأمر الذي ساهم في اضطرار الجميع إلى التنقل عن طريق حافلة الجامعة من المواقف إلى الكلية وعدم القدرة على استخدام السيارة الشخصية».

كما وتطرقت إلى الازدحام أمام بوابة الجامعة الذي دفع بهم إلى فتح البوابة الثانية لدرجة أن تأخر الجميع عن موعد المحاضرة الأولى.

وتابعت أن هناك تواجداً أمنياً في جميع مرافق الحرم الجامعي لضمان هدوء الأوضاع من الشرطة النسائية، فضلاً عن أمن الجامعة، مضيفة أن الجامعة مزودة بكاميرات في الممرات والمسجد الأمر الذي يوحي بالريبة، على حد وصفها.

وقالت: «على رغم أن الجو يبدو هادئاً نسبياً إلا أنه لا يخلو من التوتر بين الجامعيين نتيجة الإجراءات المكثفة الأمنية في الجامعة ولاسيما مع تزايد وجود اللافتات التي تنوه لوجود كاميرات». وتابعت أن بعد دخول الجميع للحرم الجامعي يطلب من الطالب التوقيع على تعهد بالولاء والالتزام، كما ويعطى حاملاً للبطاقة الجامعية، فضلا عن إرشادات عامة تشير إلى منع الخوض في المواضيع السياسية والطائفية في جميع مرافق الجامعة سواء بين الجامعيين أو الإداريين أو الأساتذة، والحرص على استغلال أوقات المحاضرات والتأكيد على أهمية الالتزام بالحضور والتقيد بالوقت والحرص على تقديم الامتحانات ولبس شريط البطاقة الجامعية في الحرم الجامعي ومنع حمل الشعارات ضد الدولة ورموزها والهتافات واستغلال الهاتف أو الحاسوب في إرسال رسائل تمس القيادة والتشديد على الحضور مبكراً وتجنب حدوث أية مشاجرات.

وفيما يتعلق بالمقررات الجامعية، ذكرت أن الأساتذة أبدوا تعاوناً ملحوظاً لتدارك الوقت وتقليل عدد الامتحانات ومراعاة الطلبة.

وفي سياق ذي صلة، تحدث أحد الجامعيين عن الأجواء العامة في كلية الحقوق، مشيراً إلى وجود سور حولها وفتح مدخل واحد فقط وتعطل دخول الجامعيين لزهاء الساعتين أمام البوابة نتيجة الازدحام الناتج عن عمليات التفتيش.

وقال: «الحضور يبدو أقل من الطبيعي وهناك تواجد أمني وسيارة لقوات مكافحة الشعب تتفقد سير الأمور وأخرى أمام بوابة الجامعة». أما بالنسبة للموظفين الذين عادوا مسبقاً، فقد ذكرت إحداهن أن العملية بالنسبة للموظفين أكثر سلاسة وطبيعية إلى حد ما ولاسيما أن الوجوه مألوفة بالنسبة لرجال الأمن.

يذكر أن الدراسة توقفت اعتباراً من 13 مارس/ آذار 2011 على إثر الأحداث التي شهدتها جامعة البحرين، في الوقت الذي قرر مجلس أمناء جامعة البحرين عودة الطلبة بشكل تدريجي اعتبار من الأحد 15 مايو/ أيار 2011 بطلبة كليات الهندسة وتقنية المعلومات والحقوق، ومن ثم طلبة كليات إدارة الأعمال والعلوم وأكاديمية التربية الرياضية والعلاج الطبيعي وذلك يوم الثلثاء المقبل وأخيراً عودة طلبة كليات الآداب، والبحرين للمعلمين والتعليم التطبيقي وذلك يوم الخميس المقبل، على أن تنتهي امتحانات هذا الفصل في موعد أقصاه 28 يوليو/ تموز 2011، ليبدأ العام الدراسي 2011 - 2012 في 25 سبتمبر/ أيلول 2011، وتبدأ إجازة الأكاديميين اعتباراً من الاثنين الأول من أغسطس/ آب 2011.


بعض الإرشادات الأكاديمية التي عممتها الجامعة على طلبتها:

1 - استغلال أوقات المحاضرات والتعاون مع الأساتذة لاستدراك الوقت.

2 - يمنع منعاً باتاً الخوض في المواضيع السياسية والطائفية في جميع مرافق الجامعة سواء بين الطلبة أو الإداريين أو الأساتذة.

3 - الحرص على تأدية الامتحانات.

4 - تجنب أية مشاجرات.

5 - أهمية الالتزام بالحضور للجامعة مبكراً.

6 - عدم قبول أعذار طبية سوى تلك الصادرة عن اللجان الطبية.

7 - الحرص على ارتداء شريط البطاقة الجامعية في الحرم الجامعي.

8 - يمنع القيام بما يلي:

• حمل الشعارات ضد القيادة ورموزها.

• تمنع الشعارات.

• يمنع استخدام الهاتف أو الحاسب لإرسال رسائل تمس القيادة ورموزها أو التأثير على الوحدة الوطنية

العدد 3173 - الإثنين 16 مايو 2011م الموافق 13 جمادى الآخرة 1432هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً