العدد 1347 - الأحد 14 مايو 2006م الموافق 15 ربيع الثاني 1427هـ

لنجدد آليات عملنا

حسين الحليبي comments [at] alwasatnews.com

-

كان لمشاركتي الأخيرة ممثلاً لجمعية الشبيبة البحرينية في اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) والذي عقد في اليونان، الأثر الكبير في نفسي، فالتصاقي بتجارب شبابية ذات خبرات واسعة في العمل الشبابي تعمل بروح ثورية لدحر القوى الامبريالية واطلاعي على آليات العمل المتجددة وغير التقليدية التي تتبعها تلك المنظمات لمخاطبة الشباب وحثهم على النضال من اجل السلم والحرية والعدالة الاجتماعية بطرق سلمية بعيدة كل البعد عن التخريب والفوضى غير المبررة والتي لا تمت إلى النضال بأي صلة، كل ذلك جعلني أتوقف للمقارنة بين ما نقوم به نحن كمنظمات شبابية من برامج وما تقوم به كثير من المنظمات الشبابية العالمية.

هناك وسائل متعددة لجذب الشباب واستقطابهم من اجل تحفيزهم للعمل في قضاياهم والمطالبة بحقوقهم، وسبب فشل تنظيماتنا في كسب ثقة الشباب هو تقليدية الوسائل المتبعة لذلك الغرض وكذلك الخطاب المتكرر الجامد الذي يوجه لهذه الفئة، ففي حين تعمل القوى التي تهدف لبرمجة الشباب على أساس استهلاكي غير منتج بكل ما لديها من وسائل جذب للشباب نقف نحن أمام ذلك لنصد هذه المؤثرات بشكل يكاد أن ينفر منه الشباب.

إن ما تقوم به منظمات الشبيبة العالمية في حشد الشباب للنضال من اجل حقوقهم ومحاربة جميع أشكال الاستغلال والتمييز عن طريق التوجه لهم من خلال تنويع الفعاليات المقدمة لهم لتشمل الجوانب الثقافية والرياضية والاجتماعية وكذلك تنوع وسائل النضال عن طريق مطالبة الشباب بحقوقهم من خلال المجالات التي يميلون إليها كالمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية إضافة إلى المؤتمرات والمعارض والمسيرات والاعتصامات السلمية وغيرها لابد من الاستفادة منه. وطبعاً فإن ذلك يتيح المجال لخلق شباب يناضل لنيل حقوقه ويعمل على التغيير، فوسائل التثقيف والتوعية متنوعة ومن خلالها تتنوع وسائل النضال

العدد 1347 - الأحد 14 مايو 2006م الموافق 15 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً