العدد 1353 - السبت 20 مايو 2006م الموافق 21 ربيع الثاني 1427هـ

«بطولات تتحدى الإمكانات»

شهد الأسبوع الماضي نهائيات مختلفة للبطولات الرياضية المحلية أبرزها فوز النصر بكأس ولي العهد للكرة الطائرة وباربار بدوري اليد وتستحق التوقف لأنها رسمت مؤشرات عدة في واقعنا الرياضي المتناقض!

فكيف لناد مثل النصر مازال يئن تحت وطأة التدريب على ملعبه الاسفلتي أو يتنقل من ملعب إلى مدرسة لاجراء تدريباته منذ سنوات طويلة، وأن يقارع الفرق الكبيرة التي تفوقه امكانات ومنشآت مثل المحرق والنجمة ويتفوق عليها؟

وكيف لناد قروي مكافح مثل باربار يصنع لنفسه مجداً في عالم كرة اليد البحرينية بعد طبخة على نار هادئة على مدى سنوات طويلة ليكسر احتكار القطبين الأهلي والنجمة؟

بل وكيف استطاع ناد قروي مكافح جاء من بعيد مثل داركليب بسط سيطرته على جميع بطولات الفئات العمرية للكرة الطائرة للموسم الجاري «6 بطولات» مسجلاً رقماً قياسياً ذي حدوث نادرة محلياً وهو الذي لا تختلف امكاناته وواقعه عن النصر وباربار؟

وتعددت الأسئلة والأسباب عن سر هذه البطولات لكن الاجابة ستكون واحدة وهي الموهبة التي لا تعرف المكان ولا الزمان لولادتها وروح التحدي والاصرار التي تقهر الصعاب ولا تعترف بالمنطق والمقياس الرياضي في الكثير من الاحيان.

لا أبالغ أن ذكرت أن الكثيرين في الشارع الرياضي سعدوا بإنجازات الفرق المكافحة التي وضعت الاندية الكبيرة في موقف حرج خدش كبرياءها الرياضي وقد تدفعها إلى اعادة حساباتها مستقبلاً وخصوصاً أن هذه الانجازات ستغري الفرق المكافحة الاخرى للمغامرة والدخول على خط البطولات.

ولكن السؤل الأكبر... ماذا سيقول الذين مازالوا يعلقون فشلهم واخفاقاتهم على شماعة الامكانات والمنشآت؟

العدد 1353 - السبت 20 مايو 2006م الموافق 21 ربيع الثاني 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً