أهل البحرين أفضل الشعوب معاملة للوافدين وأهالي المعامير أحبائي

البائع الآسيوي زبير عبر «الوسط»:

زبير محي الدين في متجره
زبير محي الدين في متجره

يعتبر الآسيوي زبير محي الدين أحد أقدم المقيمين الآسيويين القاطنين بقرية المعامير منذ نحو 20 عاماً قضاها بائعاً في أحد المحلات لبيع المواد الغذائية بالقرية، مؤكداً خلال لقاء قصير أجرته «الوسط» معه أنه لو يعود إلى بلده فقد لا يعرف الجميع، ولكنه في المعامير يعرف الصغير قبل الكبير فيها، الأمر الذي جعله يتعلق بالقرية وبأهاليها وعدم تركهم رغم مرور هذه المدة الطويلة التي قضاها بينهم.

منذ متى وأنت هنا بالمعامير؟

- منذ 20 عاماً، عملت فيها بائع في محل لبيع المواد الغذائية ولاأزال حتى الآن.

لو عدنا معك للماضي قليلاً، أي قبل 20عاماً كيف كانت المعامير آنذاك؟

- كانت البيوت قليلة والمحلات التجارية شبه معدومة فيها، أما الآن فكل شيء تبدل وتغير، إلا معاملة أهالي القرية فهي مثل ما كانت عليه منذ 20 عاماً.

وكيف وجدت تلك المعاملة بعد هذه المدة الطويلة؟

- في البحرين عموماً تجد الاحترام والتقدير للجاليات الوافدة، وعن نفسي وأصدقائي إنني أرى معاملة المعاميرين كانت ولاتزال راقية وممتازة جداً، وهو ما يجعلني أشد إصراراً على أن لا أتركها بالرغم من لوعة الغربة؟

تتكلم اللغة العامية «البحرانية» كيف تعلمتها جيداً؟

- اللغة العربية لغتي القرآن الكريم ولأنني مسلم فمن البديهي أن أجيد التكلم بها جيداً، أما عن اللغة العامية «البحرانية» فهذه المدة الطويلة التي قضيتها بين أهالي المعامير كفيلة بأن أتعلم فيها لغتهم وبكل تفاصيلها.

هل تشارك أهالي المعامير أفراحهم وأحزانهم؟

- بلاشك، أشاركهم ويسعدني مشاركتهم كذلك في أفراحهم وأحزانهم.

هل صادفك موقف طريف مع الأهالي بالمعامير؟

- نعم، فعندما لا أذهب لأي عشاء أو غذاء في مناسبة ما مثلاً بشهر محرم أو المواليد الدينية، فإن الطعام يصلني إلى البيت، وهذا شيء أفتخر به كثيراً ويجعلني أكثر سعادة لأنني بين أهلي في الدين وإخواني في الإنسانية.

كيف تجد الاختلاف بين المعامير وبلدك الأصلي؟

- إنني تعلقت كثيراً بالمعامير وأهلها، بل إنني لو أعود حالياً إلى بلدي فإنني لا أعرف الجميع هناك، بينما هنا في المعامير فإنني أعرف الصغير قبل الكبير، لأنني قضيت ما يكفي لأن أحبهم كما أحبوني.

هل أنت متزوج؟

- نعم، ولديَّ ابنان.

هل تفكر باستقدام أحد أبنائك ليعمل معك هنا؟

- حالياً لا أفكر في ذلك وبالأخص أن الأسعار تبدلت وكل شيء ارتفع سعره مقارنة بالماضي.

ألم تفكر بالسفر والعودة إلى بلدك؟

- لم ولن أفكر في هذا اليوم، لأنني لا أتصور كيف سأترك الجميع هنا بقريتي المعامير وبلدي الثاني البحرين.

هل لديك معرفة بصحيفة «الوسط»؟

- نعم، فجميع أهالي المعامير هنا يقومون بشرائها دون بقية الصحف، كما أن الكثير من الوافدين يتكلمون عنها بكل خير لأنها تنقل أخبار السفارة وتجري المقابلات مع الآسيويين بين الحين والآخر، وحقيقة إنني سعدت كثيراً يوم تلقيت نبأ إجراء مقابلة معي من قبل هذه الصحيفة، وسوف أقوم بحفظ العدد وأضعها ضمن الأشياء التي أعتز بها كثيراً.

كلمة أخيرة توجهها عبر «الوسط»؟

- أقول لأهل البحرين أنتم من أفضل الشعوب معاملة للوافدين، وأقول لأهالي المعامير أنتم من أفضل الناس الذين عرفتهم في حياتي

العدد 3369 - الإثنين 28 نوفمبر 2011م الموافق 03 محرم 1433هـ

التعليقات (36)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم