العدد 3453 - الأحد 19 فبراير 2012م الموافق 27 ربيع الاول 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

مياه المجاري تغمر مناطق بالدير في توقيت واحد... والعلاج إصلاح خلل الشبكة في الأرض

هي ذاتها القضية تثار بين الفينة والأخرى على الملأ العظيم في طيات الصحيفة، لكن الجواب الذي نبلغه ونحظى به من وزارة الأشغال هوتوفير الصهاريج الموزعة على المناطق التي تغمرها المياه فيما تكمن مهمتها الرئيسية في شفط المياه الفائضة من فوهات البلاعات، الحل إذا كان في نظر الوزارة القديرة في إزالة أثر هذه المياه فهو يمثل حلاًّ مؤقتاً سرعان ما تصبح المشكلة من آنية الى كارثة مزمنة ومستفحلة يزداد وضعها سوءاً يوماً بعد يوم في ظل تجاهل أساس المشكلة الحقيقي الذي ينجم عنه فيضان مياه الصرف الصحي ...

ثلاث صور فوتوغرافية تنقل واقعاً مأساويّاً لمشروع الصرف الصحي الحديث الذي دشنته وزارة الأشغال في منطقة الدير ليشمل مناطق مختلفة ومجمعات متباينة، الأولى تخص طريق 3221 بالقرية مجمع 232، فيما الأخرى تقع بالقرب من مركز الدير الصحي عند شارع سماهيج أما الصورة الأخيرة فتقع في طريق 3217 مجمع 233، ما يجمع هذه الصور هو فيضان المياه وانتشارها عند مساحات شاسعة في الطريق مخلفة وراءها منظراً مقرفاً وروائح خانقة كريهة.

المضحك والمبكي في آن واحد هو أن الفيضان تزامن في توقيت واحد خلال فترة العصر من يوم السبت (18 فبراير /شباط 2012)، الوزارة تكتفي فقط بتوفير صهريج بينما الحل الجذري نحن بعيدون كل البعد عن إدراكه ودون أن نحظى بالجواب الشافي وراء حدوث هذا الفيضان المتكرر والمستمر ... لذلك نعيد الكرَّة مجددا ليس لأجل الحصول على جواب مقتصر على توفير صهريج مهمته شفط المياه فقط، بل نسعى إلى بلوغ الحل الجذري للخلل الفني الموجود بشبكة الصرف الصحي تحت باطن الأرض، والذي تقف وراء معرفة علته الوزراة نفسها أو المقاول الذي أشرف على تنفيذ المشروع الحديث وأنيطت به مهمة تدشينه ... لذلك السؤال الذي يطرح ذاته: إذا كان المشروع للتو حديث الإنشاء؛ فلماذا يحدث الفيضان وتغمر مياهه الآسنة مساحات شاسعة في الطريق، ألا يؤكد ذلك وجود خلل فني يقع في باطن الأرض، يا ترى لماذا لا تبادر الوزارة بإصلاح هذا الخلل الباطني المسئولة عنه والمقاول ايضاً بالدرجة الأولى... لماذا يتكرر الفيضان في أقل من أسبوع واحد أو حتى أقل من 24 ساعة!؟، أليس المشروع هو كفيل بعلاج مشكلة المجاري السابقة العهد لكن أن يتكرر حدوث الفيضان بعد تدشين المشروع لزم تسليط الضوء على الخلل ومعرفة سببه الذي يكمن وراء تكرار حدوث الظاهرة دون الاكتفاء فقط بمهمة شفط المياه على حساب تجاهل صلب المشكلة والمتمثلة في الخلل الواقع في شبكة الصرف الصحي تحت سطح الأرض؟

أهالي قرية الدير


نفقة الزوجة وتطبيقاتها في المحاكم الشرعية

النفقة في الشرع هو ما يجب دفعه الرجل لزوجته أو أولاده أو الأقارب التي توجب نفقتهم، ولأهمية هذا الموضوع وعلى وجه الخصوص نفقة الزوجة، تحاور جمعية المحامين البحرينية - اللجنة الثقافية المحامية الزميلة زهراء مسعود.

الأستاذة زهراء ما هو حكم النفقة؟

- النفقة أنواع وأكثرها ظهوراً هي نفقة الزوجة، وهي من النفقات الواجبة على الزوج، حتى وإن كان فقيراً وكانت الزوجة أغنى من حيث الدخل، وللنفقة شروط يجب أن تتحقق.

وما هي شروط نفقة الزوجة؟

- شروط نفقة الزوجة هي:

1 - أن تكون من تجب نفقتها هي زوجة دائمة بعقد دائم فلا نفقة للمنقطعة إلا في حال اشترطت الإنفاق ذلك ضمن عقد الزواج.

2 - أن تكون الزوجة مطيعة لزوجها فيما يجب إطاعتها فلا نفقة للزوجة الناشزة، مثال ذلك حكم قاضي في المحاكم الشرعية بعدم أحقية زوجة في نفقتها وذلك لخروجها من بيت زوجها دون إذنه وجلوسها في بيت أبيها على خلفية سوء تفاهم بينهما، فبمجرد خروج الزوجة وبقائها خارج مسكن الزوجية دون رضاء من زوجها يُوجب ذلك سقوط نفقتها.

وما هي أوجه النفقات؟

- هو كل ما تحتاج له المرأة من طعام وشراب وكسوة وسكن منفصل وخدمة وزينة وعلاج ومنها مصاريف الولادة والأدوية ويقع تقدير المقدار المالي لكل تلك الأوجه لرؤية القاضي الشرعي وحسب مقدرة الزوج ودخله، بلِحاظ أن النفقة لا تُشترط أن تكون نفقة نقدية إلا في حالة تخلف الزوج عن الإتيان بالأشياء العينية من مأكل وملبس.

وفي حالات الدعاوى التي يحكم القاضي الشرعي بها بنفقة نقدية تعتمد على أن لا يوفر الزوج لها تلك الموارد أو أن تكون غير مُساكنة له بشرط أن لا تكون ناشزاً. وتطبيق ذلك في المحاكم الشرعية: حكم قاضٍ شرعي لزوجة في نفقة لملبسها بمقدار 30 ديناراً شهرياً وأجرة خادمة ونفقة للمأكل والملبس 60 ديناراً شهرياً.

وهل يمكن أن تسقط نفقة الزوجة؟

- نعم تسقط في موارد محددة وهي:

1 - النشوز وهو خروجها عن طاعة زوجها.

2 - ارتداد الزوجة عن دينها الإسلامي.

3 - إذا أسقطت الزوجة حقها بالنسبة للماضي وللحاضر والمستقبل.

وفي كل الأحوال لا تسقط نفقة الزوجة إذا كان زوجها مُعسراً أي فقيراً ويبقى ديناً عليه يتربص به إلى حين يساره.

جمعية المحامين البحرينية


مقترحات برغبة نأمل أن يحظى جرح المتقاعدين بنصيب منها

طالعتنا صحيفتكم الغراء «الوسط» الصادرة في 1 فبراير/ شباط 2012 بالعنوان التالي: (النواب يمررون 14 اقتراحاً برغبة في جلستهم يوم أمس) المتصفح للصحف المحلية والمتتبع لقرارات المجلس النيابي ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الاقتراحات برغبة الصادرة من قبل نوابنا الذين توسمنا فيهم الخير وعقدنا عليهم الآمال، لأنهم منا وإلينا فهم كما يقال (أعلم بالجرح الذي هو ألم) لكن للأسف: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث سار الأمر عكس ما توقعناه تماماً، فذهبت آمالنا وتصورنا لمستقبلنا المنشود الذي وضعنا تقرير مصيره في أيدي من (أردناه عون فصار فرعون)، ومن هنا نقول (صلى المصلي لأمر كان يطلبه، لما انقضى الأمر لا صلى ولا صام).

إذا الاقتراحات برغبة لا فائدة فيها إذ لم نلمس منها أي فائدة على أرض الواقع قياساً بمأساة المتقاعدين والتي طالما طالعتنا مراراً تصريحات بعض أعضاء البرلمان التي تتحدث عن إنصاف المتقاعدين، لكنها جوفاء.

وها نحن بالأمس طالعتنا «الوسط» بنشر الاقتراح برغبة لإلغاء باقي أرباح المبالغ المستحقة على المؤمن عليهم عن استبدال المعاش والذي نعتبره، عقيم وظالم للبعض دون الآخر، حيث غير خافٍ أن هناك من المستبدلين من دفع نسبة 85 في المئة من إقساط الاستبدال الذي عليه وعانى مرارة الأقساط طوال سنين طوال، في حين آخرون من المستبدلين من لم يدفع أكثر من عشرة أقساط أو أكثر قليلاً، فهل يتساوى الاثنان؟ أليس هذا ظلم في حق من دفع إقساط طوال 13 عاماً ولم يتبقَّ عليه إلا القليل؟ أليست هذه الحالة تنبئ بعدم تفهم الحال؟ وأن مثلها كمثل الممتنعين عن دفع فواتير الكهرباء سنين، ثم جاءتهم المكرمة لتكرمهم، فأعفتهم من جميع المبالغ التي عليهم، فما هو دورهم يا ترى؟ لقد عاودوا الكرة، أما المواطن الذي يدفع فاتورته أولاً بأول، كان هو الخاسر، وليته أعطي رسالة شكر.

عبدالحسين جعفر إبراهيم عباس


كن له فيكون

رفعت سماعة الهاتف وبدأت تدير القرص بأناملها رقماً تلو الآخر، حتى آخر رقم مكتوب لها في البطاقة التعريفية. رفع الطرف الثاني الهاتف بعد أن عاودت الاتصال عدة مرات، وصلها ذلك الصوت الرجولي الخشن، أخذت منه كل التفاصيل وبعدها أغلقت الخط وهي تردد في داخلها: «يا رب تضبط».

كثرت في مجتمعنا العربي الإسلامي وفي الآونة الأخيرة انجراف النساء وراء ظاهرة خطيرة جداً ألا وهي «الدجل والسحر». تنخرط النساء في مجالس الزيارة والضيافة ضمن أفكار ومعتقدات خاطئة مريبة، فتلك تقول: «اذهبي إلى فلان بن فلان حتى يسهل زواج ابنتك» وتلك تضيف: «لا لا هذا لا ينفع، سأدلك على شخص أقوى في المفعول والتأثير». تنغرس هذه الأمور في عقول النساء غير الناضجات وتصدقن هذه الخرافات كالتصديق بالنبوة. فهن لا يفكرن بعقلانية وجدية بحيث يتناولن الموضوع بشكل أكثر عمقاً وحكمةً ونظراً للواقع. والأدهى من ذلك أنهن يدفعن مبالغ طائلة مقابل كلام فارغ يخلو من الصحة، فعندما يذهبن إلى مكان شبه مخيف ومريب ويجلسن في أشد توترهن ولا يشاهدن سوى أبخرة تتصاعد من المكبس الكهربائي وطلاسم تخلو من ذكر الرب تتلى عليهن. ومن ثم يرمى عليهن كيس بلاستيك يحتوي على مواد غريبة أو خرقة يُقال إنها تفيد لفك المسحور والمضرور.

وطبعاً تتراوح أعمار الزائرات إلى تلك الأماكن من النسوة بمختلف الأعمار والجنسيات والمستوى التعليمي حتى. بمعنى يمكن أن تجد فتيات جامعيات يترددن على هذه الأماكن. والنتيجة يفعلن كل هذا من أجل جلب الحظ كما يقولون أو تسخير الزوج! أستغرب كثيراً ممن كيف يصدقن كل هذا الدجل والافتراء؟ ومن يبتعدن عن الباري عز وجل في كل الأمور؟

هي مشكلة يجب تداركها قبل أن تغزو عقول الصغار وتنبت كبذرة ثم تتفرع وتكبر وتصبح شجرة وارفة الظلال في القلوب. لابد من التذكر بأن الله هو مدبر الأمور في كل شيء سواء أكان خيراً أم شراً. ويجب أيضاً أحبتي الاحتكام بسنة الله ورسوله حيث نهى رسولنا الكريم عن الشعوذة والعمل بها، لما لها من مضار سلبية على المجتمع والبيئة، حماكم ربكم من دجل الدجالين.

علياء الموسوي

العدد 3453 - الأحد 19 فبراير 2012م الموافق 27 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:12 ص

      الدير وسماهيج المغضوب عليهم

      اين القائم بأعمال ممثل المنطقة البلدي بعد إسقاط عضونا، فقط شؤوو إعلامي رئيس المجلس راقد واحنى في بحر المجاري والنجاسه والرائحة النتنه ولا يوجد من يتابع وينشق مع الجهات ذات العلاقة في كل مشاكل الدير وشماهيج ألمغضوب عليهم

اقرأ ايضاً