معارضون سوريون: نتقبل أي قيادة انتقالية «نظيفة اليد»

إغلاق مطار حلب الدولي بسبب استهدافه من مقاتلي المعارضة

سكان يمرون قرب سيارة إسعاف مدمرة في حلب - REUTERS
سكان يمرون قرب سيارة إسعاف مدمرة في حلب - REUTERS

القاهرة، حلب - د ب أ، أ ف ب 

02 يناير 2013

أكدت كوادر بارزة من المعارضة السورية استعدادها في المرحلة الانتقالية للتعاون مع أي شخصية قيادية سورية، بغضّ النظر عن طائفتها شريطة ألا تكون متورطة بـ «دماء الشعب السوري»، وذلك على خلفية التداول بأفكار أميركية تنص على «رحيل» الرئيس السوري بشار الأسد، على أن «يبقى قادة علويون أقل تطرفاً للتعاون مع قوات المعارضة».

ونفى عضو «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» وأمين سر المجلس الوطني السوري هشام مروة في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس الثلثاء (1 يناير/ كانون الثاني 2013) وجود «أي توجه لدى المعارضة السورية لأي حالة طائفية»، لافتاً إلى أنه «لا اعتبار في ثقافة سورية السياسية لأي محاصصة طائفية».

في المقابل، شدد مروة على أنه لا يمكن للمعارضة القبول بأن «يكون أي رمز من رموز النظام السوري، بغض النظر عن انتمائه وطائفته، قائداً في المرحلة الانتقالية... لأن الثورة رفضته ومطلوب رحيله مع النظام»، مؤكداً في الوقت عينه على أن «أي شخصية لم تتلوث أيديها بالدماء يمكنها أن تقوم بدورها في المرحلة الانتقالية».

في الأثناء، صرح دبلوماسي تركي أن مجموعة جديدة من 20 عسكرياً بينهم ضابط برتبة عميد انشقوا أمس وانتقلوا إلى تركيا، في اليوم الأول من السنة الجديدة، وانضموا إلى مئات الجنود المنشقين.

وقال المصدر - طالباً عدم ذكر اسمه - إن «عميداً وثلاثة عقداء وضباطاً وضباط صف بين العسكريين الذين لجأوا إلى تركيا». وعبر العسكريون المنشقون وأفراد أسرهم الحدود التركية السورية في ريهنلي بمحافظة هاتاي (جنوب). واستقبلت تركيا حتى الآن عشرات الضباط المنشقين بينهم أربعون برتبة عميد أو عماد أو لواء.

أمنيّاً، أغلقت السلطات السورية المعنية مطار حلب الدولي بسبب استهدافه بالقصف من مقاتلي المعارضة، بحسب ما ذكر مصدر ملاحي. وأعلنت سلطات المطار من جهتها إغلاقه «بداعي إجراء أعمال صيانة لبعض المرافق والمدرج».

إلا أن المصدر من داخل مطار حلب كشف أن «الإغلاق جاء كإجراء مؤقت نتيجة المحاولات المستمرة لمسلحي المعارضة باستهداف الطائرات المدنية، ما قد يتسبب بكارثة إنسانية». وقال: «لم يتم تحديد مدة واضحة للإغلاق، لكن من المؤكد أنه سيغلق لفترة قصيرة جداً لحين السيطرة على المناطق المحيطة بالمطار التي ينتشر فيها مسلحو المعارضة ولضمان أمن وسلامة الطائرات».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن انفجاراً دوى في طائرة مدنية لدى إقلاعها من مطار حلب الدولي يوم السبت الماضي، مرجحاً أن يكون ناتجاً عن قصف المطار من مواقع للمعارضة.

العدد 3770 - الأربعاء 02 يناير 2013م الموافق 19 صفر 1434هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 2013-01-02 | 9:16 مساءً

      stsfoonst

      طلب مستحيل أمريكا واسرائيل أدخلتكم بهذا الغرق لسوريه ومواطنيها وليس مستعجلة فمزيد من دمائكم ودماء من تريد لهم الهلاك (القاعدة وغيرها) لتتخلص منهم قبل أن يعرفو كل الحقيقة ويتراجعو
      امريكا واسرائيل «نظيفة اليد» بمخيلاتكم

اقرأ ايضاً