"الأشغال" تبدأ إقامة نظام إدارة المعرفة الفريد من نوعه بوزارات مملكة البحرين

المنامة – وزارة الأشغال 

تحديث: 06 يوليو 2014

أعلنت وزارة الأشغال عن بدء العمل بإقامة وتجربة مشروع نظام إدارة المعرفة الذي سيبدأ بحلول عام 2013 ويستمر حتى نهاية العام 2015 وذلك ضمن الإستراتيجية العامة للوزارة في تشجيع تبادل المعرفة والإستفادة من الخبرات المتراكمة في المشاريع والعمليات الكبيرة للوصول الى درجة الإمتياز بإدارة المعرفة والإستفادة الكاملة من برامج المعلوماتية المتوفرة في الوزارة بفعالية وبأقل التكاليف.

وبهذه المناسبة، استلم وكيل وزارة الأشغال المشرف على وحدة إدارة المعرفة، وليد يوسف الساعي نسخة عام 2013 من "دليل الخبرة والمعرفة بوزارة الأشغال" من وكيل الوزارة المساعد لمشاريع البناء والصيانة محمد حسين المبارك (رئيس لجنة مبادرة تطبيق إدارة المعرفة في إستراتيجية الوزارة)، إذ ثمن الساعي الجهود الطيبة للقائمين على المشروع وبارك لهم هذا الإصدار القيَم.

كما أطلع وكيل الوزارة على أهداف المشروع وطريقة تنفيذه وتجربته بالأساليب العلمية الحديثة لتخرج التجربة مثمرة وبمردود مستقبلي لمملكة البحرين.

وسيستخدم النظام مباشرة وأثناء فترة التجربة للإستفادة القصوى منه على أن تضاف له التعديلات والمتطلبات حسب رغبة كل قطاع حتى إنتهاء التجربة عام 2105 وحينها سيتم تقديم نتائج الدراسات الميدانية للإدارة العليا لتقيم مدي الإستفادة من نتائج التجربة وأثرها في بناء الثقافة المعرفية. وتعتبر هذه الطريقة من الأساليب الحديثة في إدارة مشاريع البرامج المعلوماتية وتطبيقات إدارة المعرفة ولها فوائد مستقبلية كثيرة نظراً لأن تصميمه نابع من رغبة ومشاركة الموظفين أنفسهم لإستخدام هذا النظام الجديد والذي يعتبر الأول على مستوى الحكومة في مملكة البحرين.

وقد أشاد الوكيل بإهتمام ومتابعة سعادة وزير الأشغال المهندس عصام بن عبدالله خلف لهذا المشروع الحيوي ومساندته المباشرة لما له من فائدة في المحافظة على الأصول المعرفية في الوزارة وسرعة البحث عنها وكذلك البحث عن الخبراء وذوي المعرفة في الوزارة والمسؤولة عن هذه الأصول بسرعة متناهية متى تم الإحتياج لهم، وكذلك في دقة توثيق الدروس المستفادة من المشاريع والعمليات في مستودعات إلكترونية مخصصة لها من أجل حفضها من الضياع والتشتت ليستفيد منها أكثر عدد من المتخصصين في المجالات العديدة في الوزارة وتفادي الوقوع في الأخطاء المتكررة، وكذلك للإستفادة من نظام إدارة المعرفة في تطوير المكتبة الإلكترونية للعلم والمعرفة بحيث تُخزن جميع أنواع الكتب التعليمية والملفات القيمة من محاضرات وورش هامة وأيضاً تطوير النظام ليشمل موقع وكيبيديا وزارة الأشغال الذي سيشرح بصورة مفصلة ودقيقة عمل الوزارة وإداراتها وأقسامها المختلفة لتتكامل الصورة للمهتمين والمتطلعين من الموظفين الجدد كالمهندسين والفنيين لفهم أهمية عمل الإدارات وطريقة تكاملها وعلاقاتها بالمؤسسات ذات العلاقة لتقديم الخدمات وتطوير البنية التحتية في مملكة البحرين.

وفي ختام المقابلة شكر وكيل الوزارة جميع منسوبي وزارة الأشغال وأعضاء لجنة مبادرة تطبيق إدارة المعرفة هشام يوسف ساتر مدير إدارة تقنية المعلومات ومحمود عبدالرحيم رئيس قسم خدمات الحاسب الآلي الفنية بإدارة تقنية المعلومات والمهندس يوسف أمين مدير المشروع في وحدة إدارة المعرفة.

يذكر أن مشروع نظام إدارة المعرفة سينفذ في الوزارة بالاعتماد على المهارات البحرينية المتراكمة في الوزارة بمجال نظم المعلومات وتشجيعهم في ممارستها عملياً عن طريق التطوع الاختياري والتعاون والمشاركة الفعالة في تبادل المعرفة لتقليل تكاليف المشروع بالمقارنة مع التكاليف الباهظة للخدمات الاستشارية من الشركات المتخصصة في هذا النوع من الأنظمة الحديثة، علماً بأن النظام سيتم تشغيله بواسطة أدوات مايكروسوت شيربوينت المتوفر في الوزارة بما سيكون له آثار ملموسة يمكن قياسها علمياً في مجال تبادل المعرفة للموظفين من خلال الاشتراك والتعاون في بناء هذا النظام الجديد والأول من نوعه على مستوى الحكومة.




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً