العدد 3777 - الثلثاء 08 يناير 2013م الموافق 25 صفر 1434هـ

أبوغزالة: خلال 10 سنوات لن تعترف الحكومات بالتعليم الصفي

خلال محاضرة بمركز «الشيخ إبراهيم» تحت عنوان «تحقيق الديمقراطية في التعليم»

قال رئيس «مجموعة أبوغزالة» طلال أبوغزالة ان قطاع التعليم سيمر بثورة سريعة قريبا ستحدث تغيرات جذرية لا يمكن تخيلها، متوقعا خلال محاضرة نظمها مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة، تحت عنوان «تحقيق الديمقراطية في التعليم» مساء أمس الأول (الاثنين) أن الحكومات خلال 10 سنوات لن تعترف بالتعليم الصفي وأن التعليم عن بعد «سيغزو» العالم مغيرا أدوات وآليات المعرفة، واصفا ذلك التغير «بالتسونامي».

`ورأى أن التغيير قادم وسيلغي المؤسسات التعليمية بما فيها الجامعات والمدارس والتي ستصبح بعد ذلك قصة من قصص التاريخ على حد وصفه، مشيرا إلى أن الجامعات لن تستمر بشكلها الحالي وأن التغير سيطال مؤسسات التعليم التقليدية لا التعليم نفسه.

واستشهد في ذلك بأن تقديرات الولايات المتحدة الأميركية تشير إلى أنه حتى عام 2020 فان 80 في المئة من الجامعات لن تكون بها صفوف وإنما ستعتمد التعليم عن بعد وتلغي التعليم الورقي ولن تكون هناك حاجة للاستعانة بالأستاذ الجامعي وستحول عمله إلى عملي إداري، فكري.

وأضاف أنه سيتم الانتقال من التعليم للتعلم ومن التعلم المدرسي إلى التعلم الذاتي، مشيرا إلى أنه في دولة قطر هناك طالبة فلسطينية تدرس الطب وعمرها 11 عاما، منوها بذلك الى أن التغيير أيضا سيطال العمر المعرفي للطالب.

وذكر أنه وخلال 10 سنوات سيكون أغنى 100 شخص في العالم معرفيون، معولا في ذلك على أن المعرفة هي الطريق الوحيد لصنع الثروة، واستدل في ذلك على أن أكبر الشركات الرابحة اليوم هي تلك التي تبيع المعرفة مثل محرك البحث الإلكتروني «غوغل» .

وقال: «الديمقراطية في التعليم لا تكون بما يشاع دائما أن التعليم حق للجميع وإنما ذلك المعتمد في الجامعات المعترف بها عالميا والفكرة تكمن في القدرة على اجتياز امتحان معرفي للحصول على الوظيفة المرجوة لا الحصول على شهادة بحضور الصفوف الجامعية»، مؤكدا أننا أمام نقطة تحول ومرحلة انتقالية يجب مواكبتها.

وفي حديثه عن تأثير التقنية على العلاقات الاجتماعية والتواصل، بين أنه لا تكون هناك منافسه بين التقنية والإنسانية وأن على الجميع إدراك مرحلة التحول الجديدة كما أدرك مسبقا مراحل كثيرة وتأقلم معها بل ورآها فيما بعد من الإنجازات العلمية التي أثرت في حياة البشرية، مشيرا إلى «اننا في تعاملنا مع التقنية سنصل إلى مرحلة أن نتساوى مع ذكاء المصطنع أو ذكاء الآلات».

وقال: «التواصل نقطة دائما تثار حين يتم الحديث عن التقنية والتكنولوجيا وغالبا ما تتهم التقنية بنسف العلاقات الاجتماعية، مع العلم ان جيل اليوم هو أكثر اجتماعية من جيل الأمس فهو قادر على التواصل الإلكتروني مع ملايين البشر بخلاف ما كان عليه أبناء الأمس».

وتطرق إلى مجموعة أبوغزالة، لافتا إلى أنها تطمح لأن تكون جامعة عالمية تغير نظام التعليم وتعنى بتقديم البرامج التي لدى أعرق الجامعات المتفوقة كتلك التي يصل عددها إلى 500 جامعة معترف بها في العالم وأن تكون وسيطا بينها وبين الراغب في التعليم الإلكتروني.

وأضاف أن المجموعة تعتزم إطلاق موسوعة معرفية عربية إلكترونية صادقة وحرة خلال مارس/ آذار المقبل يتم العمل عليها منذ 10 أعوام، على أن يراقب المعلومات المرفوعة فيها مجلس يتأكد من مدى دقتها.

ولفت إلى أنهم لديهم الآن 600 ألف مقال ومع نهاية العام الجاري ستصل إلى المليون، وبذلك تصبح اللغة العربية هي اللغة الرابعة على شبكة المعلومات «الإنترنت» على حد قوله.

العدد 3777 - الثلثاء 08 يناير 2013م الموافق 25 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:54 ص

      بالعكس

      اذا كانت هناك ضوابط للعملية التعليمية فان التمنولوجيا هي الطريق الوحيد لجذب الجيل الحالي للعملية التعليمية

    • زائر 1 | 11:47 م

      توقعات بس في الأحلام

      احنه أولادنه مدارس ومعلمين وصفوف وما يدرسون الا بالغصب. بعد انخليهم يدرسون عن بعد والله ما نقبض من وراهم الا الريش.
      ثاني شي المشاركة الجماعية في النقاش تثري معلومات الطلبة سواء من المدرس أو بقية الطلبة في الصف. بصراحة لا أؤيد هذه الفكرة في التعلم وهذا رأيي. تحياتي

اقرأ ايضاً