جماهير المعارضة تتمسك بحرية التعبير... والشرطة تُفرِّق تظاهرة أخرى متجهة للمنامة

جدحفص، السهلة - مالك عبدالله 

شاركت حشود جماهيرية في مظاهرة دعت إليها الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الإخاء، التجمع القومي، الوحدوي)، أمس الجمعة (15 مارس/ آذار 2013) في الذكرى الثانية لإعلان حالة السلامة الوطنية في العام 2011، وشددت المعارضة في البيان الختامي على «تمسك الشعب بحقه في التعبير عن رأيه بالشكل السلمي والحضاري باعتباره الضمانة الحقيقية لتحقيق المطالب المشروعة، إلى جانب رفض التوغل الرسمي في العنف البالغ، والذي يمارسه ضد المواطنين».

وأكدت المعارضة «استمرار التظاهرات والاحتجاجات الشعبية حتى وصول الشعب لغايته في تحقيق مطالبه العادلة، وأن أي حل سياسي لابد أن يكون مصدر شرعيته هو الشعب وحده، عبر الاستفتاء عليه، وإلا فإنه لن يؤدي إلى حل حقيقي، وسيبقي الأزمة على ماهي عليه».

وفي الأثناء، شهدت مناطق جدحفص والديه والسنابس صدامات بين قوات الأمن ومحتجين حاولوا الوصول إلى الموقع الذي كان يحتضن دوار اللؤلؤة، إثر دعوات أطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي من «ائتلاف شباب 14 فبراير».

وقالت وزارة الداخلية على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن «قوات حفظ النظام تتصدى لمجموعة إرهابية قامت بمهاجمتهم بقنابل المولوتوف وحاولت إغلاق شارع البديع قرب منطقة السنابس».


حشّدت جماهيرها في الذكرى الثانية لإعلان حالة السلامة الوطنية

«المعارضة»: لا قيمة لأي حل سياسي من دون استفتاء الشعب

جدحفص، السهلة - مالك عبدالله

أكدت الجمعيات السياسية الوطنية المعارضة (الوفاق، وعد، الإخاء، التجمع القومي، الوحدوي)، في مسيرة جماهيرية أمس الجمعة (15 مارس / آذار 2013) في الذكرى الثانية لإعلان حالة السلامة الوطنية في العام 2011، «استمرار التظاهرات والاحتجاجات الشعبية حتى وصول الشعب لغايته في تحقيق مطالبه العادلة، وأن أي حل سياسي لابد أن يكون مصدر شرعيته هو الشعب وحده، عبر الاستفتاء عليه، وإلا فإنه لن يؤدي إلى حل حقيقي، وسيبقي الأزمة على ماهي عليه».

يأتي ذلك في وقت يصرّ فيه فريق الجمعيات السياسية المعارضة المشارك في حوار التوافق الوطني على تمثيل الحكم في الحوار، بالإضافة إلى عرض النتائج على استفتاء شعبي.

وأشارت الجمعيات في البيان الختامي للمسيرة، التي كانت بعنوان «عدنا»، وانطلقت من دوار عبدالكريم انتهاء عند تقاطع مسجد الشيخ عزيز بالسهلة، إلى أن «تواصل استخدام القوة المفرطة ضد الاحتجاجات والتظاهرات السلمية، التي يصر عليها أبناء شعب البحرين في مختلف المناطق والمحافظات، يؤكد أن السلطة مستمرة في ذات منهجية التأزيم التي لن توفر للوطن سوى تعقيدات للحل السياسي المنشود لخروج البحرين من المأزق الذي تعيش فيه»، لافتة إلى أن «الاستجابة لتطلعات الشعب البحريني للتغيير لم تعد حاجة ملحة وحسب، وإنما ضرورة أكيدة لتوفير الاستقرار وتحقيق حلول طويلة الأمد للأزمات السياسية المتعاقبة في وطننا».

واعتبرت أن «التعنت في رفض هذه الرغبة الشعبية من الغالبية السياسية من شعب البحرين يعكس جنوحاً عن الحلول المنطقية، والذهاب إلى خيارات التأزيم والتوتير، وغياب الأفق والرؤية الصحيحة في إيجاد حلول سياسية صحيحة».

وقالت المعارضة: «إن مواجهة المطالب الشعبية والاحتجاجات المتمسكة بهذه المطالب شكلت إرادة أقوى من إرادة العنف الذي يستخدم ضد المعارضين، وأكدت إرادة الشعب على مدى أكثر من عامين على أن العنف مهما بلغ فإنه لن يستطيع إيقاف الزخم الشعبي المتواصل في المطالبة بالتحول نحو الديمقراطية الحقيقية».

وشددت على «تمسك الشعب بحقه في التعبير عن رأيه بالشكل السلمي والحضاري باعتباره الضمانة الحقيقية لتحقيق المطالب المشروعة، إلى جانب رفض التوغل الرسمي في العنف البالغ، والذي يمارسه ضد المواطنين، واستخدامه الأسلحة النارية والغازات الخانقة ضد المناطق».

حشود المعارضة في المسيرة التي انطلقت أمس من دوار عبدالكريم انتهاء عند تقاطع مسجد الشيخ عزيز بالسهلة
حشود المعارضة في المسيرة التي انطلقت أمس من دوار عبدالكريم انتهاء عند تقاطع مسجد الشيخ عزيز بالسهلة
مشاركات في المسيرة يساعدن إحداهن لدى اختناقها من مسيل الدموع - reuters
مشاركات في المسيرة يساعدن إحداهن لدى اختناقها من مسيل الدموع - reuters
حشود من جماهير المعارضة في تظاهرة سارت من جدحفص وصولاً إلى السهلة
حشود من جماهير المعارضة في تظاهرة سارت من جدحفص وصولاً إلى السهلة

العدد 3843 - السبت 16 مارس 2013م الموافق 04 جمادى الأولى 1434هـ

التعليقات (28)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم