العدد 3880 - الأحد 21 أبريل 2013م الموافق 10 جمادى الآخرة 1434هـ

منح سمو رئيس الوزراء جائزة المجلس الخليجي للألمنيوم

سمو رئيس الوزراء لدى استقباله أعضاء إدارة المجلس الخليجي للألمنيوم
سمو رئيس الوزراء لدى استقباله أعضاء إدارة المجلس الخليجي للألمنيوم

كرم المجلس الخليجي للألمنيوم رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، بدرع المجلس، تقديراً لسموه باعتباره صاحب فكرة إنشاء صناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي انطلقت من مملكة البحرين.

جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح أمس (الأحد) عضو مجلس إدارة المجلس الخليجي للألمنيوم، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للألمنيوم، سعيد فاضل المزروعي، وأعضاء مجلس إدارة المجلس الذي يضم جميع الرؤساء التنفيذيين لشركات مصاهر الألمنيوم في دول مجلس التعاون، يرافقهم عدد من كبار المسئولين في هذه الصناعة.و

وأكد سمو رئيس الوزراء أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولاسيما في القطاع الصناعي الذي بات يشكل إحدى ركائز القوة الاقتصادية في دول المجلس.

وقال سموه: «إن ما نحسه ونلمسه من قيادات دول المجلس وسعي لزيادة الارتباط الوثيق بين الشعوب، هو مبدأ يجب أن نركز عليه، حيث إن ما توفره دول المنطقة لمواطنيها وشعوبها هو من أجل الإنسان والوطن».

وأشار سموه إلى أن أولويات دول مجلس التعاون هي الحفاظ على المكتسبات التي تحققت لصالح مواطنيه، والبناء علي ما تم إنجازه من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وشدد سموه على أن ما قدمته دول مجلس التعاون في مجال التنمية اكتسب أهميته من حجم الإنجاز الذي تحقق، وقد كان للمواطن إسهامه بجدارة ووعي في هذا البناء الشامل.

كما شدد سموه على أهمية استمرار التواصل بين دول مجلس التعاون ارتكازاً على ما يربط بين قيادتها من علاقات وثيقة وما يجمع بين شعوبها من تاريخ وأواصر أسرية عميقة الجذور.

وأكد سموه أن صناعة الألمنيوم كانت ولاتزال أحد أهم المجالات الواعدة للنمو الاقتصادي المستقبلي نظراً لما تحظى به من ميزة تنافسية، داعياً سموه إلى استثمار وتوظيف إمكانات الطاقة الهائلة والفوائض المالية في المنطقة نحو تعزيز قطاع الصناعات التحويلية.

وأضاف سموه أن مملكة البحرين تحظى بموقع الريادة في صناعة الألمنيوم، واستطاعت بسواعد أبنائها بناء صرح صناعي عملاق في هذه الصناعة، وتحقيق طفرة جعلت من البحرين أحد المراكز الإقليمية والدولية في هذا المجال.

وقال سموه: «إننا في البحرين نجحنا في الارتقاء بصناعة الألمنيوم، إيماناً منا بأهمية قطاع الصناعة بصفة عامة في تنويع مصادر الدخل وتوفير مزيد من فرص العمل للمواطنين».

ونوه سموه إلى أن الرؤية في المنطقة خلال السبعينات لم تكن واضحة، إذ كان الاعتماد على مصدر واحد هو النفط، وقد سعت مملكة البحرين إلى تأسيس قاعدة صناعية ووجدت أن صناعة الألمنيوم هي الأقرب لنا في البحرين، بما ستتيحه من فرص لتوظيف المواطنين وتدريبهم على الصناعات المتطورة.

وقال سموه: «ذهبنا حول العالم لنأتي بالشركات التي تصدر إلينا الألمنيوم، ومن بينها الشركات الأسترالية، وبدأنا من تلك المرحلة في صناعة الألمنيوم، ولله الحمد، فإننا حصدنا ما نتمناه ووفرنا قاعدة أساسية لصناعة الألمنيوم في دول الخليج بصفة عامة والبحرين بصفة خاصة».

وأكد سموه أن شعب البحرين شعب معطاء ومتطور ويريد أن يتعلم المزيد، ولديه كل المقومات التي تتمناها أي بلد في العالم، فهو شعب طموح يسعى إلى العلم والتعلم.

وأشاد سموه بدور المجلس الخليجي للألمنيوم في دعم هذه الصناعة وتطويرها، وجهوده في رسم الاستراتيجيات التي تزيد من فاعلية هذه صناعة الألمنيوم في دول مجلس التعاون بما يعزز من دورها في مسيرة التنمية بدول المجلس.

العدد 3880 - الأحد 21 أبريل 2013م الموافق 10 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً