العدد 3880 - الأحد 21 أبريل 2013م الموافق 10 جمادى الآخرة 1434هـ

المؤتمر الأول لعلاج حوادث الطوارئ بجامعة الخليج العربي يوصي بإنشاء مراكز متخصصة للتدخل الجراحي والطبي

المنامة – جامعة الخليج العربي 

تحديث: 12 مايو 2017

توصل المؤتمر الأول للتدخل الجراحي والطبي لعلاج طوارئ الحوادث إلى أهمية إنشاء مركز مختص لعلاج حالات طوارئ الحوادث، يخصص له جناح خاص ويجهز بالأدوات الطبية الخاصة والكوادر الطبية المتخصصة في مجال علاج طوارئ الحوادث.

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي أسدل الستار عن النسخة الأولى منه مطلع الأسبوع الجاري على أهمية الاهتمام بهذا المجال وتأهيل الكوادر لطبية اللازمة لعلاج هذه الحالات، خاصة في ظل ندرة الأطباء المتخصصين في هذا المجال على مستوى البحرين.

وفي جانب متصل راجع المؤتمر في جلسته الختامية النواحي القانونية والأخلاقية في التعامل مع المريض المصاب وأهله، كما ناقش الناحية النفسية وآثار الحادث على حياة المصاب، وتطرق إلى التكامل بين أخصائيي الحوادث والطوارئ في المستشفيات و باقي الأخصائيين في المستشفى.

وكان رئيس جامعة الخليج العربي خالد عبدالرحمن العوهلي رعى الدورة الأولى لمؤتمر التدخل الجراحي والطبي في علاج الحوادث، والذي نظمته عمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، ونظم في الفترة من 18 ولغاية 20 أبريل / نيسان 2013 في جامعة الخليج العربي، بهدف تطوير مهارات التعامل مع حالات الحوادث والطوارئ في دول الخليج العربي، وطرح العديد من الموضوعات التي تتناول مناقشة نظام الطوارئ في الخليج العربي ـ نقاط القوى والضعف، والتدريب في حالات الكوارث والحروب ـ هل نحن جاهزون، وإحصاءات الحوادث والطوارئ في عموم الخليج العربي، وإصابات الحوادث المتفرقة والمختلفة وطرائق التعامل معها.

وأكد العوهلي في كلمة له خلال الافتتاح ان «المؤتمر يهدف إلى إعداد أطباء وطلبة طب وتدريبهم على المهارات الجراحية وإتاحة الفرصة للاطلاع على الخبرات المحلية والدولية في التدخل الجراحي والوقوف على أحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في هذا المجال، وما يترتب على ذلك من تحليل الواقع الطبي الجراحي ومدى الحاجة في إنشاء مركز تدخل جراحي متخصص لأمراض الحوادث».

وقال العوهلي «إن جامعة الخليج العربي تبذل جهودا حثيثة كجامعة إقليمية خليجية نموذجية تسعى من خلالها للتركيز على القضايا الأساسية لدول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الصحة والتنمية البشرية والبيئة والعلوم والتكنولوجيا والإسهام بشكل فعال بجانب مؤسسات التعليم الخليجية الأخرى في نشر ثقافة العلم والمعرفة في مجتمعات الخليج العربي وذلك بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية والتميز فيها».

وبين أن ذلك لا يأتي من خلال المشاركات المختلفة للمؤتمرات والندوات والورش التعليمية فحسب، إنما العناية بتنظيم هذه اللقاءات والمؤتمرات العلمية، والبرامج وورش العمل والإعداد لها بصورة مثالية، وخاصة ان ما يطرح فيها يسهم مساهمة فعالة في خدمة القضايا الصحية والأهداف الإستراتيجية لمجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي.

ونوه إلى أن المؤتمر يستضيف العديد من الأوراق العلمية لمشاركين من البحرين وخارجها، إلى جانب 13 طبيبا استشاريا من البحرين، واستشاريين آخرين من السعودية وعمان والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية. كما يتضمن ورش عمل مختلفة لفريق مكون من 25 طبيبا من البحرين لعرض خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال الحيوي الهام.

وأضاف العوهلي: يأتي مؤتمر «التدخل الجراحي والطبي في علاج الحوادث» ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تقوم بها جامعة الخليج العربي من أجل تنمية المجتمع الخليجي في المجال الصحي من خلال دعم الدراسات والبحوث وعقد المؤتمرات وتبادل الخبرات وغيرها من الأنشطة الهادفة».

وتابع: يأتي المؤتمر بتنظيم من طلبة الطب بجامعة الخليج العربي، وذلك بدعم متواصل من كلية الطب وبتعاون مثمر بناء من عمادة شئون الطلبة بالجامعة فمجلس الطلبة يسعى من خلال هذا المؤتمر إلى كشف التعامل الأمثل والأكثر عملية مع حالات الحوادث والطوارئ بعد أن غدا هذا التخصص أحد المواضيع الحيوية والمهمة في الحقل الطبي والتي تحتاج إلى متابعة الدراسات والبحوث ومواكبة التطور المستمر فيه الأمر الذي ينعكس على صحة المجتمع الخليجي والعمل على الرقي بها.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر أحمد الخطيب أن المؤتمر يقدم باقة منوعة من المعلومات والمعطيات الطبية التي من شأنها المساهمة في إنشاء مركز متخصص في علاج الحوادث بالبحرين، وذلك لأهميته في تطوير علاج حالات الطوارئ والحوادث التي تعتبر سببا رئيسيا من أسباب الوفاة في العالم.

يشار إلى ان المؤتمر طرح 16 ورقة عمل ناقشت مختلف التطورات في علاج طوارئ الحوادث بوجود دراسات حديثة مقدمة من أمريكا وعمان والسعودية إلى جانب بعض الدراسات المحلية.

كما أحتوى المؤتمر على مجموعة من ورش العمل التي تناولت مختلف جوانب طوارئ الحوادث من علاج إصابات الأوعية الدموية، مروراً بالمهارات الجراحية، وصولاً إلى الصدمات الفسيولوجية، و الإسعافات الأولية. وقد أعرب مجموعة من الطلبة في ختام المؤتمر عن سعادتهم بالمشاركة في الورش التي أضافت إليهم حصيلة من المهارات في مجال علاج طوارئ الحوادث، شكلت إضافة نوعية إلى حصيلتهم الأكاديمية.

يشار إلى أن نخبة من أطباء دول الخليج العربي والعالم شاركت في المؤتمر بأوراق رئيسية وهم وليد حماد إستشاري طب الطوارئ في جامعة ميرلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، وعبدالله الحارثي استشاري جراحة الطوارئ في مستشفى جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، ومحمد السلطان استشاري العناية المركزة في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في المملكة العربية السعودية، وخالد العلي استشاري جراحة أعصاب الأطفال في مستشفى زايد العسكري بابوظبي الإمارات العربية المتحدة، وجميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية، ورئيس قسم الأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي بمملكة البحرين، إلى جانب بدرية توراني استشارية جراحة العظام، ورئيسة قسم العظام في مجمع السلمانية الطبي بمملكة البحرين، كما يشارك في المؤتمر زهير السامرائي رئيس الأطباء المقيمين في قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي بمملكة البحرين، وسلام عمر جبريل استشاري النساء والولادة في مستشفى البحرين التخصصي، وحسين المير استشاري ورئيس قسم الأشعة بالمركز الطبي الجامعي لمدينة الملك عبدالله الطبية بمملكة البحرين، وزيد عريقات استشاري جراحة القلب في مستشفى قوة دفاع البحرين بمملكة البحرين، وأشرف رفاعي استشاري التخدير في مجمع السلمانية الطبي بمملكة البحرين.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 10:05 ص

      بس عناوين رنانه

      مو حتى الجامعه دمجتونها مع الداخليه حتى لو احد متصوب من زجاجه اول لازم يروح المركز او مافيه علاج اي تدخل سريع واي خرابيط

اقرأ ايضاً