العدد 4142 - الأربعاء 08 يناير 2014م الموافق 06 ربيع الاول 1435هـ

علي باسل: «بالي» هي حياتي

بين البركان النشط وحدائق الرز والحديقة المائية

“بالي هي حياتي” هذه أول عبارة قرأتها عند وصولي لجزيرة بالي الإندونيسية، كان يوماً جميلاً جداً عندما أخبرني والداي أننا سنقضي الصيف في جزيرة بالي، التي تتمتع ببساطة في كل شيء، بشعب مسالم ومبتسم دائماً، ببحار وشواطئ جميلة ونظيفة.

ذهبنا في برنامج سياحي فوق جبل عالٍ لنشاهد البركان النشط، ومن ثم توجهنا إلى حدائق الرز التي تشتهر بها بالي، والتي تعتبر مصدراً لرزق الكثير من العوائل هناك.

كان أفضل يوم بالنسبة لي عندما ذهبنا إلى الحديقة المائية وقضينا يوماً كاملاً في الألعاب المائية الخطيرة التي تحيط بها الأشجار والأزهار من كل مكان.

بساطة الحياة في تلك الجزيرة الإندونيسية تجعلك تتمنى العودة لها مجدداً لتستمتع بجمال طبيعتها الخضراء التي تبعث الراحة في النفس، ومياهها الزرقاء النقية التي تجدد الروح في أجساد من يزورها.

علي باسل المطوع

(11 عاماً)

العدد 4142 - الأربعاء 08 يناير 2014م الموافق 06 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً