العدد 4146 - الأحد 12 يناير 2014م الموافق 11 ربيع الاول 1435هـ

الحواج: متهم بقضية «تزوير شهادات جامعية» يتلقى العلاج بالخارج

المنطقة الدبلوماسية - محرر الشئون المحلية 

12 يناير 2014

قدمت المحامية فاطمة الحواج للمحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء هريدي وعلي الكعبي، وأمانة سر ناجي عبدالله، تقريرا يفيد بأن موكلها يتلقى العلاج في الخارج.

المحكمة طلبت من الحواج حضور المتهم في جلسة سابقة لأنه يحاكم على ذمة جناية، وخصوصا ان ما تقدمت به الحواج ليس مستندا موثقا أو مختوما. وقد ارجأت المحكمة قضية موظفين بجامعة خاصة متهمين بتزوير درجات 33 طالباً، وتزوير 8 شهادات لطلبة وطالبات، وذلك حتى 13 فبراير/ شباط 2014 لحضور المتهم وسماع شهود النفي بطلب من محامي المتهم.

وخلال جلسة يوم أمس حضر كل من المحامية فاطمة الحواج والمحامي فريد غازي اللذين حضرا عن المتهم، إذ تقدمت الحواج بأن موكلهما في الخارج وطلبا اجلا لحضوره.

وكان المحامي فريد غازي، استجوب الشاهد الأول في جلسة سابقة، إذ أجاب الشاهد بأنه كان يعمل موظفاً بقسم القبول والتسجيل بالكلية، وكان يتلقى من المتهم الأول تعليمات خاصة بالأعمال التقنية، مؤكداً أن المتهم لديه الصلاحيات الكاملة على النظام المعلوماتي للكلية، وكان يتدخل في بعض مشاكل الدرجات. فيما نفى الشاهد الثاني، الذي شغل منصب مندوب الجامعة في التعليم العالي، تلقيه تعليمات من المتهم الأول لتغيير درجات الطلبة، ونوه إلى ما سمعه من بعض الأساتذة من أن درجات بعض الطلبة قد تم تغييرها، وأيد الشاهد الأول في مدى صلاحية المتهم وقدرته على تغيير الدرجات والتحكم في النظام.

وكان رئيس النيابة الكلية أحمد محمد علي، صرح بأن النيابة العامة أحالت متهمين في قضية تزوير كشوفات الدرجات الصادرة عن إحدى الجامعات الخاصة للمحاكمة الجنائية، وتحدد لنظرها جلسة (7 يوليو/ تموز 2013) أمام المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الأولى. وأوضح رئيس النيابة الكلية أن النيابة تلقت بلاغاً من وزارة التربية والتعليم بوجود شبهة جنائية بالتلاعب في شهادات الطلبة والتزوير في محررات رسمية لبعض طلبة الجامعة الخاصة، وعلى إثره قامت النيابة بإحالة البلاغ إلى الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني للبحث والتحري بشأن الواقعة، في حين قام مجلس التعليم العالي بتشكيل فريق عمل تكوّن من عدد من الأساتذة والمختصين لإجراء التدقيق على الجامعة الخاصة، والذي أسفر عن وجود تزوير في درجات بعض الطلبة، وذلك بتغيير الدرجات المرصودة للأستاذ المقرر بعد إدخالها إلى الحاسب الآلي، وبعد استكمال كل التحريات استدعت النيابة عدة شهود من التعليم العالي، وبعض موظفي وأساتذة الجامعة الخاصة، وشهدوا أن المتهمين، أحدهما يشغل منصب مدير الشئون الإدارية سابقاً (مسئول تقنية المعلومات والموارد البشرية ومباني الجامعة والصيانة والأمن)، وفي يوليو 2012 أصبح مدير إدارة تقنية المعلومات فقط، والآخر فني حاسب آلي، قاما بتعديل درجات بعض الطلبة وتقديمها إلى التعليم العالي للتصديق عليها بغرض الربحية واستمرار تدفق الأموال لصالح الجامعة، ولرفع معدل الطلبة لكي يستمروا في الدراسة وتحصيل المبالغ منهم، كما شهد أحدهم بأن المتهم الأول طلب منه حذف الارشيف بأكمله، ومن ضمنه كشوف الدرجات المدعى عليها بالتزوير. وباستجوابهما أنكر المتهم الأول ما نسب إليه، واعترف المتهم الثاني بأنه تسلم من المتهم الأول كشوفات الدرجات الخاصة بالفصل الدراسي الصيفي للعام 2010، وطلب منه تغييرها في قاعدة البيانات بالحاسب الآلي. وأشار رئيس النيابة الكلية إلى أن المحامي العام بالنيابة الكلية وافق على إحالة المتهمين بعد أن أسند إليهما الاشتراك مع موظف حسن النية - وهو موظف التعليم العالي - تهمة ارتكاب التزوير في المحررات الرسمية، وهي شهادات التصديق الصادرة عن التعليم العالي.

العدد 4146 - الأحد 12 يناير 2014م الموافق 11 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 5:38 ص

      مقال غامض

      عما تتكلمون, لا اسم الجامعة و لا اسم الهارب. هل نحن سحرة؟

    • زائر 12 | 4:24 ص

      يعني اللحين هلمحامية مادافع الا عن المجرمين المزورين وتجار المخدرات ؟؟

      يعني اللحين هلمحامية مادافع الا عن المجرمين المزورين وتجار المخدرات والمتعاطين . شنو هلمحامية هذه .. وثانيا ليش كاتبين مسافر للعلاج فكوا عمركم وكونوا صريحين وقولوا هارب من العدالة من فعله الدنئي .

    • زائر 10 | 4:07 ص

      لا يوجد انتقام

      لماذا قلب الحقائق والتمسكن

    • زائر 8 | 3:40 ص

      الانتقام

      الانتفام من الجامعة و رئيسها و موظفيها و طلابها مستمر الى درجة الجنون.

    • زائر 7 | 3:34 ص

      نصب وخداع

      نصابين ؛ المفروض ينحط اسم المتهم علشان الناس كلها تعرفه النصاب. ينصب على الناس ويبدل درجاتت مقابل جم خريده وبعدين يهرب لو فبه خير ولو كان مو غلطان جان قعد؛ لكن اللي مسوي جريمة طبيعي يهرب يا رب يبلغون عليه الانتركول ويحطونه في قائمة مع المجرمين العالمين

    • زائر 14 زائر 7 | 6:54 ص

      الحوري

      اسمها الانتربول اما الانتركول مالتك هذه شركة اتصالات ياحظي

    • زائر 4 | 1:36 ص

      عدم احترام المحكمه

      المفروض يعطونه غرامه لعدم احترام المحكمه. في احد عنده جلسه وما يحضرها !!!

    • زائر 3 | 1:34 ص

      قصدهم هارب

      المتهم مو خارج البلاد للعلاج؛ الا اذا يعبرون عن الاستجمام والراحه علاج للارهاق النفسي؛ انا اول وحده ابي اسافر اغير جو لكن اللي اخذ فلوسنا شرد فيها وراح هرب خارج البلد وقالوا استجمام ... اهوو روحوا يالعيايره

    • زائر 2 | 1:08 ص

      شنو اسم الجامعة

      شنو اسم الجامعة

    • زائر 5 زائر 2 | 1:37 ص

      بندوها الجامعة وسحبوا ترخيصهت

      خلاص بندوها وسحبوا ترخيصها

    • زائر 1 | 11:25 م

      بعد ارتكاب الجريمة افضل فعل هو الهروب خارج البلد..

      في الحقيفة المحاكم لن نستطيع الآن جلب المتهم للمحاكم..

اقرأ ايضاً