العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ

40 % من الباعة بـ «الشعبية» لا يملكون سجلات تجارية... والكعبي: مُهلة زمنية للمتخلِّفين

بلدية «الوسطى» تبدأ إعادة تنظيم السوق اليوم للانتفاع بالمحلات الجديدة

الكعبي لدى اجتماعه باللجنة التنظيمية لتطوير السوق الشعبي
الكعبي لدى اجتماعه باللجنة التنظيمية لتطوير السوق الشعبي

كشفت اللجنة التنظيمية لتطوير سوق مدينة عيسى أن نسبة 40 في المئة من أصحاب العقود لا يملكون سجلات تجارية، حيث يبلغ عدد أصحاب العقود في السوق 384 فرداً، فيما يصل عدد العقود الكلي إلى 567 عقداً، وقالت اللجنة: «أما أصحاب العقد الواحد فهم 271 فرداً، وأصحاب العقدين وأكثر فهم 113 عقداً، حيث تم تحديث بيانات 261 صاحب عقد من مجموع 384 أي نحو (68) في المئة، واكتشفنا أن نسبة 40 في المئة من أصحاب العقود لا يملكون سجلات تجارية».

جاء ذلك خلال اجتماع وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني جمعة الكعبي، باللجنة التنظيمية لتطوير السوق الشعبي للاقرار المعايير والاشتراطات اللازمة لعملية توزيع نحو 480 محلاً تجارياً في سوق مدينة عيسى الشعبي على المستحقين من التجار.

وشدد الوزير على أهمية توافر السجل التجاري للمنتفعين من محلات السوق الجديدة على أن يتم إعطاء مهلة زمنية للمتخلفين من التجار.

وأكد الكعبي أن سوق مدينة عيسى الشعبي يحظى باهتمام ومتابعة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، حيث وجّه سموه لإعادة إنشاء السوق في فترة قياسية.

وقد تم الانتهاء من المرحلة الإنشائية ليكون هذا المشروع ملبياً لاحتياجات التجار ومرتادي السوق، ويسير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية بالبلاد على أن تتوافر فيه جميع نواحي الأمن والسلامة ومواقف السيارات والمرافق اللازمة لخدمة الزوار.

وذكر أن الغرض من إعادة إنشاء السوق جاء لتقديمه بصورة نموذجية ليكون من المشاريع التنموية المميزة مع الحفاظ على الطابع التقليدي النمطي كأحد المعالم التجارية والسياحية المتميزة، وستقدم منتجاته وفقاً للتصنيف الذي تم إقراره من قبل لجنة تطوير السوق الشعبي.

ووفقاً للجنة التنظيمية فإن للأنشطة التجارية في السوق تم تصنيفها إلى 6 فئات الأولى: ملابس جاهزة وإكسسوارات وعطور وأحذية، الثانية: مكتبات وأشرطة سي دي ولوازم السيارات والتحف والهواتف، الثالثة: أدوات كهربائية وإلكترونية وأدوات بناء وأدوات نجارة وأدوات صحية وسباكة وستائر، الرابعة: كفتيريا، الخامسة: مواد غذائية، السادسة: أنشطة خارجية.

وتم إقرار الشروط اللازمة لحصول تجار السوق – من أصحاب البسطات – على المحلات التجارية في السوق الشعبي الجديد، وهي: أن يكون بحريني الجنسية، أن لا يقل عمره عن 21 عاماً، وأن يكون متفرغاً لممارسة العمل التجاري سواء من المتقاعدين أو العاطلين عن العمل، وأن يقتصر العمل في المحلات الجديدة على نشاط واحد ليحصل على محل واحد أو اثنين كحد أقصى ليحصل بموجبه على محلين، توافر السجل التجاري، حسن السيرة والسلوك.

ومن جهته، أكد مدير عام بلدية الوسطى محمد علي حسن، أن الاشتراطات الجديدة للسوق ستلزم أصحاب المحلات التجارية على التقيد بعرض منتجاتهم داخل حدود المحلات المخصصة لهم الأمر الذي سيقضي على التجاوز الحاصل من قبلهم، واستغلال الأرصفة المحاذية لعرض المنتجات التجارية، وصولاً إلى أطراف الشارع العام.

وبيَّن أن البلدية منذ 3 أيام أخطرت أصحاب البسطات المتواجدين حالياً بالمنطقة في 5 مظلات بالإخلاء الفوري للمنطقة بحد أقصى غداً (اليوم) حيث ستضطر بالتنسيق مع الجهات الأمنية للإزالة الجبرية لكافة المنتجات المعروضة في المنطقة التي تخلّف أصحابها عن إزالتها وتخزينها في مخزن البلدية الكائن في توبلي لمدة أسبوعين فقط، على أن يتم إخلاء هذا الجزء من السوق بشكل تام وغلقه لفترة محدودة لحين الانتهاء من تطبيق الاشتراطات التنظيمية للسوق.

وبالنسبة عن منطقة المظلات الجديدة الخمس، فقد أوضحت لجنة السوق بأنه سيتم تخصيصها كسوق حراج يعمل يومي السبت والجمعة فقط، وسيتم التنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني لتحديد احتياجات وسبل الأمن والسلامة ومكافحة الحريق، كما ستقوم البلدية بالتنسيق مع شركة مختصة في النقل والتفريغ لخدمة أصحاب البسطات مقابل أجرة محددة بين الطرفين، وسيتم العمل لإعداد وثيقة مناقصة لتسوير السوق بأكمله.

حضر الاجتماع كل من النائب عدنان المالكي والنائب عيسى القاضي والوكيل المساعد للخدمات المشتركة في الوزارة محمد نور، والمدير العام لبلدية المنطقة الوسطى محمد علي، ورئيس مجلس بلدي الوسطى عبدالرزاق حطاب، والبلديين خالد العامر وغازي الحمر إلى جانب عدد من المسئولين.

العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 17 | 4:02 ص

      العزيز

      النار ساحرة توقيتها فرق بسيط بين الحريق الأول والثاني بحيث تكون السوق خالية من الباعة والمرتادين إلا ما ندر، لتكون غير مسئولة عن حصد الأرواح وبتالي يكون التحري بسيط وضد مجهول لأنه بلا خسائر في الأرواح .

    • زائر 16 | 3:46 ص

      نعم

      ارض السوق الشعبية يريد ان يملكها متنفد كبير لبناء مجمع وهذا الامر يعرفه القريبين من غرفة التجارة ولا يستطيعون ان ينكروا ذلك

    • زائر 14 | 2:30 ص

      هذا كلام مؤلم

      الاجانب الذين يعيذون في البلاد فساد امام ابصار الناس و ابصار البلدية و وزارة التجارة و الصناعة و وزارة العمل و سوق العمل و غرفة التجارة و الصناعة و يمارسون كل الاعمال من الدعارة و سيارات الاجرة و المقاولات بكل اشكالها و صيد الاسماك الى البائع الجوال في كل مكان. أين سجلات هؤلاء التجارية؟ أين هي تأشيراتهم للاقامة أو العمل؟ هذه بلد .....

    • زائر 12 | 1:59 ص

      ويش ناوين على قطع ارزاق بعض الناس

      عادي ترى في هالديرة ان يتم قطع الارزاق وبالقانون

    • زائر 11 | 1:34 ص

      وين السجلات

      من يبيعون ويشترون في العرباين / القوارب الكبيرة عند حوطة ابل ! اين سجلاتهم ؟؟؟؟؟؟

    • زائر 10 | 1:32 ص

      0/0 40

      نحن نزور السوق حسب الطلب ولكن الملاحظ ان المثير منهم غير بحرينيون / ......... لماذا لا تكون البحرينيون فقط ويمنع تأجير السجل .

    • زائر 8 | 1:24 ص

      مواطن

      الآن وضحت الصورة (حريق)

    • آذار | 1:02 ص

      !!!

      تقصون على الناس مثلا،؟
      أي تنمية ترجى من بيع الخردات في سوق الحراج ، الأولى إخلاء جميع الاسيويين من السوق لانهم سبب الحالة المزرية للسوق والمشاكل و الحرايق اللي صارت كلها بسببهم

    • زائر 6 | 12:38 ص

      هذه الاعيبكم

      سبحان غابات الامازون مو سوق شعبي كل مرة يحترق و تطلع قرارات من بعده مغلفة و بارزة من اشهر سبحان الله كل عذا علشان تبيعون المكان للمستثمرين الاجانب ، كما فعلتم في الارض المقابلة للمستشفى ، الله يساعد الفقراء المساكين اللي قوت يومهم في هالسوق و الحين انقطع و السبب جشع الكبار

    • زائر 5 | 12:25 ص

      وينكم عن البنغالية ؟

      تعلوا شوفو البنغالية على أرصفة سوق المحرق أو الباعة الجوالين منهم .. وين سجلاتهم ؟؟؟؟

    • زائر 4 | 12:23 ص

      حريق مشبوه

      بلامس الحريق اكل الاخضر واليابس ماعدا رامز
      والغريب ان يطالبون بسطات بسجل تجاري هل يحتاج صاحب خماجير الى ان يسجل في وزاارة التجاره او البلديه .
      وسيكون الحريق بتاكيد يصب في صالح السوق الجديده كما كان في الحريق الاؤل
      ويطلبون من الناس ما تشك

    • زائر 3 | 11:22 م

      العزيز

      سياسة الحرق لتنظيم السوق الشعبي ظاهرة لم تكن جديدة فبالأمس قد خسر الفقراء بضاعتهم المسجات ، الله يعين المساكين على خسارتهم للمرة الثانية على التوالى ، والشره على النار وليس على الفاعل لأنه ضمير مستتر تقديره هو .

    • زائر 2 | 11:07 م

      ماذا عن سوق الحدادة

      ماذا عن سوق الحدادة يا سعادة الوزير الى متى ..

اقرأ ايضاً