العدد 2460 - الإثنين 01 يونيو 2009م الموافق 07 جمادى الآخرة 1430هـ

إلى لجنة الحكام باتحاد الكرة

هادي الموسوي hadi.ebrahim [at] alwasatnews.com

رياضة

في الوقت الذي تسلمت فيه لجنة الحكام مهماتها بالشكل الرسمي دعونا الجميع أن يتعاون معها ويعطيها المساحة الكافية من العمل لإظهار كفاءتها بإتقان، وطالبنا الجميع بالشد على أكتافهم نشجعهم في المرحلة الصعبة في ظل عدم حصول معظم الحكام على الفرصة الكافية لقيادة المباريات الكبيرة؛ لابتعاد أكثر من حكم متميز. عندها قلنا إن لجنة الحكام الجديدة جاءت لتحمل ارثا ثقيلا يحتاج إلى روية وحنكة لقيادة السفينة إلى ساحل الأمان بقيادة الحكم الدولي المتقاعد محمد الماجد. اليوم، وبعد الحوادث المثيرة للجدل التي حدثت في المباراة النهائية لبطولة دوري كأس خليفة بن سلمان وما صاحبها من مجريات ساخنة ومثيرة، نحتاج إلى تفسير من أصحاب الاختصاص. ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الدولي زكريا إبراهيم ضد الأهلي صار عليها شكوك من قبل الكثير من الاختصاصيين، واختلفت الآراء القانونية عليها حتى بات اللغط لدى الشارع الرياضي وكانت حديثه بعد المباراة مباشرة. حتى الذين أكدوا صحتها كانت هناك اختلافات عندهم في كيفية احتسابها، وبالتالي كان الشارع الرياضي بكل أطيافه يحتاج إلى التفسير الواضح من قبل لجنة الحكام عبر رئيسها الذي كان من الواجب عليه التصدي لكل الأسئلة والاستفسارات المثيرة للجدل، بدلا من عدم الرد على مكالمات الصحافة والتي تركت عدة أسئلة حائرة لعدم الرد. يجب أن تكون هناك شجاعة تامة من كل أعضاء اللجنة للرد على كل الاستفسارات المثارة حتى لو كانت تختلف عن قناعة الصحافيين والجماهير، ولابد من توضيحات مرفقة بالأدلة القانونية لإبعاد الشبهات والشكوك عن عمل اللجنة. لا ندري لماذا لم توافق اللجنة على إحضار طاقم تحكيمي من الخارج في ظل الأجواء الساخنة التي سبقت المباراة؛ لإبعاد حكامنا عن ضغوطها وظروفها، كما حدث واقعيا في ذلك الختام المثير. أضف إلى ذلك، لا ندري لماذا لم تعلن اللجنة عن أسماء حكام المباراة قبل الانطلاقة بـ 72 ساعة كما هو معمول به في المباريات العالمية، فذلك يعطي الراحة النفسية لجميع الأطراف. ليلة المباراة كنا مع الدولي جعفر الخباز نشاهد مباراة برشلونة مع مانشستر يونايتد في منزل سيدطالب صاحب محل الماراثون للرياضة، وسألناه من الذي سيقود مباراة الأهلي والمحرق، فأجاب حتى هذه اللحظة لم تحدد اللجنة من سيدير المباراة؟ وكانت الساعة تشير إلى قرابة الساعة 11.30 مساء... ولا نعتقد أن الخباز أراد لنا المناورة لأننا شخصيا لم نعرف عنه اللف والدوران. وبالتالي من الخطأ الكبير ألا يتم الإعلان عن اسم الحكم الذي سيقود المباراة قبل الـ 72 ساعة على أقل تقدير. نحن نقترح على اتحاد الكرة تعيين شخص يجيد التحدث بلباقة ولديه النفس الطويل والمعرفة الكاملة بكل أمور الاتحاد، ولديه أساسيات المناقشة مع جميع الأطراف يكون فيها متحدثا رسميا للاتحاد الكروي؛ للرد على استفسارات الصحافيين في الأمور المتعلقة بشئون الاتحاد، سواء التي تخص لجنة المسابقات أو لجنة الحكام أو أية لجنة أخرى أو الأمور الإدارية، ولابد من الرد ورفض التهرب من المواجهة لكي لا تكون هناك اتهامات وشكوك لدى البعض بعمل اللجان في اتحاد الكرة.

الأمر الآخر الذي نود طرحه، عدم فتح البوابة الخاصة بالمدرجات الدرجة الثانية (أبو 500 فلس) المواجهة للمنصة الملكية إلا عندما اقتربت ساعة البدء للمباراة، بحسب الكثير ممن حضروا المباراة في تلك الجهة، بأن الشرطة (رجال الأمن) لم يكونوا موجودين في هذه المدرجات، وبالتالي تأخر دخول تلك الجماهير وانتظرت الفرج في ظل الحر الشديد وحرارة الشمس ورطوبة الجو، ما جعل الأجواء ساخنة قبل بدء المباراة وهذه كلها مسببات واضحة في ردود الفعل التي حدثت في المباراة، وهي مدانة من قبلنا ونرفضها اشد الرفض وغير مقبولة عقلانيا ولا حتى دينيا. وبالتالي وفي الوقت الذي نرفضها، نشدد على الوقوف عند مسبباتها لكي لا تتكرر مرة أخرى في ظل حوادث مثيرة حدثت داخل الملعب خلال الـ 90 دقيقة، حولت المسار إلى ما لا يحمد عقباه، فرفع البعض سكاكينه للضرب من الظهر مطالبا الجميع باتباعه، وان كان هو على خطأ فهذا لا يهم بالنسبة له. أخيرا، هذا الموسم للدوري يعد اضعف المواسم إداريا وفنيا وتنظيميا بشهادة جميع من تابع مباريات الدوري، لذلك نأمل من مجلس إدارة الاتحاد الكروي الجلوس على طاولة المناقشة الجادة من الآن؛ للبحث عن مخارج لتطوير الدوري خلال الموسم المقبل، وتشكيل لجنة خاصة تضم من لديهم الخبرة الطويلة سواء كانوا فنيين أو من الصحافة الرياضية أو إداريين أو حتى رؤساء أندية، المهم أن نصل إلى حلول جذرية تنقذ واقعنا الكروي من الانحدار والضياع المر.


كرة البسيتين تحتاج إلى تشخيص جذري

الفريق الأول للكرة بنادي البسيتين لا ينقصه شيء حتى يستطيع إحراز بطولة من بطولات الموسم سواء حاليا أو سابقا. دعم لا محدود من قبل مجلس الإدارة في الدوري المحلي والآسيوية ماليا ومعنويا، وحضور دائم من الرئيس الى آخر عضو في مجلس الإدارة. الفريق يمتلك إدارة جيدة لها علاقاتها القوية مع كل اللاعبين من دون استثناء، وقيادة تدريبية يشهد لها الجميع بالكفاءة، ونجوما متميزين يمتلكون الموهبة والمهارة والفنيات والخبرة، مع وجوه شابة تنتظر الفرصة لرفع سمعة النادي في كل المحافل الكروية.

الأمر المستغرب في هذا الفريق، وعلى رغم تلافي كل العوامل المؤثرة، فإنه دائم الإخفاق والعجز عن الوصول إلى الهدف المنشود. إذا، هناك خلل في الأمر، ولابد من إعادة التشخيص بعيدا عن المجاملة من أجل الوصول إلى الحقيقة، لأننا جميعا مقتنعون بأن الفريق الأزرق يستحق على أقل تقدير إحراز ولو بطولة واحدة سنويا، وفق الظروف التي يمر بها قياسا بالفرق الأخرى. نأمل من مجلس الإدارة في البسيتين أن يعقد جلسات متواصلة مع الجهازين الفني والإداري ومع اللاعبين، ولابد من البحث عن الأسباب التي تعيق الفريق من الوصول إلى البطولة. فقد تكون ثقافة البطولة لا يمتلكها اللاعبون، وقد تكون هناك عوامل نفسية تعترض هذا الهدف، فبالتالي يحتاج الأمر إلى التشخيص الجذري عبر مجلس الإدارة أو تشكيل لجنة خاصة تقوم بالدور المذكور آنفا، ورفع تقريرها إلى مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات اللازمة وتحديد السلبيات وعلاجها العلاج الناجح... نحن تواقون جدا لبطولة يحققها هذا الفريق في ظل الإدارة الحالية الداعمة للفريق بكل إمكاناتها المتاحة، وأملنا أن يكون ذلك قريبا، ولكن بعدما توضع النقاط على الحروف في البحث عن أسباب هذه المعوقات والعراقيل، لكي تعود كرة السفينة بحال أفضل يؤهلها لاعتلاء منصات التتويج بإذن الله.

إقرأ أيضا لـ "هادي الموسوي"

العدد 2460 - الإثنين 01 يونيو 2009م الموافق 07 جمادى الآخرة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً