العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ

أنتم تهدمون المساجد والأهالي يبنون!

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

وثق تقرير لإدارة الأوقاف الجعفرية نشر يوم السبت (21 يونيو/ حزيران 2014) اعترافاً رسمياً من قبل دائرة رسمية تتبع وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، بهدم «30 مسجداً»، وبالتصريح الحديث عن «مساجد مهدمة» خلافاً للعادة التي كانت تقوم بها الجهات الرسمية في الهروب من هذه المصطلحات الشائكة، والاكتفاء فقط بالحديث عن «إعادة بناء دور عبادة».

وثق هذا التقرير الهدم الذي تحدثنا عنه من قبل، وهو أن السلطة هدمت في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان 2011، مساجد للمسلمين الشيعة، وأن الأهالي يقومون حالياً بإعادة بنائها، وسبق أن تحدثنا في مقال سابق عن أن «السلطة تهدم المساجد والشعب يعيد بناءها»، في ظاهرةٍ سيوثقها التاريخ ويعيد دراستها في حال ربما توصف بـ«الشاذة» على مر التاريخ الإسلامي.

رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور «شدّد» على أن «مسألة التعجيل ببناء المساجد التي هدمت خلال الأحداث المؤسفة أمرٌ في غاية الأهمية، ويؤكد على التلاحم والوحدة الوطنية وتعزيز الألفة والتسامح الذي جُبل عليه وطننا العزيز منذ القدم، ويطوي صفحةً لفترة حرجة بإنجاز متميز في غاية الأهمية سيكون له أثره الإيجابي البالغ على مجتمعنا البحريني العريق المتسامح».

ولا أعلم عن أي إنجاز يتحدث الشيخ العصفور، عن هدم مساجد أسّست لعبادة الله، وذلك لأسباب طائفية وسياسية، كانت مملوءة بروح التكفير والانتقام، والحقد والتشفي، والتسقيط والتخوين.

الإنجاز الحقيقي، الذي سيطوي ملف صفحة حرجة مرت بها البحرين، ليس إعادة بناء المساجد التي هدمتها السلطة على نفقة الشعب، بل بالمحاسبة والمساءلة، فهدم دور العبادة ومساجد الله جريمة كبرى في حق الدين أولاً، والشعب والوطن ثانياً، ولا يمكن أن تسقط جزافاً من دون محاسبة.

حديث المحاكمة والمطالبة بالمحاكمة، ليس حديثي فقط، فوزير العدل هو من توعّد به ولازلنا نذكّره بما وعد، إذ قال في تصريح له بتاريخ 21 مارس 2012 عن المساجد المهدّمة، إنه «إذا كان هناك شخص تورّط في هدم مسجد مبني، وفقاً للقانون وأرضه مصرح بأنها مخصصة للمسجد والتصريح صدر للمسجد، فإنه يجب محاسبته (...)»، والسؤال لمعالي الوزير ولرئيس الأوقاف الجعفرية: منذ ذلك التصريح مضى عامان وثلاثة أشهر، ولم نشهد محاسبة أي مسئول عن هدم المساجد الخمسة التي تعترف السلطة بمسجديتها ومع ذلك قامت بهدمها!

قضية هدم المساجد في البحرين، من أكثر القضايا فظاعةً التي شهدتها البحرين خلال الأزمة التي بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011، ومازلنا نعيش تداعياتها حتى الآن.

وفد المفوضية الأميركية للحريات الدينية الذي زار البحرين في شهر يناير/ كانون الثاني 2014، تحدث في تقريره بما هو بمثابة «الفضيحة»، إذ جاء فيه: «على رغم ادّعاء الحكومة بأنها هي من قامت ببناء هذه المساجد، إلا أنه تبيّن للوفد أن 6 من 10 مساجد تم بناؤها بتمويل من الأهالي، وأن الحكومة عقبت على ذلك بالقول إن هذه المساجد غير قانونية، وإنها - الحكومة - هي من منحت الأهالي التصاريح القانونية لإعادة بنائها»!

الأوقاف الجعفرية لم تتردد من ذكر ذلك أيضاً، وهي أن الأهالي قاموا ببناء 7 مساجد هدمتها السلطة من أصل 12 تم بناؤها مؤخراً، أي أن الأهالي بنوا أكثر مما بنته السلطة التي تدّعي أنها تعمل على إعادة بناء ما هدمت من دور عبادة.

السلطة في ردها على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في 19 مايو/ أيار 2011 أكّدت أن «المعلومة (التي أوردها أوباما بشأن هدم مساجد الشيعة) غير دقيقة، وأن ما تم إزالته هياكل عشوائية غير مرخصة، وأن كل ما هو مرخص قائم بشكل قانوني، وأن كل ما هو غير قانوني تمت إزالته من قبل وزارة البلديات وليس، كما يدّعي البعض، بأن الجيش هو الذي أزالها».

البيان الرسمي للأوقاف الجعفرية يعترف ويوثّق هدم 30 مسجداً، بُني منها 12، وبينها 7 بُنيت على نفقة الأهالي، وهو ما يشكل «فضيحة» حقيقية لمن يدعي تنفيذ توصيات بسيوني.

وزير العدل والشئون الإسلامية تلقى إشادة كبيرة من قبل رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية في متابعة توصيات تقرير بسيوني.

الوزير من ضمن المساءلين في هذه القضية، وباعترافه شخصياً، إذ نشرت الصحف المحلية يوم الخميس (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) تصريحه في مؤتمرٍ صحافي بالتزامن مع الذكرى الأولى لصدور تقرير لجنة تقصي الحقائق، كشف فيه أن «المساءلة بشأن الأحداث الأخيرة شملت تحقيقات مع مسئولين، من بينهم هو كوزير عدل». وأتمنى أن لا يكون الوزير قد نسي ذلك، والذي لازلنا منذ ذلك الوقت ننتظر نتائجه!

الحكومة تعهدت ببناء المساجد المهدمة وعلى نفقتها الخاصة، ووفد الحريات الدينية الأميركي اكتشف أن الأهالي من قاموا ببناء المساجد المهدمة، والأوقاف تتحدث حالياً عن 7 من أصل 12، أي أن الحكومة لم تلتزم بتعهداتها بتنفيذ توصيات تقصي الحقائق.

السلطة لن تعوّض أحداً من الأهالي بعد بنائهم المساجد ولن تحاسب مسئولاً واحداً، بل ستجعل ذلك البناء الذي حدث على نفقة الشعب في ميزان أعمالها وتقاريرها؛ لتتغنى بتنفيذ الالتزامات المفروضة عليها، وعلى نفقة الشعب!

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 4307 - الأحد 22 يونيو 2014م الموافق 24 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 40 | 6:00 م

      غبي من ينكر هذه الجريمة النكراء

      جريمة نكراء ارتكبت تعديا على حرمات الله في وضح النهار و بحماية عسكرية رسمية موثقة بالصوت و الصوره و ما عليكم الا فتح الباب للمواطنين لعرض ما لديهم و سترون تلك الآليات و الجيش و الشرطه و غيرهم من لباسة العقال و الغتره متبجحين على الناس بتلك الحمايه و كأنها ستدركهم من عذاب الله عاجلا ام آجلا في رقابهم و ذرياتهم و انها مسألة وقت و سيألمون كما آلمونا اضعافا مضاعفه انه الحق لا ريب فيه.

    • زائر 39 | 11:20 ص

      الويل لمن يحارب الله في بيته

      للبيت رب يحميه ... رضوان الله عليك ياعبد المطلب جد رسول الله (ص) عندما هم إبرهه الحبشي لهدم الكعبة المشرفة.
      وبعد أكثر من 1400 سنة يأتي من يهدم بيوت الرحمن بنفس طائفي بغيض ونفس شريرة وحقد وغل سوف يردي أصحابه.
      الويل والعار لمن هدم مساجد الرحمن فإن الله يمهل ولا يهمل وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    • زائر 38 | 10:19 ص

      فلوسهم زادت

      شنو عبالهم بيوت ليقو يوم يهدمون و يوم يبنون لو زادت فلوسهم بسوون المساجد قصور الله ينتقم منهم و يتولاهم رب العباد على هالظلم

    • زائر 37 | 9:57 ص

      مسجد شرف ان يبنية مواطن

      شفيها الواحد يكسب اجر ويبني مسجد مو كل شي يسيس

    • زائر 35 | 6:48 ص

      هل من هدم مساجدنا مسلم ؟!!

      هل سيكذبون أيضاً على رب العالمين علاّم الغيوب !! ونحن على يقين بأن الله جل جلاله سيحاسب من هدم مساجدنا وله جمهنم وبئس القرار.
      والسؤال هو : هل من هدم مساجد الله الذي يذكر فيها إسمه مسلم..؟!!!

    • زائر 31 | 6:10 ص

      قلعه عراد والرفاع مرخصه

      اعلم انه من المضحك ان نبحث بين المساجد التاريخية العريقه ان كانت مرخصه ام لا ... هل نهدم قلعه الرفاع لانها بنيت بدون ترخيص أو قلعه البحرين .. غباء ما دونه غباء المساجد التي هدمت بينها ما هو قديم يسبق تشكيل الحكومة .

    • زائر 30 | 6:10 ص

      حتى من قتلوا في الأحداث بأموال الشعب

      نحن للأسف من يدفع قيمة الرصاص و عبوات المسيل للدموع الذي أدى الى وفاة عدد من شبابنا

    • زائر 27 | 4:57 ص

      أين بنيت المساجد ؟!!!

      من أساسيات الدين أن يتم بناء المساجد على أرض مملوكة أو ممنوحة من الدولة وليس البناء العشوائي. أن تبني مسجد في دوار أو فوق أرض مخصصة لحديقة هو تصرف خاطئ وضد الشريعة الاسلامية وما اعادة بنائها الا تأكيد منكم على انتهاك للدين والحق العام. لا تتشدق بكلمات ك: «السلطة تهدم المساجد والشعب يعيد بناءها» فما هذا الشعار السخيف الا تشويه لصورة الحكومة بغير حق والأجدر أن تنكر هذا التصرف الشاذ ممن يعيد البناء العشوائي. عيب عليكم وألف عيب !!!

    • زائر 32 زائر 27 | 6:12 ص

      الدوار هو الأحدث

      غباء من يعتقد ان هناك من بنى مسجد داخل الدوار أو عند شارع ... يا غبي المسجد اقدم من رصف الشوارع

    • زائر 36 زائر 27 | 7:16 ص

      يالذكي المساجد أقدم من الدوارات والحدائق

      مساجد قديمة شكلك ما تدري ويش صاير

    • زائر 26 | 4:30 ص

      هدم المساجد من اكبر الجرائم التي حصلت في البحرين

      لا يمكن نسيان جريمة هدم المساجد ولا يمكن ترك المجرمين والمخططين ان يمرون مرور الكرام من دون معاقبة او محاسبة

    • زائر 25 | 3:30 ص

      مواطن

      فريق في الجنه وفريق في السعير

    • زائر 24 | 3:30 ص

      الاوقاف

      مجلس الاوقاف ايام الاحكام العرفية التي سموها بالسلامة الوطنية سمع في الإذاعة عن خبر عزله بعد يوم من قيامه بنشر تفاصيل عن مساجد الشيعة التي هدمتها السلطات وتحت حماية عسكرية كماوثق ذلك بسيوني لاحقا، على موقع الأوقاف بالانترنت ... يتبع

    • زائر 23 | 2:41 ص

      كلا سيأخذ عقابه في هدم المساجد لانها لله وحده

      ومثل مارأينا سيف الاسلام ابن القذافي اليوم يقف في السجن ذليلا غدا ايضا سنرى كل ظالم قد حارب الله ينال عقابه
      وهذ العقاب لم ينبع من المظلوم نفسه انما اتى من الرقيب الحسيب الذي يمهل ولايهمل
      بسم الله الرحمن الرحيم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

    • زائر 21 | 2:22 ص

      بناء المساجد جريمه

      اعتقد انه سيأتي يوم يحاسب فيه من اعاد بناء المساجد من الشعب
      وليس تعويضهم او تكريمهم لانه في نظر البعض عمل طائفي

    • زائر 20 | 2:02 ص

      لمن تكتب

      هؤلاء لا يريدون الحق، بل يعملون على اشاعة الباطل، فلا تترجء منهمًخير

    • زائر 19 | 2:00 ص

      ابداع يا الن الفردان

      مقال رائع كالعادة

    • زائر 18 | 1:57 ص

      في مجمع الاسكان اللوزي تم وضع كبينة منذ فترة قصيرة كمسجد لطائفة اخرى وسموه مسجد ابن اعثمين....هل هذه الكبينة مرخصة؟

      كبينة باسم مسجد ابن عثيمين في منطقة اللوزي هل هي مرخصة؟

    • زائر 17 | 1:31 ص

      كانوا في نشوة الأنتصار الوهمي

      يرقصون ويغنون وحتى الغبي الذي اشار عليهم بهدم المساجد ذلك ( ما يمسى ) بالشيخ الذي يشتم الطائفية الشيعية اسبوعيا ، واعتقدوا بأن الضربة الأخيرة والقاصمة بعد تفريق المتظاهرين من الدوار ومحاصرة القرى ان الأمر انتهى بتلك الجموع لرميهم في البحر ، ولكن تبين بعد ذلك ان ذلك مستحيل لأن الأصل باق والجذور ضاربة في الأرض ، والأيام كفيلة بأن يعود الحق لأهله .

    • زائر 16 | 1:30 ص

      أحسنت !!

      ستجعل ذلك البناء الذي حدث على نفقة الشعب في ميزان أعمالها وتقاريرها؛ لتتغنى بتنفيذ الالتزامات المفروضة عليها، وعلى نفقة الشعب!

    • زائر 15 | 1:28 ص

      ملينا

      كفاية نفخ في المواضيع الطائفية ، اصحاب الفتنة والتحريض لغتهم معروفة ولا يمكن ان نتصور ان يعيشوا من دونها . لكن مهلا سيأتي اليوم التي تحرمون في هل مزبلة التاريخ ومن اقرب الناس لديكم

    • زائر 14 | 1:25 ص

      38 مسجدا في بلد صغير هذا اعجب ما حصل

      في بلد لا يتجاوز سكانه 700 نسمة تهدم 38 مسجدا لطائفة معينة فإن ذلك مما يحز في النفس.
      المساجد سيعيد شعبنا بناءها وقد بدأ وبنا الكثير رغم اصرار البعض على الهدم
      ولكن الاهم كيف سيقدم من هدمها على ربه وماذا سيقول له مبررا

    • زائر 12 | 1:19 ص

      لقد ابكاني مواقف الشباب وهم يعيدون بناء احد المساجد المهدّمة

      عندما قام ويقوم شبابنا باصلهم الايماني فذلك والله امر يثلج الصدر كما هو العكس حين ترى من شعب البحرين من ساهم في هدم بيوت الله تحت مسمى معابد وغيرها من المبررات.
      ما هو المبرر الذي ستسوقنه لربكم؟
      هل تعتقدون ان الله اهون من تنطلي عليه مبرراتكم؟
      ام تعتقدون انكم لن تلاقوا ربكم او ان هذه الافعال سوف تنسى؟
      ان كان هذا او ذاك او غيره فالقصور في ايمانكم بالله

    • زائر 10 | 1:14 ص

      هدموها ووقفوا سدا منيعا ضد بنائها وذلك في عرف القانون وفق اصرا وترصد

      المساجد تسمى بيوت الله وتنسب لله سواء ابناها شيعي ام سني فلا سلطة لأحد بعد ان يبني المسجد عليه. لذلك من قام بهدم بيوت الله هو قام بذلك وفق اصرار وترصّد وعمد وهو بذلك برز لله محاربا لله ومجاهرا بذنبه فهل الله يعتبرون الله هو اهون الناظرين؟

    • زائر 9 | 1:06 ص

      سنحاسب من هدمها

      مجرمون ،، طائفيون،،
      وهم معروفون والفيديوهات تثبت ذلك

    • زائر 8 | 1:04 ص

      أزيدك من الشعر بيت

      الحكومة لن تتغنى فقط بالمساجد التي بنيت على نفقة الأهالي وتنسبها الى نفسها ، بل ستتهم الأهالي بأنهم هم من هدم المساجد وبنتها الحكومة .

    • زائر 7 | 1:02 ص

      شبابنا اثبوا مرة اخرى اصالة هذا الشعب الاسلامية

      حين دخل شعب البحرين الاسلام بسبق تميزوا به فإن شعب البحرين الحاضر يسير على نفس النهج والنمط

    • زائر 6 | 12:49 ص

      شعب عشق الايمان والاسلام من اول البعثة لا بدّ ان يعمل باصله

      لقد ابكتني مواقف كثيرة حينما رأيت الشباب المؤمن يصرّ على اعادة بناء بيوت الله ثم يأتي البعض ليهدم بيوت الله وذلك جرم مع سبق الاصرار والترصد

    • زائر 5 | 12:49 ص

      جريمة هدم المساجد

      أبغي أعرف شلون كان يفكر هذا اللي جته هالفكرة أن يدور على مساجد الشيعة ويهدمها.. أهبل انته لو أخبل لو غبي ؟؟؟

    • زائر 4 | 12:43 ص

      بلد بدون قانون

      فوضه في هالبلد لانه كل من جي حط له راس اشلون ناس تبني وتمد كهرباء ومكان البنيان في الدوار ولا على هاي وأي يعني باختصار بلد مافيها قانون ولا وبعد تحويل القضية المذهبية هزلت

    • زائر 29 زائر 4 | 5:52 ص

      يبه..

      هذا المسجد اللي اتشوفه في الدوار عمره اكثر من مئتين سنة يعني قبل لا تنولد انت و ابوك و جدك و قبل ما يستوي الشارع .. روح اقراء التاريخ يالحبيب

    • زائر 3 | 12:39 ص

      بلا هالحكى ياهانى انت محبوب

      وعقلانى واذا حبيت تروح ذى الدرب اذكر عدد المساجد المرخصة من عدمها وكم بورتو كبن تحول لمسيد بالغصب ونوعية البناء المعمول منه المسيد بالضبط حسبما هو معروف عنك لان كلمة 30 ترى خطيرة وكأن الحكومة لها شغل بالمساجد اصلا او السنة فى البحرين يهدمون مساجد الشيعة نعم تقرير بسيونى وضح فياريت مانبالغ لانا مو ناقصين

    • زائر 2 | 12:12 ص

      من هدم المساجد يجب عليه بناءها

      بناء المساجد من اموال الشعب (الحكومة) حرام عليهم الى يوم الدين و هي نوع من انواع الفساد الذي يجب ان يحارب

    • زائر 1 | 10:33 م

      يصرحون وينسون او يتناسون تصريحاتهم

      سيأتي يوم وسينكرون ان الشعب هم من بنى المساجد

اقرأ ايضاً