العدد 4350 - الإثنين 04 أغسطس 2014م الموافق 08 شوال 1435هـ

لجنة «الـ 40 %»!

قاسم حسين Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

لا توجد لجنةٌ في العالم تحت مسمى لجنة «الـ40 %» إلا في البحرين، ولم تكن توجد حتى في البحرين قبل العام 2011!

حكاية هذه اللجنة أن هناك بدعةً جديدةً تم تدشينها قبل ثلاث سنوات، في مجال البعثات والمنح الدراسية للمتفوقين بالدراسة الثانوية، كما يجري تقليدياً في كل دول الخليج الأخرى منذ عشرات السنين. وكانت مهمة هذه اللجنة التغطية على ما يجري من تلاعبٍ في توزيع البعثات والمنح، بتخصيص 60 % فقط للتحصيل العلمي، وترك نسبة 40 في المئة لتتولى اللجنة التحكم دون حقٍ، في مصير مئات المتفوقين، بعيداً عن الرقابة والمساءلة.

ومن الطبيعي أن يكون لهذه الترتيبة الظالمة الكثير من الضحايا والمتضررين، ممن لا يُسمح لهم بالتظلم، ولا يُسمح لوسائل الإعلام العامة بتبني قضاياهم. وحين يتم استبعادهم أو إبعادهم عن رغباتهم الأولى في الدراسة بسبب هذه السياسة الطائفية، يضطر كثيرٌ منهم إلى الدراسة على حساب أهاليهم وتذهب فرصهم إلى آخرين أقل تحصيلاً واجتهاداً واستحقاقاً. وفي ذلك من الظلم البيّن الظاهر للعيان.

هناك من يقول إنها سياسةٌ أصبحت معتمدةً في المؤسسات التابعة للدولة رسمياً، وأن لها دعاةً معتمدين يدعون إليها شاهراً ظاهراً، ويبشّرون بها ليل نهار؛ وكتاباً يطرحون نظرياتٍ مشابهة لما كان يطرح من نظريات في ظل نظام «الأرباتهايد» في جنوب أفريقيا في القرن الماضي. وهؤلاء الذين يتحسسون رؤوسهم حين يكتب أحدٌ عن العنصرية، لا يتورّعون عن الدفاع عن السياسات الخاطئة وتزيين الباطل وتضليل الرأي العام.

وهناك من يرى بأن هناك «مطبخاً في وزارة التربية والتعليم يتعلق بملف البعثات الدراسية»، حيث تتصدّر مجموعةٌ أيدلوجية حزبية منغلقة، حملة الإقصاء والتهميش ضد الآخرين. البعض يحمّلهم المسئولية لمشاركتهم في الجرم، والبعض يعتبرهم مجرد مطايا، يُستَخدَمُون ضد المكوّن الآخر، وهو ما لا يعفيهم من المساءلة أمام الله والشعب والتاريخ.

هذه الجماعات ذات رداء ديني مموّه، تناور وتداور في ردّها على منتقديها ومعارضيها. وفي الوقت الذي تنبّهت دول الخليج الأخرى إلى خطورتها مؤخراً، بعدما مكّنتهم في وزارات تربيتها وإعلامها وعملها وجامعاتها وجوامعها، خلال عقود مضت، نرى استمرار نفوذها في البحرين، استغلالاً للأوضاع السياسية المحتقنة.

استمرار تسلط هذه الجماعات وتمكنها في عددٍ من مفاصل الدولة، وفي مقدمتها وزارة التربية، تعاكس اتجاه الريح في الإقليم، الذي يسعى إلى إعادتهم في حجمهم الطبيعي. وآخرها ما صدر من توجيهات على مستويات خليجية عليا، لمحاسبتهم ومحاصرتهم، بعدما صدرت التهديدات المباشرة لأنظمة الحكم، وتهديدها بالغزوات، وباتت الجحافل على الحدود.

هذه الجماعات ذات المنابت الفكرية نفسها، هي التي تتحكّم اليوم في مصير مئات الطلبة المتفوقين، عن طريق توزيع البعثات الدراسية، بحيث لم يحصل سوى 30 في المئة (من عيّنة 108 طلاب) ممن تزيد معدلاتهم عن 95 في المئة، على إحدى رغباتهم الثلاث الأولى، أما 60 في المئة منهم فحصلوا على الرغبات من الرابعة حتى الثانية عشرة». و9 حالات حصل أصحابها على مِنَحٍ وليس بعثات، رغم أن معدل بعضهم يزيد على 98.5 في المئة، (وهي معلومات موثقة كشف عنها النائب السابق عبدالجليل خليل).

لا يوجد في العالم كله ما يسمى بـ «لجنة الـ40 %»، فهل كانت البحرين بحاجةٍ إلى هذه «البدعة»؟

إقرأ أيضا لـ "قاسم حسين"

العدد 4350 - الإثنين 04 أغسطس 2014م الموافق 08 شوال 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 58 | 11:51 ص

      ما في أحسن من قول الله

      بسماللهب سم الله الرحمن الرحيم" و ما ظلمناهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون" الآية

    • زائر 57 | 11:19 ص

      ما أقول إلا

      حسبي الله ونعم الوكيل .

    • زائر 56 | 9:10 ص

      الطائفية

      هدا السرطان الخبيث الدي يتعامل بة ليس جديد وليس في وزارة التربية بل في جميع وزارات الدولة والشركات الكبري الان مطروح مشروع جديد وهو الحث علي التقاعد المبكر واغراء الناس بالتقاعد ليس الامخطط هدفة جلب عمالة مجنسة تحل محل البحرينين الاصليين فادهب الي وزارة الكهرباء الصحة االاعلام الدفاع الداخلية الخارجية تجد الجنسين قد ملؤ هدة الاماكن القضية ماهو مستقبل شباب البحرين من السنة والشيعة بعد ان تم اغراق الوزرات بالمجنسين اللة يكون في عون شبابنا من الطائفتين السنية والشيعية

    • زائر 54 | 9:01 ص

      كل شي عنصري وطائفي ؟؟

      الحين في هالديرة كلشي صار طائفي وعنصري.
      كان بالأول كل شي من تحت لتحت. أما الحين صار عيني عينك.
      إن لم تستحي فافعل ما شئت.
      الوظائف طائفيه و الرياضه طائفيه. وزارة الاسكان وتوزيع الوحدات السكنيه طائفيه. الوزارات طائفيه.
      تروح سوق او مجمع تشوف الطائفيه والعنصريه.
      وزارة التربيه والجامعات والمعاهد طائفيه.
      يا أخي احنا بعد مو ذنبنا اولادنا يطلعون متفوقين.
      وغير وغير !!!

    • زائر 53 | 7:59 ص

      تقرير البندر

      هذه سياسة بندرية ضد الشيعة كما ورد في تقرير البندر. لم يعرف التاريخ الانساني سياسة مكتوبة تنفذ ضد الطائفة الشيعية مثل ما هو مذكور في هذا التقرير. يجب نشر التقرير من جديد و يحاكم من ورائه بمحاكم دولية.

    • زائر 52 | 7:54 ص

      ولا حتى في افغانستان هاللجنة

      لا يوجد في العالم كله ما يسمى بـ «لجنة الـ40 %»، فهل كانت البحرين بحاجةٍ إلى هذه «البدعة»؟

    • زائر 51 | 7:52 ص

      اين قانون البحرين

      يكافى الفاسدين في البحرين باسم القانون. كيف لمتدني الدرجات اخذ البعثات و المننح؟ تراكم الفساد يجل من الدولة فاشلة ويدفعها للانهيار. يجب تدوين اسماء الافراد المقيمين للحساب لاحقا.

    • زائر 50 | 7:33 ص

      الخير

      الخير يعم لصالح البحرينيين الجدد والاجانب اما البحرينيين مصيرهم السجون هاده ماتريده الحكومة المشتكى لله

    • زائر 43 | 4:18 ص

      زائر

      أنا ربما اختلف قليلا مع السيد في أن اللجنة تديرها عناصر حزبية منغلقة وذات نهج معروف كما يذكر ،فعلينا هنا أن لا نغفل النهج الذي تسير عليه الدولة وهناك جهاز قذر يوظف هذه الجماعات ويدير اللعبة التي تقوم على التمييز وذلك لتغيير موازين القوى في المجتمع لصالح تحالفات وسياسات قائمة على الإلغاء والتهميش ،نجد ذلك في ممارسات التمييز والتجنيس السياسي والدور التخريبي الذي يقوم به ديوان الخدمة المدنية وما وصل اليه من ممارسات مشابهة إلى خارج حدود ديوان الخدمة المدنية إلى حيث الشركات الكبرى.

    • زائر 42 | 3:59 ص

      طالبة متضررة . .

      حسبنا الله و نعم الوكيل ، احلامنا قاعدة تضيع و مستقبلنا مجهول و السبب الطائفية اللا نعيش فيها !
      انزين احنا شنو ذنبنا ننحرم من حقنا ! بعيداً عن المشاكل اللا نعيشها ، نظل ابناء البلد و من حقنا نتعلم و توفر لنا الحكومة هالشي !
      لكن الله فوق و بأذنه و بمشيئته و توفيقه بنحقق احلامنا وبنرفع بلدنا فوق وما راح نستسلم لأي عائق أبداً =)

    • زائر 48 زائر 42 | 7:20 ص

      خلي رأسك مرفوع فوق لانه الله لا يضيع اجر من

      الله موزع الأرزاق ولا تخافين عدما يغلق ظالم باب رزق فعلمي ان الله يفتح لكي ألف باب وباب ولذالك الله جعل الرزق بيده لا بيد عبيده لان الله هو العزيز الرحيم

    • زائر 41 | 3:51 ص

      المطبخ خارج التربية

      هناك مطبخاً في وزارة التربية يتعلق بملف البعثات الدراسية».المطبخ موجود في إدارة الملف سيئ السيت وهناك جهات اخرى توجه هذه اللجنة لتوزيع البعثات على أسس طائفية وهناك مايسمى بكتاب في الصحف الصفراء تدافع عنها.وفي جميع الأحوال تعتبر الدولة والنظام السياسي هو المسئول عن تفشي ظاهرة التمييز ضد الشيعة وتوزيع البعثات احدى هذه المجالات.لا يقف الامر عند هذا الحد هناك ابداع جديد وهو البعثات للدول الأوربية التي تم تحويلها من التربية لبعض الجهات الاخرى والتي توزع البعثات على ابناء السنة فقط.

    • زائر 40 | 3:34 ص

      رد لإبراهيم الدوسري

      يا أخي الموت مقهور مظلوم و
      لا ظلم العباد بالتالي يطلع عليك
      وعلى أولادك ويمكن يتزلزل
      كيانك فيهم قبل أذان المغرب.
      إحذر دعوة مظلوم.

    • زائر 38 | 3:04 ص

      ظلم لا متناهي

      يا ريت استاذي الفاضل انك تسلط الضوء على الظلم الواقع على المعلمين والمعلمات في المدارس!!
      تطرق للاوضاع النفسية والمادية والانسانية للمعلمين!
      اتمنى تعطي هالشريحة المظلومة من المجتمع ومن الوزارة والله يعلم بحالهم
      المعلم في المدرسة طحين جميع الاستعمالات وبتاع كله ويجيك الرد هذا من ضمن مهامك المنصوص عليها في ديوان ااخدمة المدنية!!
      حال يرثى له ان يعامل المعلم كعبد لتنفيذ الاوامر والمصيبة الاكبر ان الطالب اصبح اقوى من المعلم في ضل قوانين وانظمة جائرة فأنعدمت التربية وانعدم التعليم
      رحم الله والديك

    • زائر 37 | 3:00 ص

      عديمي الضمير

      ان صح ماذكرت يا سيدي الكاتب فهذا هو الشر الذي يجب محاربته ليل نهار بقلمك الشريف فهذه مسؤليتكم يا كتابتا في الصحف الغير صفراء

    • زائر 36 | 2:54 ص

      هذا ما ترونه فقط

      قدر الطائفية في وزارة التربيه يغلي بجرائم التمييز الطائفي ويفيض. . تعال إلى توزيع الانصبه. .والحوافز. ..والترقيات. ..والاستحقاقات في المدارس وغيرها. .. الناس تظاهرت لتغيير الوزير. ..الوضع حاليا تغيير الوزاره جذرياً. ...من كل الطائفيين والحاقدين على مستقبل هذا الوطن

    • زائر 35 | 2:50 ص

      سياسة رسمية

      هذه السياسة رسمية وهؤلاء الاقصائيون هم ادوات التنفيذ وهم شركاء طبعا في الجرم

    • زائر 34 | 2:42 ص

      حسبي الله و نعم الوكيل

      اعمتهم طائفيتهم بحيث صاروا يسوقون البلد من سيء الى اسوء

    • زائر 33 | 2:23 ص

      بلد رايحه وطي

      يكفي ان اللي يفتشك على مداخل القرى ويسمح لك بالدخول اولا هندي او باكستاني او يمني او سوري مو عيب
      فما بالك بوزارة الطائفيه هذه وزرة مكارثسه بامتياز لا يقول لك انتوا البحارنه ما تنجحون في الامتحانات فلذلك ما تترقون ولو نجحتون هناك المقابله اللي انتوا تاخذون فيها صفر لانكم خونه
      هل شعب مصر وشعب تونس واليمن كلهم خونهلانهم خرجوا يطالبون بحقوقهم لو بس انتوا اللي في البحرين تمكلون كل الحقيقه

    • زائر 31 | 2:11 ص

      للخيانة ايدي

      خيانة الامانة لا تحتاج الى قيادة. فقط افسح المجال وغض البصر. المكون الاكثر خيانة للأمانة سيطغى.

    • زائر 30 | 2:06 ص

      اخوي زائر 19

      اخواني صبحكم الله بألف خير ، اخوي زائر 19 ، قلت من أجل ايقاف تفوق الطائفة الشيعية وضربها في الأساس ، ارادوا ضربنا في تفوقنا في علمنا في مؤهلاتنا ، اقولها لكم ان الذكاء والتفوق والمثابرة والجد والاجتهاد عند الطائفة الشيعية الكريمة ، لذلك يحاولون ان يكسروا فيكم هذا الشيء ، ولكن هيهات منكم الذله ، وهذا كله اجر لكم عند رب العالمين ، خالص المودة لطائفة شريفة عزيزة عند رب العالمين، وعاجزين عن شكر اخونا واستاذ قاسم الله يقويك على نشر الاعيب وزارة التربية والتعليم ،

    • زائر 29 | 1:53 ص

      البينه على من ادعى

      أتق الله في نفسك و لا ترمي التهم جزافاً

    • زائر 49 زائر 29 | 7:27 ص

      الله ليس بغافل،ك

      ولا تحسبنا الله بغافل عما يعمل الظالمون ،انما نؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصاز

    • زائر 27 | 1:43 ص

      حراااااااام والله حراااام

      حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم الظلام ما يخافون من الله!! هالمتفوقيت تعبوا وجدوا واجتهدوا طول ثلاث سنوات وجابوا أحسن المعدلات وفي النهاية يجيك طائفي حاقد ويقول ما يصلح ياخذ بعثة طب انت من لتقرر مصير هالطالب وهالظلم كله في رقبة ...
      لكن ما نقول إلا وكد كيد واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لن تمحوا ذكرنا فما أيامك إلا عدد وسعيك إلا بدد
      حسبنا الله وكفى بالله وكيلا

    • زائر 26 | 1:35 ص

      %40 سلاح للظلم مسلّط على الطائفة الشيعية فقط

      لماذا نشرّق ونغرب ونحن نعرف الحقيقة وهي واضحة كعين الشمس وهم لا يخجلون منها: الاربعين في المئة هي للتحكم في المنح لكي يبعدوا من لا يعجبهم من الطائفة الشيعية وهي سلاح حربي في مجال التعليم اذ لا يمكن استخدام سلاح آخر

    • زائر 25 | 1:31 ص

      من هي هذه اللجنة و ممن تتكون ؟ السؤال لا يعني القبول بوظيفتها

      اللجنة كما اتصور هم مجموعة من الافراد ذو توجه مشترك يضمر او يبدي العداء للمكون الاخر و يعتبره مشرك ساب للصحابة و بقية لائحة مبررات الكراهية فماذا نتوقع ان تكون قراراتهم .مع التأكيد ان وظيفة اللجنة بالاساس هي وظيفة غير مقنعة

    • زائر 24 | 1:22 ص

      ابراهيم الدوسري

      واصل كذبك بس لازلت اذكرك ..... يا سيد انك تعجل بموتك من الحسرة موتوا بغيضكم

    • زائر 39 زائر 24 | 3:31 ص

      قل موتوا بغيضكم

      الدنيا دول بين الناس اليوم انتم تملكون وتظلمون وستنقلب عليكم أن شاء الله وسيحكم الشعب هذا البلد بالعدل والمساواة

    • زائر 44 زائر 24 | 4:36 ص

      حقود

      بالعكس تماماً وانما انتم تموتون حسرة لان أبنائكم فاشلون في الدراسة ولذا تنتقمون منا لان افضل منكم وهذا يعني اننا نتسم اعلى الوظائف وهذا ما يغيضكم فيعتمل في قلوبكم الحسد والذي يجركم الى الظلم ولكن الله ليس بظلام للعبيد وعلى الباغي تدور الدرائر

    • زائر 22 | 1:18 ص

      فهل كانت البحرين بحاجةٍ إلى هذه «البدعة»؟

      نعم هيه بحاجة مااااسه بعد ان اكتشفوا ممن يحملون الامانه العلميه (اي المدرسين الذين ينتمون لطائفة معينة)يغدقون العلامات والدرجات المجانية للذين ينتمون لطائفتهم...ويا صاحب العمود تفهم ما المقصود؟ ولا نسيت؟ ندري بالهشي احنا من زمان لكن حكومتنا لابستنا ومستانسه بالكراسي ومايهما بالعبة اللي صايرة بالبلد.

    • زائر 21 | 1:17 ص

      يقضون على مستقبل البلد

      خسارة على مستقبل هالبلد

    • زائر 20 | 1:16 ص

      شنهو تتوقعون من الدواعش؟؟

      غير الظلم والخراب والدمار. ليس لديهم دين ولامذهب ولامبدأ. هؤلاء مجردون من إنسانيتهم . انظروا ماذا يفعلون في العراق وسوريا ولبنان!!

    • زائر 19 | 1:09 ص

      البدعة من أجل ايقاف تفوق الطائفة الشيعية وضربها في الأساس

      قوة كل أمة هو ما تمتلك من علم وتقدم وتفوق لذلك ارادوا ضربنا في تفوقنا في علمنا في مؤهلاتنا هو استهداف ممنهج خبيث خلفه اياد لم تؤمن بالله ولا بالعدالة ولا بحسابه وعقابه

    • زائر 18 | 1:07 ص

      الدواعش تغتال احلام المتفوقين

      اي سرطان هؤلاء ابتلينا به !
      ابداعنا مستمر في وطننا
      ونتحمل تكاليف الدراسه
      واخلاقنا تفرض علينا العيش مع المكون الاخر
      مهما فعل الدواعش

    • زائر 17 | 1:02 ص

      إنه مستنقع يا سيد

      ليس مطبخ بل مستنقع آسن تنبعث منه أسوأ الروائح هؤلاء قبرت ضمائرهم و بات الشعب و العالم أجمع على علم بمهمة هذه اللجنة و مهما أصدرت من بيانات فلن يصدقها أحد فقد لبست قميص العار في الدنيا و تطوق به في الآخرة عندما تساءل من رب العالمين عما اقترفت بحق المتفوقين
      أختكم بريد الشوق

    • زائر 16 | 1:01 ص

      ولا في افغانستان

      حتى في افغانستان ايام حكم طالبان ما كان عندهم لجنة ال 40 في المأة

    • زائر 15 | 12:56 ص

      سؤال يطرح نفسه بقوة !!

      تسلم يصاحب القلم الحر على هذا الطرح
      سؤال واحد فقط يطرح نفسه .. ومن خلال الاجابة عليه يمكن معرفة جدوى وفائدة لجنة 40% ..السؤال : هل الدول المتقدمة تستخدم هذه الطريقة المجحفة في تحديد ميول المتفوقين ؟ إذا كانت تستخدم فنعم الطريقة ولكن تحتاج الى تطوير للاحسن .. واما إذا كانت لاتستخدم فيجب لا نكابر .. تطبق مرة واحدة فقط بشكل تجريبي وإذا تبين عدم فائدة التجربة .. يجب ان تلغى ؛؛ وكفى

    • زائر 14 | 12:51 ص

      تقاسم غنائم

      مثلما تقاسم البعض مناصب لا يستحقونها، يتقاسم هؤلاء بعثات الشباب وأحلامهم، والوعد للكل ولا تحسبن الله بغافل عما يعمل الظالمون.

    • زائر 12 | 12:49 ص

      وزارة اللاتربية

      حتى قبل الاحداث 2011 كانت وزارة الطائفية بشكل شبه مستتر ولكن بعد الاحداث صارت تجاهر بالظلم والتفريق العنصري......لكم الله يا متفوقي بلادي
      خريجة تربوية 2004 ((عاطلة))

    • زائر 11 | 12:49 ص

      الله يرحم والديك يا سيد

      عين الحقيقة ما ذكرت الا ان الاحقاد و الجهل لا تعرف طريقا للحق و نحن نفوض الله في امرنا و رضينا بما يقسمه الله لنا ان هو حق اتانا اياه ام ظلم و اجحاف لحقوقنا فرضها علينا لعلمه بعاقبة الامور. و ما قوله سبحانه و تعالى " و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون " الا ايماننا. و قوله سبحانه و تعالى " ان يردك الله بخير فلا راد لفضله و ان يردك الله بضر فلا راد لقضائه " الا يقيننا, و العاقبة للمتقين لا جدال في قول الله.

    • زائر 10 | 12:46 ص

      جمعيه الاخوان الغير مسلمين

      يدعون الاسلام والإسلام منهم براء
      كيف يرضي لهم ضميرهم كمسلمين ابعاد المتفوقين والحاصلين علي اعلي المعدلات واستبدالهم بطلاب اقل درجات .كيف لهذه الفئه ان تضع رأسها علي الوساده وتنام بهدوء بعد ان تقتل كل سنه احلام آلاف الطلبه المتفوقين ؟ لقد ملئتم قلبي قيحا.. لماذا لا يعمل بنظام المعمول به في السعوديه وهو عن طريق الحاسوب الآلي (كمبيوتر) هو يحدد من يستحق .

    • زائر 9 | 12:37 ص

      على الباغي تدور الدوائر

      حسبي الله ونعم الوكيل يارب حوبة اولادنا تطلع في اولادهم وبناتهم وبتشووف سيد مصيرهم في النهاية ويش بصير فيهم ،، ايام الله جاية وعلى الباغي تدور الدوائر ،، تسلم ايدك على المقال

    • زائر 8 | 12:29 ص

      بعثات تروح و فصل واعتقال

      البعثات رايحة على الي مايستحقها
      والمتفوقين مضطهدين
      صوب اللي انفصلو و اعتقلوهم و غرموهم
      و صوب اللي وقفو حياتهم لان مافي سيرة وسلوك من الداخلية بسبة القضايا
      هالبلد صارت مو للمتفوقين
      اللي طايح حظه في الدراسة يسلم على روحه وعلى مستقبله
      اخويي مفصول من كلية المعلمين
      لا وظيفة لا دراسة لا سيرة وسلوك ولا بعد.. غرامات وقضايا على ظهره وهو بروحه مو لاقي يآكل
      متخرج من الثانوية ب97%
      ومن الاوائل فالجامعة
      وين وصل؟
      ولا شي
      فصل وغرامة و قضايا و توه طالع من السجن بعد
      هالبلد ما عادت تبي متفوقين

    • زائر 7 | 11:35 م

      بدعة يتحمل مسئوليتها وزير التربية لا غير

      نعم البحرين بحاجة إلى هذه البدعة وإلا كيف تتمكن الوزارة من ممارسة نهجها الطائفي واستبعاد من لا ترغب حتى في رؤية أسماؤهم ؟ الوزارة تسير في نفق مظلم لا نور له في الأفق وهذه السياسة ستؤدي بالبلد إلا ما لا يحمد عقباه. وزير التربية غير مكترث لما يكتب في الصحافة عن هذه اللجنة والأسئلة التي تسأل للطلبة وغير مكترث لما يحصل للطلبة وهو الذي يردد دائما في خطاباته السنوية " أعزائي الطلبة وأبنائي الطلبة" وفي الأخير يحرمهم من رغباتهم ، نحن لا نحمل اللجنة ولا دائرة البعاث ما يجري للطلاب ونحمل الوزير المسئولية

    • زائر 5 | 11:04 م

      نعم البحرين بحاجه له.

      نعم أيها الكاتب العزيز..
      البحرين بحاجه لها بعد أحداث الرابع عشر من فبراير 2011م وذلك لتأصيل مبدأ طائفية السلطة في تعاملها مع شعب البحرين الطيب الأصيل.
      عندما خرج البحرينيون بمئات الألاف بمختلف طبقاته وتلاوينه في ثورة اللؤلؤ وعمت مسيراتهم السلمية البلاد شمالا بالعاصمة المنامة وجنوبا الرفاع كان الباعث المحرك له هو داء الطائفية والفساد الذي أوغل فيه كبار المسؤلين اليوم أكثر وبصورة أكبر وضوحا لكل المراقبين.
      فماذا يريد الطائفيون للبحرين غير الدمار والخراب !!
      على السلطة أن تتعقل قبل فوات الأوان.

    • زائر 4 | 10:42 م

      لعلك أصبت الهدف

      اللجان التي تتحدث عنها يرأسها متسلقون في الوزارة و هي ذاتها من تنخر في جسد الكادر التربوي فالاقصاء و التهميش ديدن الجهلة و أنصاف المتعلمين في هذه الوزارة.
      أتمنى تسليط الضوء على وحدات هذه الوزارة للتعرف على حجم التمييز الطائفي البغيض و البعيد عن كل أسس التربية و مبادئ الإنسانية.

    • زائر 3 | 10:37 م

      دواعش التربية

      لماذا الاستغراب. المتفوقون كلهم خونة في قاموس القوم. شكروا الله حصلتون فتات البعثات والا واقعا ماتستاهلون. ابتلينا بالدواعش في التربية والحكومة قبل معرفتنا بداعش.

    • زائر 2 | 10:35 م

      ابنت عديلي

      96 علمي منيتها الطب ولم تحصل على رغبتها والآن في حالة إحباط والحالة المادية صفر
      وضاع حلمها .

    • زائر 1 | 10:24 م

      من حبائل الشيطان

      ما ارادوا سوى شر بالوطن واهله
      كفاكم ظلما الا ترون بان الدنيا دول

اقرأ ايضاً